الأيام العشرة الأواخر من شهر رمضان. يكتظ سوق القلعة وسط مدينة أربيل بالمتبضعين. الأجواء الرمضانية حاضرة بقوة في هذه الأسواق الشعبية. المأكولات تعتبر جزءا رئيسيا من الأجواء الرمضانية التي تتميز بها أسواق مدينة أربيل. فالحلويات والعصائر هي من الأطعمة التي ترتبط ارتباطا وثيقا بشهر رمضان عند أهالي المدينة ومع اقتراب موعد الافطار تزدحم المحال بشكل كبير لشرائها.
بعد الافطار وانتهاء صلاة التراويح تبدأ جولة جديدة من الأجواء الرمضانية في المدينة حيث تشهد الأماكن العامة تجمع مئات الشباب فيها لممارسة الألعاب الشعبية. شارع إسكان يعتبر أشهر هذه الأماكن الذي يرتاده الناس من مختلف محافظات العراق لقضاء ليالي الشهر الفضيل.
و للمأكولات الشعبية نصيب كبير من الأجواء الرمضانية في مدينة أربيل فأكثر ما يميز الشوارع الشعبية هنا هو وجود أطعمة من مختلف محافظات العراق بدءا حلاوة الدهين النجفية و مرورا بأكلة الدليمية الأنبارية وليس انتهاءا بالأطعمة الشعبية الكردية.
تعتبر الاجواء الرمضانية جزءا لا يتجزأ من اربيل ليس فقط بالنسبة لأهالي المدينة بل للزائرين والمقيمين فيها ايضا فهي المدينة التي تجمع الطقوس الرمضانية لمختلف مكونات العراق في مكان واحد خلال هذا الشهر.