اعلان

بالفيديو رئيس الوزراء يقترب من اكمال سنته الاولى دون ارضاء خصومه

2019-09-30 | 04:04
1,419 مشاهدة

يقترب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي من اكمال السنة الاولى من دورته الرئاسية ، هذه السنة التي اعتبرها التيار الصدري ، مهلة ليضع فيها عبد المهدي برنامجه الحكومي على طاولة التنفيذ ، وينتظر منه الخروج بنتائج ايجابية على الواقعين السياسي والاقتصادي في البلاد.

يقترب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي من اكمال السنة الاولى من دورته الرئاسية ، هذه السنة التي اعتبرها التيار الصدري ، مهلة ليضع فيها عبد المهدي برنامجه الحكومي على طاولة التنفيذ ، وينتظر منه الخروج بنتائج ايجابية على الواقعين السياسي والاقتصادي في البلاد.

ولا يخفى ان زعيم التيار الصدر مقتدى الصدر ، قد ابدى عدم رضاه على حكومة عبد المهدي في الآونة الأخيرة ، فيما اخذ تيار الحكمة بوضع نفسه في محطة المعارضة السياسية ، ليضيق الخناق على حكومة عبد المهدي ، في حال فشلت في وضع نتائج مقبولة امام مراقبيه.

وفي الوقت الذي ينتظر منه استكمال كابينته الوزارية التي لاتزال فيها حقيبة التربية بلا وزير ، اعطى عبد المهدي اجازة مفتوحة لوزير الصحة ، اثر تقديم الاخير لاستقالته التي رفضت ، مادفع بعض الكتل السياسية الى البحث خلف الاستفهامات التي ترافق سياسة عبد المهدي وبرنامجه الحكومي ، الامر الذي يضعه امام مساءلة برلمانية طالبت بها بعض الكتل النيابية من قبل ، وتصر عليها في الوقت الحالي.

والى جانب ذلك ، لا يمكن اغفال التوترات الاقليمية حول العراق ، والتي اخذت حيزها من وقت رئيس الوزراء ، ففي الوقت الذي يبحث فيه عبد المهدي عن سبل لدعم اركان البيت السياسي العراقي ، يواجه توترات اقليمية ليست بالسهلة ، قد تؤثر على الاوضاع الاقتصادية والامنية في البلاد ، وتضعه امام المطالبين بتنفيذ برنامجه الحكومي ، في احراج ليس بالهين.

سياسة

خاص السومرية

+A
-A
السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق
facebook
Twitter
Whatsapp
Messenger
telegram
telegram
اعلان
اعلان
المزيد
نعم
نعم
كلا
كلا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية