اعلان

بالفيديو: الموصل تعاني من خراب ودمار رغم تحريرها منذ ثلاث سنوات

2020-06-11 | 07:34
المصدر:
1,793 مشاهدة

يستذكر العراقيون اليوم العاشر من حزيران فاجعة احتلال مدينة الموصل من قبل ارهابيي داعش في العام الفين واربعة عشر... ثلاث سنين قضاها الارهابيون في المحافظة مارسوا خلالها انواع القتل والتخريب بحق أهالي المحافظة... لتحرر بعد ثلاث سنوات بسواعد القوات الأمنية المشتركة وتنطوي صفحة اخرى سوداء من صفحات الإرهاب بالعراق.

أيام شداد تلك التي شهدتها الموصل في مثل هذه الأيام قبل ست سنوات، ففي ساعات الفجر الأول من يوم الـ5 من يونيو/حزيران 2014، هاجم عشرات المسلحين من تنظيم "داعش" مدينة الموصل من جانبها الغربي، وخلال خمسة أيام فقط سقطت ثاني اكبر مدن العراق بيد التنظيم بعد أن انهارت القطعات الأمنية الماسكة للمدينة.
سنوات مضت ولا يزال الموصليون يذكرون ويستذكرون ما حل بهم من ويلات ماتزال تبعاتها حاضرة حتى الآن.

وتشير الأحداث العسكرية التي جرت في الموصل إلى أن كثيرًا من الشبهات لا تزال تدور بشأن سقوط الموصل، إذ يقول خبراء امنيون إنه وعلى عكس جميع الحروب التي جرت بالعالم في العصر الحديث، لم تتمكن مجموعة مسلحة غير منظمة من السيطرة على أي مدينة بالسرعة التي سيطر بها تنظيم داعش على مدينة الموصل. مضيفين بأن خمسة أيام كانت كفيلة بهزيمة 3 فرق عسكرية ضمت أكثر من 20 ألف جندي وضابط في مختلف الصنوف العسكرية وبكامل تسليحها، مؤكدين أن سقوط الموصل لم يكن ليتم لولا التواطؤ من مسؤولي عدد من القيادات الأمنية في المدينة والحكومة الاتحادية في بغداد.

ومكث تنظيم داعش في الموصل لثلاث سنوات كاملة، شهدت فيها المدينة ما لم تشهده أي مدينة أخرى منذ الحرب العالمية الثانية، إذ وخلال هذه الفترة فقط، خرجت الموصل ومحافظة نينوى من معادلة المدن، وباتت تحكم بالحديد والنار وشهدت مقتل الآلاف على يد مقاتلي التنظيم. اما الحكومة العراقية فخسرت ما يقرب من 200 مليار دولار كانت حصيلة الخسائر في البنى التحتية في هذه المدن.



وخلال العمليات العسكرية التي بدأت في الـ17 من أكتوبر/تشرين الأول 2017 واستمرت لـ9 أشهر، دمرت العمليات والتنظيم والقصف الجوي الجزء الأعظم من البنى التحتية للمدينة من مستشفيات قدرت ب18 مستشفى في المدينة دمر كليًا وجزئيًا إضافة إلى عشرات المراكز الصحية و6 مراكز طبية تخصصية لأمراض القلب والسرطان وغيرها،وجسورا وطرقا ودوائر خدمية واسواق. اضافة لأكثر من 15 ألف منزل في المدينة.

وبعد مرور 3 سنوات على تحرير المدينة وعودتها إلى كنف الحكومة الاتحادية ما تزال بقية البنى التحتية على حالها، إذ يقول مسؤولوها ان المستشفيات والجسور ماتزال على حالها،فيما تشير التقديرات الاقتصادية والخسائر التي نجمت عن سقوط الموصل وبقية المدن العراقية إلى أن الحكومة العراقية خسرت ما يقرب من 200 مليار دولار كانت حصيلة الخسائر في البنى التحتية في هذه المدن والسلاح والذخائر التي تركتها القوات الأمنية خلال انسحابها من الموصل وبقية المدن فيما بعد. اما تقديرات المنظمات الدولية فتشير إلى أن ما يقرب من 409 آلاف مدني قضوا خلال فترة سيطرة التنظيم على المدينة والعمليات العسكرية التي رافقت عمليات التحرير، وأن كثيرًا من الذين قتلوا أو فقدوا لم يعثر على جثثهم حتى الآن.

--

أمن

محليات

خاص السومرية

+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق
Messenger
telegram
اعلان
اعلان
المزيد
نعم
نعم
لا
لا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية