اعلان

بالفيديو: هل تتشكل خارطة سياسية جديدة لتشكيل حكومة قوية بعيداً عن الكتلة الأكبر؟

2020-08-03 | 06:22
المصدر:
2,940 مشاهدة

حزيران ٢٠٢١، هو الموعد الذي اقترحه رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي لاجراء الانتخابات المبكرة... انتخابات يعتقد طرف سياسي كبير انها ستكون بداية لنهاية ازمة اندلعت منذ تشكيل حكومة عادل عبد المهدي وما سبقها من عمليات تزوير صارخة في انتخابات عام ٢٠١٨ من سلب لارادة الناخب مرورا بتطويق مراكز انتخابية وليس انتهاءا بحرق صناديق الاقتراع. ما جعل دخان هذه الصناديق يخلق ازمة سياسية ابتلعت مكلفين لرئاسة الوزراء من قبل الكاظمي لتستقر على الاخير الليبرالي الذي يعتقد انه سيستطيع كبح جماح القوى السياسية الرافضة اصلا بان يكون رئيساً للحكومة.

الحلبوسي رئيس البرلمان الشاب والطامح بلعب دور سياسي محوري اكثر لم يتاخر كثيرا برد فعله، حيث رحب بموعد الانتخابات، ولكنه دعا لموعد ابكر ووفقا للمادة ٦٤ من الدستور والتي تستوجب حل البرلمان ومعها سيكون الكاظمي رئيسا لحكومة تصريف اعمال. وهو هروب للامام قد يكون من الطرفين، من البرلمان ونوابه المتهمين بالتزوير والحكومة ووزرائها المتهمون بالتقصير .

تحالف الفتح وعلى لسان الناطق باسمه احمد الاسدي رحب بدعوة الكاظمي ووصفها بالخطوة الاهم ولكنه دعا الى تهيئة مقدمات وصفها بالفنية والادارية مذيلا تغريدته بان الانتخابات المبكرة مطلبنا اما رئيس تحالف عراقيون عمار الحكيم.

فقد طالب الجهات التشريعية باستكمال تمرير قانون انتخابي وصفه بالرصين لضمان انتخابات شفافة ومعبرة عن الشعب.

اما رئيس حركة ارادة حنان الفتلاوي، فقد رحبت هي الاخرى بدعوة الكاظمي وقالت في تغريدة لها انها قد تساهم في حل جزء من الأزمة.

اما رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي فقال ان من حق رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء طلب حل البرلمان، لكن شدد في الوقت ذاته على حق البرلمان باتخاذ القرار الذي يراه مناسبا.

ووسط هذا الإعصار من ردود الفعل يبدو واضحا جدا ان كل الطرق السياسية باتت مغلقة فلم تفلح لا لجان سباعية ولا طاولات دائرية ولا تحالفات عابرات للطائفية في الوصول الى حل يرضي الشعب ومطالب المرجعية.

وما بين تشرين وشهدائها ال ٥٠٠ وحزيران القادم قد تتشكل خارطة سياسية جديدة تعطي الحق لاحدهم بتشكيل حكومة قوية بدون الدخول في دوامة الكتلة الأكبر والتي يعتقد الكثيرون انها اساس المشاكل، بسبب تفسير المحكمة الاتحادية عام ٢٠١٠ ، وحتى المحكمة ذاتها تعاني اليوم من ازمة في نصابها يعتقد الكثيرون ان انتخابات قبل حلها لن تكون.

تشاهدون التقرير الكامل في الفيديو المرفق أعلاه.

» انضم إلى "قناة السومرية" على يوتيوب الآن، أنقر هنا

سياسة

خاص السومرية

+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق
Messenger
telegram
اعلان
اعلان
المزيد
نعم
نعم
كلا
كلا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية