اعلان

بالفيديو هل خسر الكاظمي دعم شركائه؟

2020-09-17 | 03:47
3,663 مشاهدة

لم يمر اكثر من 24 ساعة على مباركة ودعم غير مسبوقين حظيت بهما حكومة الكاظمي من قبل المرجعية الدينية حتى خسر الاول دعم شركاءه في العملية السياسية والشارع الغاضب بعد سلسلة التغييرات التي أجراها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، طالت 15 مسؤولا أمنيا واقتصاديا وإدرياً في مفاصل مهمة من الدولة.
حيث اعُتبرت تلك الخطوة على انها تكريس لمفهوم المحاصصة التي كانت سبباً من الاساس في فشل الحكومات السابقة ومجيئ الحكومة الحالية بشروط يتقدمها فرض هيبة الدولة، وحصر السلاح الخارج عن الدولة وانها عهد ليس بقليل من التحاصص وتقاسم المناصب وخيرات العراق.

سائرون وصفت قائمة التغييرات على انها تراجع عن المشروع الاصلاحي، بينما اكد تحالف الفتح على لسان زعيمه هادي العامري ان لا علم له بتلك التغييرات معربا عن رفضه بالقول : " انها عودة للمحاصصة "..
دولة القانون هو الاخر انظم لقافلة المستنكرين واكد ببيانه : ان الخيارات ابتعدت عن المهنية والتحري وعن الكفاءات والخبرات الوطنية
وسط صمت كردي جاء الموقف السني متناغم مع نظيره الشيعي، حيث وصف ما جرى على انه : " محاصصة بقناع جديد " تاركا الكرة بملعب الكاظمي ان نجح أخذ البلاد والعباد الى بر امان يضمن كرامة الانسان، وان فشل فالمسؤولية يتحملها وحده وان كثر المؤيدون.
من جهته رد الكاظمي على الانتقادات الموجهة للتغييرات التي أعلن عنها واكد انها كانت ضرورية ومنسجمة مع السياقات الإدارية والقانونية، نافياً أن تكون خاضعة للمحاصصة الحزبية.
وتسائل : ان كانت القوى السياسية قد أعلنت براءتها من هذه التغييرات وهي فعلاً لم تتدخل فيها ولم تؤثر عليها، فكيف تتهم بأن التغييرات اعتمدت على المحاصصة الحزبية؟

على الارض.. وقفات ومسيرات في ساحة التحرير تحمل لافتات وبوسترات رافضة لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي واخرى منددة بنهج المحصاصة السياسية وتوزيع المناصب على الاحزاب السياسية حيث اعلن متظاهرون في ساحة التحرير رفضهم لكل الاسماء التي تولت مناصبها قبل يومين من الآن.

مأزق سياسي يجعل الكاظمي بمواجهة صعبة فالشعب امامه والخصوم خلفه وكلاهما ناقمان، يضاف لهما عامل الزمن، اذ يبدو ان ايلول يلم امتعته على عجالة، تاركا لتشرين كلمته مع ازمات تشعل فتيل الغضب لدى الشارع الذي لم يلتمس التغيير المنشود بعد عام من الاحتجاج ومئات الشهداء.
» انضم إلى "قناة السومرية" على يوتيوب الآن، أنقر هنا

سياسة

خاص السومرية

إنفوغراف

بالفيديو

+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق
Messenger
telegram
اعلان
اعلان
نعم
نعم
كلا
كلا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية