اعلان

الجيش اللبناني يحتقل بعيده الرابع والسبعين "فيديو"

2019-08-01 | 03:36
 الجيش اللبناني يحتقل بعيده الرابع والسبعين "فيديو"
356 مشاهدة

أقام الجيش اللبناني، اليوم الخميس، عرضا عسكريا، بمناسبة عيده الـ74 الذي يصادف في 1 اب/ أغسطس، بحضور قادة الدولة اللبنانية، وعدد كبير من العسكريين.

وتم خلال الاحتفال، المقام في ثكنة شكري غانم في الفياضية، تخريج دورة "اليوبيل الماسي للاستقلال" والتي تضم 269 ضابطا من المدرسة الحربية، كما سيتم استعراض وحدات عسكرية في الجيش من بينها فوج المغاوير، الذي يعد من أكثر الأفواج تدريبا.

ويشارك خلال الاحتفال عدد من طائرات سلاح الجو، من بينها طوافات من نوع "هيووي تو"، "غازيل" و"بوما"، نوع "سوبر توكانو" و"سيسنا كارافان".
 
 
 
وكان قائد الجيش اللبناني العماد جوزاف عون، وجه كلمة للعسكريين بالمناسبة، أكد فيها "أن لا عودة إطلاقا إلى الوراء، وأن لا مكان بين اللبنانيين للفرقة والتشرذم، وأننا لن نسمح للغة الشحن والتحريض بإيقاظ الفتنة".

وشدد قائد الجيش على "الاستمرار في مواجهة أطماع العدو الإسرائيلي وفي التصدي له ومواجهة الإرهاب."

من الجدير ذكره، أن عديد الجيش اللبناني يقدر بنحو 60 ألف عنصر، بين ضابط وعسكري.

محطات في تاريخ الجيش اللبناني

1916- الحكومة الفرنسية تشكل فرقة الشرق التي ضمت العديد من الرجال اللبنانيين الشبان.

1926- تشكيل أول فوج من القناصة اللبنانيين الذي كان بمثابة النواة لولادة الجيش اللبناني.

مطلع أغسطس 1945 - الوحدات المسلحة التي كانت تحت سيطرة الفرنسيين تنتقل إلى كنف الدولة اللبنانية المستقلة.

1948 - فوج القناصة الثالث يدحر التشكيلات الإسرائيلية من قرية "المالكية" اللبنانية ويحررها بعدما كانت قوة إسرائيلية قد احتلتها.

خلال الأحداث الداخلية التي جرت سنة 1958 - استطاع الجيش اللبناني أن يؤسس توازنا دقيقا وأن يشجع حس الوحدة الوطنية.

- بعد إخفاق البرلمان اللبناني عام 1988 في انتخاب رئيس جديد للجمهورية، قام رئيس الجمهورية أمين الجميل قبل تركه منصبه، بتأليف حكومة عسكرية برئاسة قائد الجيش آنذاك الرئيس الحالي للبنان ميشال عون، فأصبح البلد محكوما من قبل حكومتين وانقسمت قيادة الجيش إلى قسمين وذلك تبعاً إلى مكان تواجده، وقد شهدت هذه الفترة ذروة الدمار إلى أن اتخذ القرار بإنهاء العنف وإعادة توحيد وبناء الجيش.

- في خريف العام 1990 تم القيام بعملية عسكرية نتج عنها إعادة توحيد الجيش، وأدت إلى توقف القتال وإعادة نشر الأمن.

معارك الجيش

واجه الجيش ومع سنواته الأولى تحديات كبيرة أبرزها:

- إعلان دولة إسرائيل، ونشوب حرب 1948، حيث خاض الجيش اللبناني الوليد خلالها أولى معاركه البطولية في المالكية التي حررها من القوات الإسرائيلية. ثم تبعتها مواجهة ضارية مع قوة إسرائيلية في منطقة سوق الخان عام 1970، ومواجهة أخرى على محوري بيت ياحون – تبنين وكفرا – ياطر عام 1972، ومواجهة ثالثة في صور عام 1975، وغيرها من المواجهات لصد تقدم الجيش الإسرائيلي على القرى والبلدات اللبنانية المتاخمة للجليل الأعلى، مقدماً في هذه المواجهات مئات الشهداء والجرحى.

- تعطل دور الجيش بمفهومه الوطني الشامل بسبب غياب القرار السياسي الموحد للدولة أثناء الحرب الأهلية التي اندلعت عام 1975 واستمرت حتى عام 1990، وانقسم الجيش اللبناني إلى جيشين بعد إعلان أحمد الخطيب إنشاء جيش لبنان العربي الداعم للقوى اليسارية والمقاومة الفلسطينية.

- إنشاء جيش لبنان الجنوبي الذي ضم ضباطا وعسكريين من الجيش اللبناني عام 1978 بدعم من إسرائيل.

- انفصال اللواء السادس عن الجيش اللبناني في فبراير 1984، وقتاله إلى جانب القوى الإسلامية والوطنية.

- بعد توقيع اتفاق الطائف وانتهاء الحرب الأهلية، كان قرار القيادة سريعاً في نشر نحو نصف عديد الجيش على خطوط المواجهة مع إسرائيل في الجنوب والبقاع الغربي، على الرغم من عدم التكافؤ في ميزان القوى.


+A
-A
السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق
facebook
Twitter
Whatsapp
Messenger
telegram
اعلان
اعلان
المزيد
نعم
نعم
كلا
كلا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية