اعلان

شركة بريطانية تدخل خط لقاحات كورنا: فعالية عقارنا خلال نهاية العام

2020-09-10 | 08:22
شركة بريطانية تدخل خط لقاحات كورنا: فعالية عقارنا خلال نهاية العام
1,798 مشاهدة

قال الرئيس التنفيذي لشركة أسترا زينيكا للأدوية إن الشركة ستعرف قبل نهاية العام إذا كان لقاحها التجريبي يحمي الناس من الإصابة بمرض كوفيد-19 بشرط أن تتمكن من استئناف التجارب قريبا.

يأتي ذلك غداة تعليق الشركة البريطانية المرحلة الأخيرة من تجربة لقاحها المضاد لكورونا الذي طال انتظاره، إثر الاشتباه برد فعل سلبي خطير لدى أحد المشاركين.

وأضاف باسكال سوريو الرئيس التنفيذي في فعالية عبر الإنترنت، إن أسترا زينيكا لم تعرف تشخيص حالة المريض بعد، وأنه لم يتضح بعد ما إذا كان يعاني التهاب النخاع المستعرض، مشيرا إلى أن الأمر يتطلب مزيدا من الفحوص.
وأوضح أن التشخيص سيقدم إلى لجنة مستقلة ستبلغ الشركة كما جرت العادة ما إذا كان بمقدورها استئناف التجارب.

وقال سوريو، إن تعليق التجارب على اللقاح، الذي وصفته منظمة الصحة العالمية بأنه أفضل لقاح واعد لفيروس كورونا، أمر عادي.

وتابع قائلا :"إنه أمر شائع جدا في الحقيقة، وسيقول كثيرون من الخبراء الشيء نفسه".

وأضاف: "الاختلاف بيننا وبين تجارب اللقاحات الأخرى هو أن العالم بأسره لا يراقبها، بالتأكيد. إنهم يتوقفون، ويدرسون، ثم يستأنفون (التجارب)".

وأكد أن أسترا زينيكا ستمد الدول باللقاحات بشكل متزامن لضمان توزيع عادل ومتكافئ. وأضاف أن الشركة تقترب من القدرة على إنتاج ثلاثة مليارات جرعة في مواقع في شتى أنحاء العالم حتى لا تفرض الحكومات قيودا على التوزيع.

وعلقت الشركة البريطانية هذا الأسبوع تجارب في مراحلها الأخيرة بعد مرض أحد المشاركين فيها في بريطانيا. وأفادت تقارير بأن المريض يعاني أعراضا تتفق مع الإصابة بالتهاب نادر بالنخاع الشوكي يعرف بالتهاب النخاع المستعرض.
 
» انضم إلى "قناة السومرية" على يوتيوب الآن، أنقر هنا
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق
Messenger
telegram
اعلان
اعلان
نعم
نعم
كلا
كلا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية