اعلان

قائممقام سنجار: الايزيديات في مخيم الهول يتعرضن للضرب والاهانة

2019-08-25 | 04:00
قائممقام سنجار: الايزيديات في مخيم الهول يتعرضن للضرب والاهانة
3,133 مشاهدة

ناشد قائممقام قضاء سنجار في محافظة نينوى النائب السابق عن المكون الايزيدي محما خليل علي آغا، اليوم الاحد، الحكومة العراقية والمجتمع الدولي لانقاذ الايزيديات في مخيم الهول في سوريا، مشيرا الى ان "الايزيديات في هذا المخيم يتعرضن للضرب والاهانة".

وقال علي آغا في بيان، تلقت السومرية نيوز، نسخة منه، ان "هذا المخيم الذي تسيطر عليه قوات سوريا الديمقراطية والمنظمات الإنسانية، تمارس فيه انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان بحق الاسيرات الايزيديات اللاتي يتعرضن للضرب والاهانة تحت أنظار المنظمات الدولية، فضلا عن منعهن العودة الى ذويهم". مبينا ، ان "هذا الأمر يعد نقطة سوداء في حق هذه المنظمات الدولية التي تغض النظر عن هذه الانتهاكات، فاذا كان اهتمام هذه المنظمات بالإنسان، فكان الأولى بها خلاصهم من الظلم".

واضاف، ان "ما يؤسف له هو غياب الحكومة العراقية عن هذا الأمر، مشيرا الى، انه "على الحكومة العراقية ان تتحرك بهذا الاتجاه، واذا لم نجد منها اي تحرك او اهتمام فعلى المرجعيات والمجتمع الايزيدية والشعب العراقي التحرك من منطلق حرصها والضغط على الحكومة العراقية حتى لو تطلب إقامة دعاوى قضائية ضدها وضد المنظمات الدولية والإنسانية".

لكن خليل عول، على حكومة إقليم كردستان في هذا الاتجاه، وقال "مثلما قامت حكومة الاقليم بالسابق بتحرير 3500 ايزيدي، نناشدها بالعمل على تخليض اخواتنا وامهاتنا الايزيديات من هذا الظلم والتحرك سريعا لانهاء هذا الملف".

وطالب المرجعيات الايزيدية، بـ "التحرك ويصلوا أصواتهم إلى كل العالم وبكافة الوسائل ومنها الخروج بتظاهرات، والكف عن التفرقة فيما بينهم وتأجيل مشكلاتهم".

واستنكر " السكوت الدولي عن هذه الانتهاكات الصارخة بحقوق الانسان"، مشيرا الى ، ان "إحدى المفارقات الغريبة ان تقوم هذه المنظمات بنقل عوائل الدواعش وفرزهم في حين أنهم يسكتون عن نقل ضحايا داعش".

وأفاد وسائل اعلام، يوم الخميس الماضي الخميس، بمقتل فتاة مختطفة من المكون الإيزيدي، على يد نساء تنظيم "داعش" الإرهابي، في سوريا، داخل مخيم للنازحين.


يذكر أن في الثالث من اب عام 2014- اجتاح فيه تنظيم "داعش" الإرهابي، قضاء سنجار، والنواحي والقرى التابعة له ونفذ إبادة وجرائم شنيعة بحق المكون الإيزيدي، بقتله الآباء والأبناء والنساء، من كبار السن والشباب والأطفال بعمليات إعدام جماعية ما بين الذبح والرمي بالرصاص ودفنهم في مقابر جماعية لازالت تكتشف حتى الآن، واقتاد النساء والفتيات سبايا وجاريات لعناصره الذين استخدموا شتى أنواع العنف والتعذيب في اغتصابهن دون استثناء حتى للصغيرات بأعمار الثامنة والتاسعة وحتى السابعة والسادسة.
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
Messenger
telegram
telegram
اعلان
اعلان
نعم
نعم
كلا
كلا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية