Alsumaria Tv

مرجع ديني: ماحصل بكربلاء كارثة مأساوية كان يجب ان يُخطط لتجنبها

2019-09-13 | 08:08
Alsumaria Tv https://www.alsumaria.tv/authors
مرجع ديني: ماحصل بكربلاء كارثة مأساوية كان يجب ان يُخطط لتجنبها

رأى المرجع الديني جواد الخالصي، الجمعة، أن الذي حصل في كربلاء يوم العاشر من محرم كارثة مأساوية كان يجب ان يخطط لتجنبها، فيما دعا الشعب العراقي الى اجتماع ضروري لتخليص البلد من الاحتلال، مشترطا أن لا يكون هذا الاجتماع طائفياً.

وقال الخالصي خلال خطبة الجمعة في مدينة الكاظمية وتلقت السومرية نيوز نسخة منها، إن "الذي حصل في كربلاء يوم العاشر من محرم كارثة مأساوية كان يجب ان يخطط لتجنبها، وهنالك نصائح وارشادات قدمت سابقاً وتقدم الآن لكي لا تحصل مثل هذه الكوارث، فنحن لا نريد ان يساء إلى الشعائر الحسينية بحدوث أحداث من هذا القبيل، والعبرة ان الكثير من الناس يعلمون ان هذه الاحداث جرت في الماضي، فكان يجب ان يتجنب حصولها في مثل هذه الاوضاع، لأن أية شعيرة، أو أي عمل صالح يجب ان لا يؤدي إلى ازهاق ارواح الناس، فكيف بما يفسح المجال لتوجيه الانتقادات وتوجيه الاساءات إلى شعائرنا المقدسة".

ولفت الى أن "التصعيد الذي يجري في المنطقة، فإن رئيس وزراء الكيان الصهيوني –العدو الألد لهذه الأمة- يحاول ان يستفيد من هذا التصعيد للحصول على اصوات الصهاينة المتعصبين في داخل كيانه الزائف والزائل بإذن الله تعالى، وآخر ما صرّح به هو انه سيضم غور الاردن إلى الكيان الصهيوني إذا فاز بالانتخابات، هذا كله للتهييج والتهريج، ولكن أين اصوات الامة، نعم، حصل رد فعل أكثر مما كان يجري في الماضي، ولكن هنالك مشروع للأمة وهنالك مشروع لأعداء الامة، والمطلوب هو المشروع الذي يشمل الامة كلها".

وأكد أن "اجتماع الشعب العراقي أمرٌ ضروري لتخليص العراق من الاحتلال، ولا يكون هذا الاجتماع طائفياً، وانما اجتماعٌ وطني عام، وكل خطوة تسير في هذا الطريق، -اي في الالتفاف حول الراية الإسلامية والاجماع الوطني– ستكون السبيل لنخرج من هذه المحنة التي نعيشها، أما التقلب والولاءات التي تجري بإسم الطائفية أحياناً، وبإسم المصالح الخاصة الضيقة أحياناً اخرى، فهي تشكّل حالة من حالات الازمة التي رأيناها بأشكالها المتعددة".

وتابع أن "مجرد الوصف والشكوى لا يخرجنا من المحنة، وهذا أمر بديهي، وإنما العمل هو الذي يعين ويساعد على الخروج من هذه المحن، وإذا كان الجميع يقولون: نحن مكرهون على البقاء في هذه الاجواء وقد فشلنا وتجرعنا السم بممارستها، فعليهم مواجهة هذه الحالة والخروج من هذا الجو الذي فرضه عليهم المحتلون ومخططاتهم"، لافتا الى أن "مشروع الامة ليس ايرانياً، ولا تركياً، ولا سعودياً، ولا خليجياً، ولا يمثل أية جهة منفردة، مشروع الامة ليس مستغلاً من قبل جهة أو طائفة أو فئة محددة، بل ان مشروع الامة يمثل الامة كلها، وهذه الدول التي ذكرناها وكل دول العالم الإسلامي شريكة في مشروع الامة، بشرط ان تكون جزءً من المشروع ولا تكون هي مهيمنة او مستغلة لهذا المشروع، ومشروع الامة واضح يتجلى في امور عديدة وعظيمة".

وأضاف، أن "أول تجليات مشروع الأمة هو الوحدة، فمن يريد ان يقيم للامة مشروعها يجب ان يباشر عمله الصحيح من أجل المشروع الصادق لهذه الامة وليس المزيف والكاذب، لإزالة الفواصل وتخفيف الإحتقانات، والخطوة الأولى في ذلك هي إيقاف المعارك والحروب التي تجري في اليمن وسوريا، وانهاء الفتن في دول العالم العربي والإسلامي"، داعيا الى ألوحدة بين، بالقول "كفانا تفرقاً واختلافاً وصراعاً، فدول دول الخليج تختلف مع دول أخرى، ثم تختلف فيما بينها، والعراق أدخل في حروب فيراد له ان يستمر في داخل هذه الحروب، وتركيا ادخلت في ازمة الوضع الداخلي وفي ازمات بلاد الشام، وما زالت تقع في اخطاء كبيرة بسبب الدور الأمريكي السيء الذي يريد احياء مناطق في شرق الفرات تضم ما يعرفون بالإرهابين وغيرهم من القوى الناتئة التي تدعو إلى التقسيم، فنحن في هذا الطريق ايها الاخوة المؤمنون يجب ان ندعو إلى وحدة داخلية، ووحدة مجتمعية، ووحدة وطنية، ووحدة سياسية بين دولنا المختلفة".

واعتبر الخالصي، أن "محاولات ايجاد مناطق آمنة مع الامريكان في أي مكان كان يهدف إلى تمزيق الأمة وتحطيمها، لأن الأمريكان لا يريدون خيراً لهذه الأمة"، مشيرا الى "التكامل بين الدول سينفع الجميع، وعلى الجميع ان يسعى لتحقيق هذا الأمر في المنطقة؛ لان الزمان هذا هو زمان التكتلات الكبرى، ولا تستطيع أية دولة ان تعيش منفردة، صغيرة كانت او كبيرة، فكيف بالدول الجزيرية الصغيرة المتقطعة هنا وهناك في الخليج وفي غير الخليج، العراق مع عظمه وكبره يجب ان يتكامل مع دول الجوار الاخرى، ويسعى لإيجاد محور في المنطقة يقوم بخدمة أبناء الامة ويدافع عن رسالتها وعقيدتها".

ودعا إلى "ايقاف ازمات الاستبداد والانحراف عن الاسلام، سواء كان هذا في الحجاز او في البحرين او غيرها، التي ارتبطت بالمشروع الصهيوني بسبب ضعفها وتخاذلها، وايضا ايقاف المشاريع الطائفية في كل مكان، لأن ذكرى الحسين (ع) توحدنا ولا تفرقنا، وهي ليست لطائفة دون أخرى، ولا لجماعة دون جماعة، وهذا هو الاسلوب الحقيقي الذي يجمع الامة يوحدها، وهذا اساس الاتباع الحقيقي لكتاب الله وسنة رسوله (ص)".
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
Messenger
telegram
Alsumaria Tv
أحدث الحلقات
ناس وناس
Play
بغداد سوق الغزل - ناس وناس م٩ - الحلقة ١٥ | الموسم 9
05:00 | 2026-04-14
Play
بغداد سوق الغزل - ناس وناس م٩ - الحلقة ١٥ | الموسم 9
05:00 | 2026-04-14
من الأخير
Play
آباء العملية السياسية.. إلى الوراء در - من الأخير م٣ حلقة ٩ | الموسم 3
14:00 | 2026-04-13
Play
آباء العملية السياسية.. إلى الوراء در - من الأخير م٣ حلقة ٩ | الموسم 3
14:00 | 2026-04-13
العراق في دقيقة
Play
العراق في دقيقة 13-04-2026 | 2026
13:28 | 2026-04-13
Play
العراق في دقيقة 13-04-2026 | 2026
13:28 | 2026-04-13
نشرة أخبار السومرية
Play
نشرة ١٣ نيسان ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-04-13
Play
نشرة ١٣ نيسان ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-04-13
Live Talk
Play
الجيل الجديد يعيد تشكيل المشهد الموسيقي - Live Talk م٢ - الحلقة ٢ | 2026
11:59 | 2026-04-13
Play
الجيل الجديد يعيد تشكيل المشهد الموسيقي - Live Talk م٢ - الحلقة ٢ | 2026
11:59 | 2026-04-13
صباحكم أحلى مع سلمى
Play
13-4-2026 الكذب | 2026
02:30 | 2026-04-13
Play
13-4-2026 الكذب | 2026
02:30 | 2026-04-13
طل الصباح
Play
زووم - لازم تختار 13-4-2026 | 2026
00:30 | 2026-04-13
Play
زووم - لازم تختار 13-4-2026 | 2026
00:30 | 2026-04-13
استديو Noon
Play
لكل مستمع سؤال 12-4-2026 | 2026
07:00 | 2026-04-12
Play
لكل مستمع سؤال 12-4-2026 | 2026
07:00 | 2026-04-12
عشرين
Play
إسلام آباد .. حوارات المتحاربين وشروط المفاوضين - عشرين م٥ - الحلقة ١١ | الموسم 5
13:30 | 2026-04-11
Play
إسلام آباد .. حوارات المتحاربين وشروط المفاوضين - عشرين م٥ - الحلقة ١١ | الموسم 5
13:30 | 2026-04-11
منتدى سومر
Play
طلبات 11-4-2026 | 2026
13:00 | 2026-04-11
Play
طلبات 11-4-2026 | 2026
13:00 | 2026-04-11
الأكثر مشاهدة
اخترنا لك
الشيخ حمودي للسفير التركي: استقرار المنطقة يوجب تحالف اقليمي بمواجهة التوحش الصهيوني
06:48 | 2026-04-14
رئيس الوزراء مستذكرا جريمة الانفال: يعيش العراقيون اليوم بكرامة وبنظام ديمقراطي
02:22 | 2026-04-14
بعد السعودية.. البحرين تستدعي القائم بأعمال سفارة العراق
10:35 | 2026-04-13
السوداني يؤكد حرص الحكومة على دعم التمثيل السياسي لجميع المكونات
10:00 | 2026-04-13
الاعرجي: العشائر العراقية اثبتت أنها سندٌ للوطن ترفض الفتنة وتدعم الاستقرار
08:18 | 2026-04-13
حمودي يدعو الى إحداث تحول في طبيعة العمل الحكومي
15:10 | 2026-04-12
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
Alsumaria mobile app on Android Alsumaria mobile app on Android
Alsumaria mobile app on IOS Alsumaria mobile app on IOS
Alsumaria mobile app on huawei Alsumaria mobile app on huawei
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية