اعلان

لهذا السبب انسحب الكاظمي من بورصة تكليف الحكومة

2020-03-19 | 08:41
لهذا السبب انسحب الكاظمي من بورصة تكليف الحكومة
8,194 مشاهدة

ذكرت مصادر سياسية عن اسباب رفض رئيس جهاز المخابرات الوطني مصطفى الكاظمي للتكليف مع أنه كان الأقرب بذلك.

وقالت تلك المصادر ان "الكاظمي هو من رفض التكليف، بعد أن كان قاب قوسين أو ادنى منه، حفاظاً منه على وحدة البيت الشيعي الذي شهد الآن كما توقع الكاظمي تصدعات ورفض عميق عقب تمرير عدنان الزرفي"، مبينا انه "حتى حين اُستدعي الكاظمي الى قصر السلام صباح الأثنين من قبل رئيس الجمهورية برهم صالح الذي كان ينوي تكليفه، ولربما بدأت اروقة الرئاسة بتحضير مرسوم التكليف، الا أن الكاظمي فاجأ الرئاسة بطلب غير متوقع".
 
وتابعت "حيث طلب الكاظمي من رئيس الجمهورية اجماع القوى الشيعية التي تمثل الكتلة النيابية الأكبر في مجلس النواب للقبول بترشيحه، كون المنصب من استحقاق المكون الشيعي، وأن تجاوز البيت السياسي الشيعي لا يمكن معه ضمان أو توقع النتائج"، موضحة ان "الكاظمي طلب ايضا من رئيس الجمهورية استمزاج رأي المتظاهرين كونهم النقطة الأهم في أي حراك سياسي، وأن هذا التغيير الذي يحدث، أنما بفضل الحراك الاحتجاجي السلمي".
 
واضافت أن "الكاظمي رفض ان يأتي لمنصب رئيس الجمهورية دون اجماع وطني، لعلمه اليقين أن اي حكومة بلا غطاء سياسي ونيابي ستنهار، وسيكون تجاوز القوى السياسية الوزانة بمثابة الذهاب الى المجهول، والرجل كان ولا يزال لا يريد للعراق الذهاب الى حافات خطرة قد تؤدي الى نتائج لا تحمد عقباها"، مشيرةً الى أن " الكاظمي يملك قبولاً سياسياً وطنياً قل نظيره، حيث يحظى بدعم واحترام القوى السنية والكردية، فضلاً عن قبول عربي وإقليمي ودولي جيد، وسيسهل المهمة امامه".
 
واكدت المصادر ان "الكاظمي اراد ان يتحقق التوافق الشيعي، وأيضاً ان يحقق الترشيح آمال المتظاهرين وقبولهم قبل كل شيء، الا أن هذه المطالبة بدت شبه مستحيلة من رئيس الجمهورية، الذي سرعان ما عرض الأمر على عدنان الزرفي ووافق الاخير على الفور مع علمه، بعدم وجود قبول وإجماع شيعي على هذا الترشيح".
 
وبينت المصادر، ان "الكاظمي اعتذر بشجاعة عن هذا التكليف، وغادر قصر السلام مستريح الضمير والقلب، في موقف غير متوقع من أي شخصية أخرى، حيث فضل الرجل ان يبقى خارج المنصب الأول على أن يدفع بالأمور الى فتنة، أو الى أمر لا يتوقعه احد، فهو لا يريد أن يقفز كما فعل الزرفي على استحقاق غيره، واضعاً العراق والعملية السياسية في مأزق خطير".
 
واكد النائب عن صادقون نعيم العبودي حول الموقف الوطني الذي سجله الكاظمي، ان "اعتذار الكاظمي عن قبول التكليف قبل الإجماع الشيعي حوله، إشارة تنم عن نكران ذات قل نظيره، وشعور عال بالمسؤلية، وإعتزاز كبير بالبيئة التي ينتمي لها"، معتبرا انه "بمثابة رسالة للقوى السياسية الشيعية، ولساحات التظاهر، بأن الرجل لا يسعى للمنصب قدر سعيه لاحتواء الشارع وتحقيق مطالبه الوطنية".
+A
-A
السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق
facebook
Twitter
Whatsapp
Messenger
telegram
telegram
اعلان
اعلان
المزيد
نعم
نعم
كلا
كلا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية