اعلان

كورونا.. تحذير من خطورة الوضع في بكين والإصابات فوق الـ8 ملايين

2020-06-16 | 11:26
كورونا.. تحذير من خطورة الوضع في بكين والإصابات فوق الـ8 ملايين
4,636 مشاهدة

حذر مسؤول صيني من أن الوضع الوبائي في العاصمة الصينية "خطير جدا" في وقت تخطى عدد المصابين بفيروس كورونا المستجدّ حول العالم 8 ملايين شخص، أكثر من نصفهم في أوروبا والولايات المتحدة.

وقال تشو هيجيان الناطق باسم رئيس بلدية بكين أمام الصحافيين اليوم الثلاثاء إن المدينة تخوض "سباقا مع الزمن" في مواجهة الفيروس.

وأضاف الناطق باسم البلدية أن العاصمة "يجب أن تأخذ الإجراءات الأكثر حزما وتشددا".

ورفعت المدينة -التي يقطنها 21 مليون نسمة- عدد الفحوصات التي تجريها للكشف عن الفيروس إلى أكثر من 90 ألف فحص يوميا.

وبينما تجدد الوباء يثير مخاوف من "موجة ثانية" أعلنت منظمة الصحة العالمية الاثنين أنها تتابع "عن كثب" الوضع في بكين متحدثة عن احتمال إرسال خبراء إضافيين الأيام المقبلة.

وأعلنت بكين صباح الثلاثاء عن 27 إصابة جديدة في الساعات 24 الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي الحالات المسجلة منذ خمسة أيام إلى 106.

وبدأ انتشار هذه الحالات في سوق تشينفادي للمواد الغذائية بالجملة، أحد أكبر الأسواق في آسيا، حيث رصد الفيروس الأسبوع الماضي.
ومنذ ذلك الحين أغلقت أربعة أسواق أخرى في العاصمة بشكل كامل أو جزئي، ووضعت حوالي 30 منطقة سكنية مجاورة قيد الحجر الصحي.
وفي بقية أنحاء الصين، أعلنت مدن عن وضع الوافدين من العاصمة قيد الحجر الصحي.

وقال مسؤول بمدينة شنغهاي اليوم إن السلطات قررت وضع جميع القادمين إلى المدينة من مناطق تراوحت من متوسطة إلى شديدة الخطورة فيما يتعلق بمرض كوفيد-19 لمدة 14 يوما.

ويأتي تجدد الإصابات في وقت تمكنت البلاد، التي ظهر فيها وباء كوفيد-19 للمرة الأولى نهاية السنة الماضية، من القضاء على المرض عمليا الأشهر الماضية.

وبحسب الأرقام الرسمية فقد أحصت الصين 83 ألفا و221 إصابة بينها 4 آلاف و634 وفاة. ولم يتم الإعلان عن أي وفاة منذ شهر.

من جهة ثانية، أفادت دراسة بريطانية نشرت الثلاثاء أن نحو 350 مليون شخص في جميع أنحاء العالم معرضون بشدة لخطر الإصابة بوباء كوفيد-19، وسيتطلب الأمر إدخالهم المستشفى في حال إصابتهم.

وبات من المعروف أن فيروس كورونا المستجد يؤثر على الناس بشكل متفاوت جدا بناء على عوامل عدة تتعلق بالحالة الصحية والعمر والجنس وغيرها.

وبالتالي، فإن الوباء لا يصيب الغالبية العظمى من الشباب الأصحاء بأعراض جسيمة، فيما على العكس، يكون وقعه قويا في الغالب على كبار السن الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري.

وبالنظر إلى ما هو معروف عن عوامل الخطر، سعى باحثون بريطانيون إلى تحديد المخاطر المتفاوتة للسكان في 188 دولة حسب العمر والجنس والحالة الصحية.

وأظهرت النتائج، التي نشرتها المجلة العلمية البريطانية "ذي لانسيت"، أن 1.7 مليار إنسان، أي 22% من سكان العالم، لديهم عامل خطر واحد على الأقل يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بشكل حاد بوباء كوفيد-19.

ومن بين هؤلاء، هناك 349 مليون شخص معرضون بشكل خاص لخطر الإصابة بنوع حاد من الوباء وقد يحتاجون إلى دخول المستشفى في حال إصابتهم.

وتنخفض نسبة السكان المعرضين للخطر في المناطق التي يكون فيها السكان أصغر سنا.

وهذه هي الحال في أفريقيا، حيث يوجد عامل خطر فيروس كورونا المستجد لدى 16% من السكان، أي 283 مليونا من إجمالي عدد السكان البالغ عددهم 1.3 مليار نسمة.

وفي أوروبا، يبلغ هذا المعدل 31%، أي 231 مليونا من بين 747 مليون نسمة.
وأعلنت نقابة الأطباء المصرية، الثلاثاء، ارتفاع ضحايا فيروس كورونا من أعضائها إلى 68 وفاة و430 إصابة.

وقال عضو مجلس النقابة إبراهيم الزيات، في تصريحات أوردتها صحف محلية، إن نقابة الأطباء رصدت وفاة 68 طبيبا وإصابة أكثر من 430 آخرين، منذ بداية اكتشاف الجائحة منتصف فبراير/شباط الماضي.

وتابع أن نسبة الوفيات بين الأطباء المصريين تتراوح بين 5 إلى 7%، حسب المصدر ذاته.
من جهة أخرى، أعلنت سلطنة عمان، الثلاثاء، تسجيل 6 وفيات بكورونا، و745 إصابة جديدة بفيروس كورونا. وأوضحت الوزارة، أن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 25 ألفا و269؛ بينها 114 وفاة، و11 ألفا و89 حالة تعاف.

وعلى المستوى العالمي؛ تخطى عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد حول العالم 8 ملايين شخص، أكثر من نصفهم في أوروبا والولايات المتّحدة.

ومنذ ظهر وباء كوفيد-19 للمرة الأولى بالصين في كانون الأول سُجلت 8 ملايين، و118 ألفا و671 حالة مؤكدة مخبريا بالفيروس، بينها 439 ألفا و198 وفاة، في حين تعافى 4 ملايين و216 ألفا و319 شخصا من الفيروس بحسب موقع ورلد ميتر.

وبلغ عدد الإصابات في أوروبا، القارّة الأكثر تضرّراً بالوباء، مليونين و417 ألفا و902 إصابة (بينها 188 ألفا و85 وفاة). وفي الولايات المتحدة، البلد الأكثر تضرّراً بالوباء، سجل مليونان و110 آلاف و182 إصابة (بينها 116 ألفا و81 حالة وفاة).

ولا تزال الولايات المتحدة في الصدارة بأكبر عدد من الإصابات بلغ نحو مليونين أو 25% من جميع الحالات المبلغ عنها. ومع ذلك، فإن المرض ينتشر على نحو أسرع في أميركا اللاتينية التي تمثل الآن 21% من جميع الحالات وفقا لإحصاءات رويترز.

وبالإجمال توفي في أميركا اللاتينية والكاريبي 80 ألفا و505 أشخاص بكوفيد-19، بينهم 43 ألفا و959 في البرازيل ثاني الدول الأكثر تسجيلا للوفيات بالوباء والتي يبلغ عدد سكانها 212 مليون نسمة.

كذلك ارتفعت حصيلة الإصابات بكوفيد-19 في أميركا اللاتينية والكاريبي إلى مليون و681 ألفا و378 حالة.

وبلغ عدد المصابين بالفيروس في البرازيل لوحدها 888 ألفا و271 مصابا أي أكثر من عدد الإصابات المسجلة في قارة آسيا بأسرها.

أما المكسيك -التي يبلغ عدد سكانها 120 مليون نسمة وثاني أكثر دول أميركا اللاتينية تسجيلا للوفيات الناجمة عن الفيروس- فسجلت 146 ألفا و937 إصابة بينها 17 ألفا و141 وفاة.
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق
Messenger
telegram
اعلان
اعلان
المزيد
نعم
نعم
لا
لا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية