اعلان

الكاتيوشا توحد المواقف السياسية.. وتحذيرات من الطرف الثالث وعودة العراق للمربع الاول

2021-02-23 | 06:38
الكاتيوشا توحد المواقف السياسية.. وتحذيرات من الطرف الثالث وعودة العراق للمربع الاول
المصدر:
801 مشاهدة

اثارت عودة صواريخ الكاتيوشا وسقوط ضحايا مدنيين ودمار للمنازل والعجلات المدنية، موجة من السخط والغضب لدى أغلب القوى والزعامات السياسية الوطنية، ففي الوقت الذي طالب فيه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الحكومة الى عدم الوقوف مكتوفة الايدي على مايحصل، فقد اشار زعيم ائتلاف الوطنية اياد علاوي الى ان استمرار استهداف البعثات الدبلوماسية سيؤدي الى نتائج وخيمة يدفع ثمنها الجميع بلا استثناء، فيما حذر رئيس تحالف عراقييون عمار الحكيم العواقب الوخيمة لاستهداف البعثات الدبلوماسية.

وشهدت الايام القليلة الماضية استهداف مدينة اربيل وبعدها المنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد سقوط العديد من صواريخ الكاتيوشا تبنتها جماعات غير معروفة سابقا، وقد اعتبر نواب هذا السيناريو بانه سيعيد العراق الى المربع الاول والعزلة دوليا، فيما اشار اخرون الكاتيوشا هي ورقة بدأ يلعبها الطرف الثالث بغية خلط الاوراق بما يحقق الاهداف المخطط لها.

النائب عن تحالف سائرون امجد العقابي، اكد عودة الكاتيوشا هي عودة للمربع الاول وإلى الدمار والى عزلة العراق دوليا، خاصة ان العراق دخل الى الأجواء الدبلوماسية مع خروج المحتل.

وقال العقابي في حديث للسومرية نيوز، ان "زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر وجميع العقلاء يؤكدون على ان الدبلوماسية هي الطريق لتحقيق اي إنجاز يخدم العراق وشعبه، اما الكاتيوشا فنراه بالاغلب يسقط على العوائل البريئة وهذا الامر يشوه صورة المقاومة الحقيقية التي طردت داعش بعيدة كل البعد عن هكذا تصرفات"، مبينا ان "المقاومة اليوم هي المقاومة السياسية والدبلوماسية وبحال وصل الخط الدبلوماسي مع الاجنبي الى طريق مسدود وطلبت الحكومة من الشعب العراقي محاربة المحتل فحينها سيكون خيار السلاح والمقاومة المسلحة موجودا".

واضاف العقابي، ان "العراق اليوم لديه مجلس نواب منتخب شعبيا بشكل ديمقراطي ومن رحم البرلمان خرجت حكومة تمثل الشعب العراقي والبلد لديه سيادة كاملة، وهكذا تصرفات غير مسؤولة ستؤدي لا سامح الله الى اغلاق سفارات الدول في العراق وحينها سيعيش العراق فترة انعزال ويكون فريسة لاعداء البلد"، مشددا على اننا "لم ولن نسمح بعودة العراق الى المربع الاول وانعزاله دوليا وضياع جميع الانجازات التي تحققت لخدمة وتطور العراق وشعبه".

النائب عن تحالف عراقيون علي البديري، اكد ان عودة الكاتيوشا هي ورقة بدأ يلعبها الطرف الثالث بغية خلط الاوراق في العراق بما يحقق الاهداف المخطط لها في استمرار تراجع البلد وتركه ساحة للصراعات والقتال الاقليمي بما يجعل منه أسيرا لـ مافيات الفساد وسوقا لكل من هب ودب.

وقال البديري في حديث للسومرية نيوز، ان "المقاومة العراقية الشريعة والاصيلة هي المقاومة التي قدمت التضحيات للدفاع عن العراق والمقدسات وطردت داعش الارهابي وحررت الارض ولايمكن لها في يوم من الايام ان تكون سببا في سفك دماء العراقيين الابرياء، ومن يتابع مناطق سقوط صواريخ الكاتيوشا وتوقيتها يعلم جيدا ان هذا الاسلوب بعيد كل البعد عن اسلوب المقاومة الشريفة التي حاربت المحتل للدفاع عن ارواح العراقيين وأرضهم"، مبينا ان "هنالك من يحاول خلط الأوراق وزج المقاومة في الصراع الاقليمي الحاصل بين واشنطن وطهران على ارض العراق من خلال توجيه التهم لهم بانهم الطرف المسؤول عن اطلاق تلك الصواريخ".

واضاف البديري، ان "الشعب العراقي والساسة الحكماء عليهم افشال تلك المخططات وكشف الجهات التي تتبناها وان يعمل حكماء القوم على ضبط النفس وعدم الانجرار خلف تلك الصراعات التي ان تطورت لا سامح الله فحينها سيحرق الأخضر مع اليابس وتدمر البنية الاقتصادية والزراعية التي عملنا وما زلنا نعمل بكل قوة من اجل تطويرها وتحرير العراق من المنتج المستورد وصولا الى تحقيق الاكتفاء الذاتي وهو ما يرفضه اتباع الطرف الثالث".
» انضم إلى "قناة السومرية" على يوتيوب الآن، أنقر هنا
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق
Messenger
telegram
اعلان
اعلان
نعم
نعم
كلا
كلا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية