اعلان

بعد انسحاب الصدر من الانتخابات.. ثلاث سيناريوهات هي الاقوى للمرحلة المقبلة

2021-07-17 | 05:12
بعد انسحاب الصدر من الانتخابات.. ثلاث سيناريوهات هي الاقوى للمرحلة المقبلة
11,760 مشاهدة

تقرير: السومرية نيوز

خلط انسحاب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، من المشاركة في الانتخابات، جميع الاوراق واعاد الى الواجهة بقوة خيار تأجيل الانتخابات إلى موعد اخر، ففي الوقت الذي أشار فيه عضو في مجلس النواب الى وجود ثلاثة سيناريوهات هي الاقوى للمرحلة المقبلة، شدد خبير قانوني على ان الانتخابات لا يمكن أن تجري في موعدها دون مشاركة قواعد التيار الصدري بكتلة سياسية سواء كانت برعاية الصدر او دونها.

عضو مجلس النواب عامر الفايز، رجح تراجع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر عن قرار عدم المشاركة في الانتخابات، كما حصل في قرارات سابقة، او الذهاب الى خيار اخر بمشاركة الكتلة السياسية دون تبعيتها إعلاميا بـ أل الصدر.

وقال الفايز في حديث للسومرية نيوز، إن "عودة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر للمشاركة بالانتخابات هو الأقرب للواقع ، على اعتبار ان الصدر عودنا في مناسبات عديدة اتخاذ مواقف قوية وبعدها يتراجع عنها ومن بينها تجميد جيش المهدي وتأسيس سرايا السلام ثم الانسحاب من الانتخابات سابقا وبعدها العودة بسائرون".

واضاف الفايز، أنها "مناورة سياسية لتحريك المياه الراكدة من جهة ومحاولة استفزاز جمهور التيار الصدري من جهة اخرى على اعتبار انه استشعر بعد الحوادث الاخيرة المتعلقة بالكهرباء وحرائق وزارة الصحة وارتفاع سعر الدولار ، بان شعبية التيار انخفضت بالشارع الى مستويات دنيا جدا مما لا يجعل كتلة التيار السياسية تحصل على مقاعد عديدة في الانتخابات"، لافتا الى أنها "مناورة سياسية لاستفزاز المشاعر وبعدها يعود الى الانتخابات وتستمر الأمور".

وتابع، انه "في حال عدم عودة الصدر واصراره على المقاطعة فإن هناك سيناريوهات اخرى من بينها تأجيل موعد الانتخابات وأيضا السيناريو الآخر إجراء الانتخابات في موعدها ودخول كتلة سائرون لها لكن دون حسابها على السيد الصدر وقد يحصل اتفاق بين الكتلة السياسية والصدر لوضع الية وطريقة مشاركتهم ككتلة سياسية دون ان تحسب على الصدر، على اعتبار ان خطاب الصدر واضح وقال (سأرفع يدي عن كل من في الحكومة الحالية والمقبلة وان يحسبون انفسهم علينا ال الصدر)، ما يعني أنها بوابة لمشاركة الكتلة السياسية في الانتخابات ولكن إعلاميا غير محسوبة على الصدر وهو سيناريو سبق وان حصل حين رفع الصدر سابقا يده عن الكتلة السياسية البرلمانية في مناسبات سابقة وبقت الكتلة تعمل دون الخروج عن منهجه".

من جانبه أشار الخبير القانوني طارق حرب، الى ان الانتخابات لن تجري في تشرين الاول المقبل دون مشاركة التيار الصدري تحت اي مسمى او الية يتم الاتفاق عليها.

وقال حرب في حديث للسومرية نيوز، إن "السيناريو المؤكد هو عدم إجراء الانتخابات في تشرين الاول المقبل دون تراجع الصدر عن موقفه بالمقاطعة"، مبينا أن "السيناريو الثاني هو عدول الصدر عن موقفه من خلال ضغوطات حكماء القوم ، أما الثالث دخول سائرون ككتلة سياسية بعد عدم ممانعة الصدر عن دخولها لكن لا يتم اعتبار تبعيتها للصدر وجميع تلك السيناريوهات مقبولة".

واضاف حرب، ان "عدم نجاح جهود عقلاء القوم في ثني الصدر عن موقفه واقناعه في دخول الكتلة الصدرية برعاية الصدر او قبوله بدخول كتلة سائرون للانتخابات دون تبعيتها له فإن التأجيل للانتخابات حاصل لا محالة، فلا يمكن إجراء الانتخابات دون مشاركة القواعد الصدر فيها"،مشددا على أن "وجود اسم التيار الصدري في الانتخابات لموازنة الانتخابات هو أمر واجب، بالتالي فان عودة التيار الصدري الى طريق الانتخابات حتى وإن كان باسم مختلف و بألية مختلفة هو الخيار الوحيد لاجراء الانتخابات في موعدها".
» انضم إلى "قناة السومرية" على يوتيوب الآن، أنقر هنا
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق
Messenger
telegram
اعلان
اعلان
المزيد
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية
X