اعلان

كيف تتعاملين مع الأطفال "المتمردين" قبل خروجهم عن السيطرة؟

2020-07-16 | 02:09
كيف تتعاملين مع الأطفال "المتمردين" قبل خروجهم عن السيطرة؟
المصدر:
882 مشاهدة

تختلف طريقة تعبير الأطفال عن مشاعر التمرد حسب المرحلة العمرية. عادة ما يتكيفون بشكل طبيعي مع عاداتنا ومطالبنا في مرحلة الطفولة، ولكن تتغير هذه الأمور عندما يكبرون قليلا.

وهناك العديد من الأسباب التي تعزز من مظاهر انعدام التوازن النفسي والعاطفي لدى الطفل.

حالات التمرد
في تقرير نشرته مجلة "كون ميس إيخوس" الإسبانية، قالت الكاتبة أنا راو إن ولادة أخ جديد يمكن أن تولد مشاعر الغيرة لدى الطفل، كما أن انفصال الوالدين قد يسبب شعورًا بعدم الأمان والحاجة للحب أو الحماية. وفي كلتا الحالتين، يمكن أن تكون ردود الطفل عدوانية وغير مناسبة لأنه يحتاج للدفاع عن نفسه.

وأحيانا قد يتصرف الطفل بغرابة ويكون سريع الانفعال قبل تغيير المدرسة أو المنزل أو المدينة. وفي غالب الأمر، لا يربط الوالدان هذا السلوك بالحدث نفسه، لأنهما يعتقدان أن الانتقال إلى منزل جديد ومنحه غرفة أكبر سيكون أفضل بالنسبة له، وينسون مشاعره إلى حد ما دون إدراك علاقة الطفل الوطيدة بمدرسته أو منزله القديم أو المدينة السابقة.

كما أن الخلافات بين الوالدين -فيما يتعلق بالتعليم والتنصل من المسؤولية وعدم وضع حدود واضحة- من المحتمل أن تجعل الطفل يشعر بالارتباك أو تؤدي إلى أن تكون ردود أفعاله عنيفة.

التصرف تجاه السلوكيات المتمردة
عندما يكون الطفل صغيرًا جدًا، يجب أن نفهم أن عدوانيته نابعة ببساطة من شعوره بعدم القدرة على التحكم في دوافعه، فهو لا يزال لا يعرف كيف يوجه غضبه بشكل صحيح، لذلك يجب ألا نقلق بشأن ذلك بشكل مفرط.

سن 2-3 سنوات
إن السلبية التي يتسم بها الطفل في سن السنتين أو ثلاث سنوات تعد مرحلة رئيسية بالنسبة له، حيث يعرب عن رفضه لأي اقتراح يتم تقديمه إليه، على الرغم من أنه يقبله لاحقًا. يشير هذا السلوك إلى أنه يحاول شرح شخصيته وهويته الخاصة، ويوضح أن لديه رغباته وينبغي على العائلة أن تتفهمه.

سن 4-6 سنوات
في سن أربع أو خمس أو حتى ست سنوات، يكون الطفل قد أدرج بالفعل سلسلة من القواعد والعادات الأساسية في أسلوب حياته. لقد تغلب على أزمة التمرد من خلال تأكيد ذاته، وهو يحب أن يأمر ويتفاخر بالتعبير عن استقلاليته، بينما يكون غاضبًا من الفشل.

ما قبل المراهقة
في مرحلة ما قبل المراهقة، تكون التأثيرات الاجتماعية كبيرة على الطفل. وأهم مفتاح للنجاح والسعادة في الحياة هو الحصول على صورة جيدة عن نفسك.

يبدي الطفل اهتماما كبيرا بمعرفة ما إذا كان يتصرف بشكل صحيح، وعندما يقتنع بما يريد أن يفعله أو يقوله سيكون قادرا على تحدي سلطة والديه.

مرحلة حساسة
في سن المراهقة وهي مرحلة الارتباك، تظهر أزمة الهوية، ويحتج معظم المراهقين عندما يُشار إليهم على أنهم أطفال أو حتى عند استخدام مصطلح المراهقين، رغم أنهم يعلمون في قرارة أنفسهم أنهم ما يزالون يفكرون ويتصرفون على هذا النحو.

يحتجون على المعايير الأبوية
ذكرت الكاتبة أننا في مناسبات عديدة نطلب من أطفالنا القيام بأمر ما، لكنهم بدلا من ذلك يرغبون في فعل شيء آخر. نحن نعلم أننا سنواجه مقاومة مبدئية منهم في شكل احتجاج، لكن يجب أن نضع في اعتبارنا أن الأطفال يستخدمون الاحتجاج لتشتيت انتباهنا عن مهمتنا في وضع الحدود، وأفضل ما يمكننا فعله هو تجاهل اللوم والأعذار والشكاوى لأنها في الحقيقة ليست أكثر من نداءات للفت الانتباه.

وينبغي علينا -تقول الكاتبة- إقناعهم بأن هذه ليست أفضل طريقة لتحقيق أهدافهم، ونبين لهم أننا اتخذنا القرار الذي نعتبره صحيحًا لهم، ويجب أن نكون حازمين ومستعدين لتكرار الطلب. ولكن يجب أن نقدم للطفل حوافز بدلا من تهديده وأن نستفيد من اللحظات التي تجمعنا به للحديث عن الأمور التي يصعب عليه القيام بها، ووضع خطط فعالة لحل النزاعات يمكنه المشاركة فيها والمساهمة بأفكار لتطبيقها لاحقًا بموافقتنا ولكن وفقًا لأساليبه الخاصة.

ماذا تفعلين عندما يكون رد طفلك غير مناسب؟
1. البقاء على الهامش وعدم التفاعل بغضب تجاه غضب طفلك.

2. تذكيره بأنك تهتمين به وأن هذا السلوك غير مناسب، بقول "أنا أحبك كثيرًا، لكني لا أحب الطريقة التي تجيبني بها". يمكن أيضًا استخدام روح الدعابة "حسنًا، ما الذي تقوله، ما الذي تتحدث عنه؟".

3. شرح ما تتوقعينه منه "يمكن القول إنك غاضبة دون أن تجيبي بهذه الطريقة".

4. منحه بعض الوقت للتفكير "فكري قليلاً قبل الاستمرار بقول هذه الأشياء". إذا شعرت بالانزعاج، فيجب تخصيص بعض الوقت للتفكير بهدوء والسيطرة على الموقف.

5. وضع بعض القواعد الأساسية لحل مشكلة الردود السيئة "لنتحدث الآن عما حدث قبل قليل، ما الذي يمكن فعله كي لا يتكرر هذا مرة أخرى؟".

نصائح لآباء المتمردين
1- عندما يطلب الطفل شيئا بطرق سيئة، لا ينبغي تحقيق رغباته مهما صرخ حتى يعيد طلبها بشكل مناسب.

وأحيانا، يشعر الطفل بالضياع ويكون بحاجة للتوجيه بطرق بسيطة للغاية، ويمكن أن نعلمه قيمة احترام الآخرين والآراء المخالفة من خلال قصص نخترعها بأنفسنا. وبهذه الطريقة، نضمن اكتساب طفلنا المرونة والتسامح في كل المراحل العمرية.

2- عندما تكون ردود فعلنا سيئة، وعندما يفعل الطفل شيئا يخالف توقعاتنا، فإنه سيقلدنا. لذلك يجب أن نتجنب إرباك الطفل بالرسائل المتناقضة، فالردود السيئة تظل سيئة سواء كانت صادرة عن الوالدين أو الطفل.

3- إذا بدر عن الطفل سلوك سيئ في مكان عام، لا تكترث ولكن عندما تصل المنزل تحدث معه بشكل خاص وواجه المشكلة بهدوء وحاول الاتفاق معه على قواعد السلوك.

4- من الطرق الجيدة للقضاء على الردود العنيفة، خاصة إذا استمرت لفترة، الثناء على الطفل كل مرة يتصرف فيها بطريقة جيدة.

+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق
Messenger
telegram
اعلان
اعلان
المزيد
نعم
نعم
لا
لا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية