اعلان

دراسة علمية تحذر من تفاقم التلوث البيئي في أهوار البصرة نتيجة المشاريع النفطية

2014-08-14 | 09:26
Alsumaria Tv
دراسة علمية تحذر من تفاقم التلوث البيئي في أهوار البصرة نتيجة المشاريع النفطية
7,456 مشاهدة

كشفت دراسة علمية أعدتها منظمة طبيعة العراق عن تفاقم التلوث البيئي في مناطق الأهوار الواقعة ضمن محافظة البصرة بسبب تنامي المشاريع النفطية، فيما أكدت لجنة إنعاش الأهوار في مجلس المحافظة نتائج الدراسة، داعية وزارة النفط الى إلزام الشركات النفطية الأجنبية بتنظيف البيئة من الملوثات الناجمة عن أنشطتها.

السومرية نيوز/ البصرة
كشفت دراسة علمية أعدتها منظمة طبيعة العراق عن تفاقم التلوث البيئي في مناطق الأهوار الواقعة ضمن محافظة البصرة بسبب تنامي المشاريع النفطية، فيما أكدت لجنة إنعاش الأهوار في مجلس المحافظة نتائج الدراسة، داعية وزارة النفط الى إلزام الشركات النفطية الأجنبية بتنظيف البيئة من الملوثات الناجمة عن أنشطتها.

وقال مدير مكتب منظمة طبيعة العراق في الجنوب جاسم الأسدي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "فريقاً من الباحثين في المنظمة أنجزوا مؤخراً دراسة علمية حول تأثيرات الصناعة النفطية على بيئة مناطق الأهوار في المحافظات الجنوبية"، مبيناً أن "الدراسة أثبتت أن مناطق الأهوار المتاخمة لحقول ومنشآت نفطية تعاني من تلوث بيئي كبير، وخاصة الجزء الوسطي من هور الحمار، وكذلك الأجزاء القريبة من حقل غرب القرنة (1) من هوري المسحب والصلال".

وأشار الأسدي الى أن "المنظمة رصدت في الأهوار الوسطى وجود طيور ملوثة بالمخلفات النفطية ومتسخة بعوالق نفطية، وذلك لأنها كانت قبل انتقالها الى الأهوار الوسطى موجودة في أهوار قريبة من حقول ومنشآت نفطية".

ولفت الأسدي الى أن "التلوث لا يقتصر على الماء والهواء وإنما يشمل التربة أيضاً، فعلى سبيل المثال توجد قرب أحد الحقول مساحات شاسعة من الأراضي التي تحولت الى بحيرات لمخلفات الصناعة النفطية"، مضيفاً أن "ارتفاع معدلات التلوث له تأثيرات سلبية على التنوع الأحيائي في الأهوار، إذ لم يعد التنوع الأحيائي كما كان سابقاً".

وأكد مدير مكتب المنظمة المتخصصة في مراقبة بيئة الأهوار والحفاظ على الحياة البرية في العراق ولديها إتفاقيات تعاون مع منظمات بيئية دولية، أن "ما يبعث على القلق أيضاً أن عمليات استخراج النفط تتطلب حقن الآبار بكميات هائلة من المياه، وعمليات الضخ تلك تخلف ملوثات بيئية تؤثر سلباً على المياه الجوفية في مناطق الأهوار".

من جانبه، قال رئيس لجنة إنعاش الأهوار في مجلس محافظة البصرة ربيع منصور في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "تنامي المشاريع النفطية في المحافظة ألحق أضراراً فادحة بالواقع البيئي لمناطق الأهوار، فقد تم تجفيف مساحات شاسعة من الأراضي التي كانت مغمورة بالمياه، كما تحولت مساحات واسعة من الأراضي الى بحيرات سوداء للتخلص من المخلفات النفطية"، موضحاً أن "الشركات النفطية الأجنبية التي تتولى تطوير حقول قريبة من مناطق الأهوار لم تحرك ساكناً في سبيل وضع حد للتدهور البيئي الخطير الذي تسببت به مشاريعها".

واعتبر منصور أن "مجلس المحافظة يحمل وزارة النفط مسؤولية إلزام الشركات النفطية الأجنبية بتنفيذ الفقرات التعاقدية المتعلقة بحماية البيئة ومكافحة التلوث عند تنفيذ المشاريع النفطية"، مضيفاً أن "سكان مناطق الأهوار المحاذية لحقول ومنشآت نفطية لم يعد بإمكانهم الصبر أكثر على تلك الشركات بعد أن تمادت في تدمير البيئة".

يذكر أن بعض أهم وأكبر الحقول النفطية في العراق تقع في مناطق الأهوار أو بالقرب منها، حيث يقع حقل مجنون النفطي الذي تتولى تطويره شركة (رويال دتش شل) الهولندية البريطانية ضمن حدود هور الحويزة في محافظة البصرة، فيما يقع حقل غرب القرنة (1) الذي تقوم بتطويره شركة (لوك أويل) الروسية ضمن نطاق الأهوار الوسطى للمحافظة، اما حقل غرب القرنة (2) الذي تلقى مسؤولية تطويره على عاتق نفس شركة فانه متاخم لهور الحمار الذي يمتد بين البصرة ومذي قار، بينما يقع حقل نهران عمر الذي تطوره شركة نفط الجنوب بجهدها الذاتي في ناحية الهارثة المتاخمة لمناطق الأهوار.
>> حمل تطبيق السومرية وتابع آخر الأخبار أول بأول

>> أندرويد
>> آبل
>> هواوي
 
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق
Messenger
telegram
اعلان
نعم
نعم
مستبعد
مستبعد
لا اعتقد
لا اعتقد
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية