اعلان

الآلاف يتظاهرون في بلد احتجاجاً على عودة أسر يتهمونها بالارتباط مع "داعش"

2015-11-06 | 10:13
الآلاف يتظاهرون في بلد احتجاجاً على عودة أسر يتهمونها بالارتباط مع "داعش"
4,999 مشاهدة

تظاهر الآلاف في قضاء بلد التابع لمحافظة صلاح الدين، الجمعة، احتجاجا على عودة أسر الى مناطق محاذية للقضاء كانت قد غادرت ضمن موجة النزوح، متهمين تلك الأسر بأنها "حواضن لداعش".

السومرية نيوز / صلاح الدين
تظاهر الآلاف في قضاء بلد التابع لمحافظة صلاح الدين، الجمعة، احتجاجا على عودة أسر الى مناطق محاذية للقضاء كانت قد غادرت ضمن موجة النزوح، متهمين تلك الأسر بأنها "حواضن لداعش".

وقال مراسل السومرية نيوز في صلاح الدين إن أكثر من أربعة آلاف شخص من أهالي قضاء بلد تظاهروا، عصر اليوم، وسط القضاء احتجاجا على عودة أسر اتهموها بأن لها علاقات مع تنظيم "داعش".

وكتب المتظاهرون بيانا تلقت السومرية نيوز نسخة منه قالوا فيه "على امتداد ما يزيد على 12 عاما من سقوط النظام المباد بدأ مسلسل القتل والغدر والتنكيل من قبل أتباع هذا النظام المجرم في محيط المدينة على أبناء مدينتنا المظلومة الصابرة المجاهدة".

وأكدوا أنهم ظلوا "صابرين متمسكين بما يدعم وجود الدولة ويحفظ هيبتها حتى بلغ عدد ضحايانا 910 شهداء و2400 جريح و450 أرملة و850 يتيما إضافة الى الأضرار التي وقعت على الأموال الخاصة والعامة"، مشيرين الى أن "جرذان النظام المباد وثلة من الوهابيين والتكفيريين استعملوا شتى طرق الإبادة الفردية والجماعية من خطف وتفخيخ وأمطار لا تحصى من قنابر الهاونات، ولقد حاصروا مدينتنا لأكثر من مرة وتجرأوا على قصف مرقد سيدنا ومولانا السيد محمد بن الإمام علي الهادي (عليهما السلام)".

وأضافوا "بقينا طوال تلك المدة والى الآن في موضع الدفاع عن النفس والوجود والأرض والعرض، وما فتئت موجات الغدر تُشن علينا لا على ذنب اقترفناه وإنما لما عرف عنا من تمسكنا بمذهب أهل البيت وعدائنا للنظام المباد"، لافتين الى أن "أعتى الهجمات وأشرسها كانت الهجمة الداعشية القذرة التي ما زال عراقنا الحبيب وحشده المقدس يحارب وجودها في المناطق التي سيطر عليها هذا التنظيم القذر، وكانت تلك المناطق المحيطة على امتداد تلك المدة حاضنة لهؤلاء المجرمين، بل واندرج الكثير من أبنائها في هذا التنظيم وهم محميون من قبل أبناء تلك المناطق".

وتابع المتظاهرون في بيانهم "اليوم نحن نرفض وبكل الوسائل رجوع هذه الحواضن التي لم تدخر وسعا في شن هجماتها للاستحواذ على المدينة وقتل أبنائها وسبي نسائها لأن معركة الوجود ما زالت قائمة وما زال رجال السواتر واقفين بكل ما عرف عنهم من بسالة وأسلحتهم بأيديهم"، معتبرين أن "عودة هؤلاء لا تعني غير عودة مسلسل الغدر والتنكيل، ولأن إخلاء هذه المناطق من هذه الحواضن هو السبيل الوحيد لأمن المدينة وأهلها حيث أن عودتهم هي التهديد الأكبر والأخطر لأمننا وسلامتنا".

وواصلوا بالقول "سنعتبر تدخل أي مسؤول أيا كانت صفته لعودة هؤلاء الداعشيين ما هو إلا مؤامرة للإطاحة بأمن المدينة وسلامتها والعودة بخط المواجهة مع الإرهاب الى ما قبل المربع الأول"، معربين عن رفضهم "رفضا قاطعا تسمية هذه الحواضن باسم النازحين لأنه التفاف على الحقائق المعروفة والمدونة بالصوت والصورة لطريقة استقبالهم واحتضانهم للعصابة الداعشية المجرمة".

وكانت محافظات بغداد وميسان وكربلاء شهدت، اليوم الجمعة (6 تشرين الثاني 2015)، تظاهرات للمطالبة بمكافحة الفساد وإجراء المزيد من الإصلاحات.
» انضم إلى "قناة السومرية" على يوتيوب الآن، أنقر هنا
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق
Messenger
telegram
اعلان
اعلان
المزيد
نعم
نعم
كلا
كلا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية