اعلان

بهذا المكان يتعالج العراقيون من أمراضهم الجلدية

2019-09-02 | 03:11
بهذا المكان يتعالج العراقيون من أمراضهم الجلدية
المصدر:
12,395 مشاهدة

يغطي عراقيون -من سكان الموصل وخارجها- جلدهم بطين نبع ماء كبريتي على ضفاف نهر دجلة بالمدينة، بحثا عن فوائده المرجوة والمزعومة في علاج الأمراض الجلدية.

ويرى كثير من زوار المكان أن الطين الغني بالمعادن يمكن أن يعالج الأمراض الجلدية التي تسبب حكة بالجلد وكذلك الالتهابات الفطرية.
 
وأوضح رجل من سكان الموصل يدعى سعد الله كامل أن "الأطباء حاروا في بثور ظهرت على جلده ولم يتمكنوا من علاجها، ولذلك لجأ إلى عين الماء الكبريتي بحثا عن علاج".
 
ونقلت رويترز عن كامل قوله ان "بشرة جسمي حساسة ولا يفيدها العلاج"، مبينا "ذهبت الى الاطباء ومنحوني الدواء ولكن يغير شيء".
 
وتابع ان "بماء الكبريت زال كل شيء، حيث ذهبت ثلاث مرات الى هناك وتعالجت بشكل كامل".
 
فيما قال عراقي آخر يدعى أحمد أكرم، إن "على المريض أن يغطى جسمه بطين عين المياه الكبريتية ويتركه يجف تحت أشعة الشمس قبل أن يسبح في عين الماء".
 
وأضاف أكرم "الآن بعض الناس يأتون إلى هذا المكان من خارج الموصل، من شمال وجنوب العراق، حيث يغطون أجسامهم بهذا الطين ثم يستحمون"، مشيرا الى ان "اجسامهم تبقى مغطاة بالطين تحت أشعة الشمس حتى تجف، ثم يسبحون في عين الكبريت".
 
وعلى الرغم من أن نبع ماء الكبريت الطبيعي عمره أكثر من ألف عام، فإنه أقل شهرة بكثير من ينابيع حمام العليل الكبيرة، التي تشتهر بمياهها الساخنة الشافية.
 
ويختلف نبع الكبريت عن حمام العليل (ينابيع مياه ساخنة)، حيث إن الأول يحتوي على ماء بارد ومعروف على وجه التحديد أنه يعالج الأمراض الجلدية، بينما يستقطب حمام العليل مرضى الروماتيزم.
 
فيما قال الطبيب المختص في الأمراض الجلدية فارس الشهواني، الذي يعمل في مستشفى بالموصل، إن "المياه المعدنية تساعد في علاج الأمراض الجلدية".
 
وتابع "مجرد وجود المياه المعدنية يلطف الجلد ويزيل الحكة الموجودة بالجلد بسبب احتواء المياه المعدنية في حمام العليل (الينابيع الساخنة) وعين كبريت في الموصل بالقرب من قلعة الباشتابية على نسبة من الكبريت، وهذا الكبريت ما زلنا حتى الوقت الحالي نستخدمه (علاجا) في الأمراض الجلدية التي تستوجب علاجا لإزالة الحكة".
 
وأصبح بمقدور زوار عين الماء، الذين يعانون من أمراض جلدية، حاليا الاستمتاع بجلسات تدليك أو حمام طين والاسترخاء على ضفاف دجلة.
 
ومع ذلك ينتقد عراقي آخر يدعى هيثم عبد الكريم الحكومة لإهمالها عين المياه الكبريتية ويطالبها برعاية المكان.
 
وقال "آمل أن يكون هذا المكان منطقة سياحية وترفيهية حتى يتمكن الناس من المجيء وزيارتها، وإنه لأمر سيئ أن نتركها منطقة مهجورة، إذا كان هذا المكان في بلد آخر، فستجعله متنزها".

+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
Messenger
telegram
telegram
اعلان
اعلان
نعم
نعم
كلا
كلا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية