اعلان

بالفيديو: اعتصامات التحرير... مواقف مميزة وتضحيات مؤلمة

2019-11-04 | 12:19
المصدر:
1,857 مشاهدة

الفطرة والعفوية هي من تتسيد موقف التظاهرات وسط ساحة الاعتصامات في بغداد وبقية المدن الاخرى. هنا وسط ساحة التحرير حيث يتخلى الجميع عن انتماءاته ومسمياته الفرعية ويرفع اسم الوطن، يحظر عن الساحة كل من يروج الى رمز او جهة سياسية او دينية.


تتخلل تلك المعطيات مواقف انسانية لافتة، يتصدرها سائقو التكتك ومجمل اعمارهم لا تتعدى الثامنة عشر عاما، ويطلق عليهم اسم المسعفين الذين سجلوا حضورا واسعا. اكتفى هذا الرجل المسعف بوجودهم فوقف الى جانب مركبة الاسعاف ليتمعن النظر بهم. وهذه ام نشرت شعرها الى السماء بعد ان ثكلت بولدها الذي خرج امام انظارها يطالب بحياة كريمة. وهذا اب يعاني من الم الفقدان ايضا، بجانب الجسر الجمهوري الذي اعتلاه المطالبون بالاصلاحات، توجد بناية شاهقة مهملة منذ خمسة عشر عاما تسمى بالمطعم التركي حولها المتظاهرون الان الى جبل احد، فهو ملاذ لهم وبرج مراقبة.

ليس هذا وحسب، فاذا تجولت وسط ساحة الاحتجاجات فستجد النساء يقمن بأدوار متعددة. فهذه التي تعد الطعام ، وتلك تزيل بقايا الاطلاقات التي توجه الى المتظاهرين، واخرى تضمد جروح المصابين.

وهناك شاب يرسم لوحة فنية ورجل دين يطعم الوافدين ويقدم المياه لهم. بينما تتلى ايات من القرآن الكريم وتشعل الشموع على الارصفة اكراما للشهداء الذين ارتفعت ارواحهم الى السماء حيث ينتشر دخان القنابل المسيلة للدموع، تلك الدموع التي انهمرت تحت تأثير الاطلاقات الدخانية والحزن على الانفس التي ازهقت وهي تطالب بحقها في العيش الكريم .

تشاهدون التقرير الكامل في الفيديو المرفق أعلاه.

محليات

خاص السومرية

+A
-A
السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق
facebook
Twitter
Whatsapp
Messenger
telegram
telegram
اعلان
اعلان
المزيد
نعم
نعم
كلا
كلا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية