اعلان

مقولة المرأة نصف المجتمع.. هل نالت حقها الكامل بالعراق

2021-09-11 | 05:28
مقولة المرأة نصف المجتمع.. هل نالت حقها الكامل بالعراق
919 مشاهدة

تقرير: السومرية نيوز

العنف ضد المرأة والتعامل معها بنظرة سطحية، من العلامات السلبية التي ما زالت موجودة في العديد من المجتمعات تحت عناوين ومبررات مختلفة، رغم ان إعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب قرارها 48/104 المؤرخ في 20‏ كانون اﻷول/ ديسمبر ‎1993‏، اشار بكل وضوح وصراحة الى إن الجمعية العامة، إذ تسلم بالحاجة الملحة إلى أن تطبق بشكل شامل على المرأة الحقوق والمبادئ المتعلقة بالمساواة بين كل البشر وبأمنهم وحريتهم و سلامتهم وكرامتهم، لكن هذه الدعوات الاممية لم تلقى اذان صاغية في العديد من المجتمعات رغم أن هذه الحقوق والمبادئ مجسدة في صكوك دولية ، منها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ، والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة ، واتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهنية.

برلمانية عراقية ترى ان المرأة في العراق ما زالت تناضل من أجل تثبيت نفسها وان تكون نصف المجتمع المنافس والمكمل للرجل رغم ان وضعها في العراق هو افضل من حالهن في العديد من دول العالم، فيما أشار رئيس الحكومة وخلال مشاركته في المؤتمر السنوي لمناهضة العنف ضد المرأة بنسخته الثالثة عشر ان الانتهاكات ضد المرأة لا تزال أكثر انتشاراً وما يزال العنف ضد المرأة يمثل حاجزاً في طريق تحقيق المساواة والتنمية، ليس في العراق فقط، بل بأغلب دول العالم.

المراة في العراق ما زالت تناضل

عضو مجلس النواب ندى شاكر جودت، اشارت الى ان المراة في العراق ما زالت تناضل من أجل تثبيت نفسها وان تكون نصف المجتمع المنافس والمكمل للرجل لكن بشكل عام فإن وضع المرأة في العراق هو افضل من حالهن في العديد من دول العالم.

وقالت جودت في حديث للسومرية نيوز، إن "المشاكل والازمات الاقتصادية والامنية القت بظلالها السلبية على المجتمع العراقي سواء على الرجل او المرأة، ونعتقد ان المرأة هي جزء من مجتمع عام وفي حال تم إصلاح المجتمع وتوفير البيئة المناسبة فانه سينعكس على المراة ايجاباً، لكن بصورة عامة فأن الوضع الاقتصادي بشكل عام ادى إلى تدهور حال المراة وارتفاع نسبة البطالة والطلاق والترمل بسبب الافرازات الامنية من هذا الوضع".

واضافت جودت، ان "ما تتعرض له المرأة سواء من عنف او جريمة او ابتزاز فان هنالك قوانين نافذة ومؤسسات امنية تتصدى لهكذا تصرفات غير مسؤولة وغير قانونية، لكن المهم ان لايكون هنالك فقط تشريعات قانونية دون تطبيق على الأرض"، لافتة الى ان "المجتمع العراقي هو مجتمع عشائري وإسلامي بالتالي فان القوانين ينبغي ان تنسجم مع هذه الاجواء للحفاظ على الهوية العراقية، وعلينا ان لاننسى خصوصية المجتمع العراقي".

ولفتت الى انه "للاسف فان البعض ما زالت عقليتهم بحاجة الى انفتاح وتثقيف فهو ينظر الى المراة مكانها المنزل والمطبخ وتربية الاطفال فقط، وهذه النزعة ما زالت موجودة بغض النظر على المظاهر الخداعة"، مشددة على ان "المرأة ما زالت تناضل من أجل تثبيت نفسها في المجتمع وان تكون النصف المنافس والمكمل للرجل، لكن بشكل عام فإن وضع المرأة في العراق هو افضل من العديد من دول العالم وهي قد أخذت دور مهم في المجتمع والعمل السياسي والنشاطات المجتمعية والخدمية".

المرأة نصف المجتمع

رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، دعا وخلال كلمة له في المؤتمر السنوي الثالث عشر لمناهضة العنف ضد المرأة، النساء إلى المشاركة الفاعلة في الانتخابات، مشيرا الى إن الانتهاكات ضد المرأة لا تزال أكثر انتشاراً وما يزال العنف ضد المرأة يمثل حاجزاً في طريق تحقيق المساواة والتنمية، ليس في العراق فقط، بل بأغلب دول العالم، مستدركا علينا الاقتداء بثقافتنا الأصيلة في احترام المرأة.

وأضاف "منذ نعومة أظفارنا ونحن نسمع المقولة الشهيرة المرأة نصف المجتمع، لكن هذا النصف يعاني الكثير، في ظل عدم الإنصاف والخذلان من المجتمع".

» انضم إلى "قناة السومرية" على يوتيوب الآن، أنقر هنا

محليات

خاص السومرية

+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق
Messenger
telegram
اعلان
اعلان
المزيد
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية
X