السومرية نيوز/ كربلاء
طالب مجلس
كربلاء، السبت، وزارة الداخلية بفرض قيود صارمة على المنافذ
الحدودية لمنع دخول العاب مثيرة للعنف، فيما اتهم جهات تسعى لتخريب الناشئة بالتحايل
على الإجراءات الخاصة بمنع إدخالها إلى المحافظة.
وقال نائب
رئيس المجلس نصيف جاسم الخطابي في حديث لـ"السومرية
نيوز"، إن "هناك جهات مشبوهة تسعى لتخريب
المجتمع العراقي من خلال إشاعة
ثقافة العنف عن طريق إدخال أنواع من اللعب الخطرة إلى البلاد"، مؤكدا أن
"الإجراءات التي اتخذتها المحافظة لم تحد من المتاجرة بها".
وطالب الخطابي طالب
وزارة الداخلية بـ"تكثيف إجراءاتها عند
المنافذ الحدودية لمنع إدخال لعب الأطفال الخطرة إلى البلاد"، لافتا إلى أن
"الهدف من الترويج للعب التي تحاكي أنواعا من الأسلحة الحقيقية وتطلق مقذوفات
بلاستيكية بقوة دفع خطيرة، وأشعة ليزر، خلق أجيال تدمن العنف ويمكن أن تكون قنابل
موقوتة داخل المجتمع".
وأكد الخطابي أن "المروجين لهذه اللعب يدخلونها بطرق ملتوية ويتحايلون
على الإجراءات الأمنية" مضيفا أن "هذه اللعب قد لا تكون معروضة أمام
المارة ولا يمكن مشاهدتها بوضوح من قبل عناصر الجريمة الاقتصادية، لكنها تباع
بسهولة للصغار".
وحذرت دائرة صحة
محافظة كربلاء في (4 كانون الثاني 2012)، من انتشار أنواع
من لعب الأطفال تستخدم فيها أشعة الليزر، وطالبت بمنع تداولها في الأسواق للأضرار
الصحية التي تلحقها بالأطفال.
وكان سبعة
أطفال في قضاء
الهندية 22 كلم شرق محافظة كربلاء، قد أصيبوا بالعمى التام في العام
2007 ، نتيجة تعرضهم لأشعة ليزر صادرة من ألعاب تباع في الأسواق، تبعث ضوءاً أحمر
حاداً تقول الأوساط الطبية إنه يؤدي إلى العمى عند تعرض العين له.
وكانت
اللجنة الاقتصادية بمجلس محافظة كربلاء في (5 اب 2012) التجار من استغلال عيد
الفطر للمتاجرة بألعاب الأطفال الخطرة، وأصدرت تعليمات مشددة لشرطة الجريمة
الاقتصادية بمنع إدخال هذه اللعب إلى داخل المحافظة.
وكان
مستشفى الحسين في محافظة كربلاء 110 كلم
جنوب بغداد، استقبل خلال عيد الفطر الماضي
13 طفلاً ممن لم تتجاوز أعمارهم عشر سنين، وقد أصيبوا في أعينهم بمقذوفات
بلاستيكية.
وكان
متظاهرون تجمعوا في ساحة الفردوس وسط العاصمة
بغداد، في نهاية تشرين الثاني
الماضي، طالبوا بسن تشريع يحرم استيراد الألعاب المهددة لسلامة الأطفال، وأكد
المتظاهرون أن الألعاب الخطرة توجه نحو
الأسواق العراقية فقط ولا وجود لها في
أسواق الدول المصنعة لها.
وتعتبر
الصين هي المصدّر الرئيس لألعاب الأطفال إلى
العراق، وقد تسببت بالمئات من الحوادث
المؤسفة منها إصابة 300 طفل بالعمى التام بسبب هذه الألعاب، بحسب
إحصائية لوزارة
الصحة صدرت في
عيد الأضحى الماضي.
يذكر أن
جهاز التقييس والسيطرة النوعية شكل الأسبوع الماضي وبقرار من
رئاسة الوزراء لجنة
لوضع ضوابط وشروط تنظم عملية السماح بإدخال لعب الأطفال إلى البلاد للحد من تمرير
اللعب الخطرة عبر المنافذ الحدودية.