اعلان

بغداد اليوم أبرد من باريس!

2022-01-19 | 06:20
بغداد اليوم أبرد من باريس!
المصدر:
7,468 مشاهدة

لا يزال العراق تحت تأثير المنخفض الجوي المتمثل بالعاصفة الثلجية على الحوض الشرقي للبحر المتوسّط.

فشهدت البلاد تساقط ثلوج وهطول أمطار مابين سائلة وثلجية، مع درجات حرارة دون الصفر في عدد من المناطق، الأمر الذي أدّى إلى تعطيل الدوام الرسمي للمدارس في عدد كبير من المحافظات حرصًا على سلامة التلامذة. إذ وصلت درجة الحرارة في اقليم كردستان الى معدلات متدنية جدًّا.
 
وفي التفاصيل، يتعرض العراق للمرة الثانية خلال أسبوع لكتلة هوائية قـطبية جديدة هائلة وشديدة إلى قارسة البرودة بل ستكون أكثر برودة بكثير من الموجة الاولى التي تتعمق يوم غد الخميس وتظل تأثيراتها حتى الاثنين المقبل.
 
 
ومن المتوقّع أن تبدأ خلال ساعات النهار اليوم تساقط الثلوج ممزوجة بالامطار على دهوك وشمال غرب نينوى ثم تتجه نحو مركز اربيل ومرتفعاتها ومناطق غرب نينوى، ثم كركوك وشمال السليمانية ليلا وشمال صلاح الدين ومناطق واسعة من الانبار، مصحوبة بهطول ثلجي على الرطبة.
 
 
العاصفة الأكثر برودة منذ الـ2017
أمّا ما يميّز هذه الكتلة القطبية فمحافظتها على مميزات قطبية قياسية وبرودة عالية رغم ابتعادها عن القطب الشمالي وستكون مباشرة من الغرب الروسي إلى البحر الاسود ثم إلى تركيا ثم سوريا والعراق. وهذا الهبوط القطبي الثاني سيكون الأكثر برودة منذ عام 2020 و 2017 بينما مدة موجة البرد فستكون الاطول منذ سنوات عديدة بحسب الوكالة الرسمية للهيئة العامة للأنواء الجوية العراقية.

واجتاح موضوع العاصفة المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نشر الرواد الصور ومقاطع الفيديو للثلوج والأمطار بتعليقات ظريفة مثل: " بغداد اليوم أبرد من باريس!".
 
 
التغيّر المناخي سبب رئيسي
قد يعتبر البعض أن تعبير "أبرد من باريس" مبالغاً به، إلّا أنه بالعودة إلى خصائص المناخ العراقي، نرى تغيّراً واضحاً في طبيعة بلاد الرافدين.
فمناخها بالاصل شبه مداري يتميّز بمدى الحرارة اليومي والسنوي العالي، قصر الفصول الانتقالية (الربيع والخريف)، قلة المطر وقلة الرطوبة النسبية. وإن دلّ ذلك على شيء فعلى التأثير الكبير للتغيّر المناخي على الأوضاع الاقتصادية والبيئية والاجتماعية وهوالأمر الذي يشكّل إلى حد بعيد أخطر تهديداً طويل الأجل يواجه البلاد على حدّ تعبير المعنيين.
 

مشكلة تتخطّى العراق

وتجدر الإشارة إلى ان مشكلة التغيّر المناخي تتخطّى العراق إذ أنها تعتبر مشكلة عالميّة تتطلّب مواجهتها تضامنًا دوليًّا ومساهمة وطنية استجابة لما ورد في اتفاق باريس الذي اقر في المؤتمر الحادي والعشرين لاطراف الاتفاقية الاطارية لتغير المناخ التي انضم إليها العراق.

إلّا أنه رغم المساعي الوطنية لتنفيذ العديد من المشاريع والدراسات في هذا الإطار، ادّى تدهور الوضع الأمني في البلاد إلى توقفها.

وقد كان تأثير التغيرات المناخية واضحاً على العراق في التناقص الكبير للموارد المائية فيه وعلى درجات الحرارة وهو الأمر الذي تجلّى في هذه العاصفة الثلجية.

» تابع أخبار السومرية على فيسبوك، أنقر هنا

محليات

أخبار الطقس

+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق
Messenger
telegram
اعلان
مرتفعة جدا
مرتفعة جدا
مناسبة
مناسبة
منخفضة
منخفضة
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية