اعلان

الفضيلة تنتقد سماح الأردن لانعقاد مؤتمر "يدعم داعش و ينادي بتقسيم العراق"

2014-07-18 | 02:53
الفضيلة تنتقد سماح الأردن لانعقاد مؤتمر "يدعم داعش و ينادي بتقسيم العراق"
6,309 مشاهدة

انتقدت كتلة الفضيلة النيابية، الجمعة، سماح الأردن لانعقاد مؤتمر "يدعم داعش و ينادي بتقسيم العراق"، مؤكدة انه يؤثر سلبا على المصالح المشتركة بين البلدين الشقيقين.

السومرية نيوز/ بغداد
انتقدت كتلة الفضيلة النيابية، الجمعة، سماح الأردن لانعقاد مؤتمر "يدعم داعش و ينادي بتقسيم العراق"، مؤكدة انه يؤثر سلبا على المصالح المشتركة بين البلدين الشقيقين.

وقال النائب عن الكتلة جمال المحمداوي في بيان تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "على المملكة الأردنية إلى مراجعة مواقفها مع العراق بعد احتضانها لمؤتمر مناوئ للعملية السياسية"، مؤكدا أن "هذا يؤثر سلبا على المصالح المشتركة بين البلدين الشقيقين".

وأشار إلى أن "المؤتمر الذي انعقد في العاصمة عمان ليومين تحت شعار دعم العراق وإنقاذ الثورة بأنه سيسهم في تصديع العلاقات الخارجية مع الجارة الأردن ولا يصب بمصلحتها"، مستنكرا "انعقاد هذا المؤتمر برعاية ملكية من قبل المملكة الهاشمية التي لم تراع العلاقات السياسية والتجارية وعلاقات حسن الجوار التي تربطها بالعراق ومدى تأثرها بهذه الخطوة".

وتابع المحمداوي أن "العراق يخضع لعملية سياسية ولدت من رحم العملية الديمقراطية الانتخابية التي جرت في نيسان من العام الحالي وهي تمثل جميع أطياف الشعب العراق"، معتبرا أن "كل ما ذكر في المؤتمر مناف للواقع ولا ينسجم مع تطلعات المرحلة ورغبات الشعب في تشكيل حكومة وحدة وطنية تلبي رغباته وتنهض باحتياجاته".

وانتقد المحمداوي "سماح الأردن لانعقاد مؤتمر يدعم داعش و ينادي بتقسيم العراق ولم يأخذ بعين الاعتبار مصلحة الشعب العراقي الذي يقتل جهارا نهارا على أيدي ثلة من الفئة الضالة التي تنتهك الحرمات".

وأنهى مؤتمر ما سمي بـ"القوى الوطنية العراقية والعشائر غير المنخرطة في العملية السياسية في العراق"، أعماله، اول أمس الأربعاء، في فندق الانتركوننتنال بالعاصمة الأردنية عمان، فيما أكد مشاركون بالمؤتمر أنه يهدف للخروج من الأزمة التي يمر بها العراق.

واعتبر المؤتمر، الذي عقد بدعوة أردنية رسمية، في بيانه الختامي أن العشائر هي العمود الفقري لـ"حركة الكفاح" وان "داعش" جزء صغير منها، فيما أكد معظم المشاركون في المؤتمر "مواصلة القتال حتى تتم السيطرة على العاصمة العراقية بغداد".

ويشهد العراق وضعاً أمنياً ساخناً دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو صلاح الدين وديالى وسيطرتهم على بعض مناطق المحافظتين قبل أن تتمكن القوات العراقية من استعادة العديد من تلك المناطق، في حين تستمر العمليات العسكرية في الأنبار لمواجهة التنظيم.
» انضم إلى "قناة السومرية" على يوتيوب الآن، أنقر هنا
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق
Messenger
telegram
اعلان
اعلان
المزيد
نعم
نعم
كلا
كلا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية