اعلان

التغيير: حزب البارزاني يحارب من أجل السلطة وليس من أجل قوت المواطنين

2015-10-11 | 11:02
التغيير: حزب البارزاني يحارب من أجل السلطة وليس من أجل قوت المواطنين
5,131 مشاهدة

اتهمت حركة التغيير الكردية، الأحد، الحزب الديمقراطي الكردستاني "بالمحاربة" من أجل كرسي رئاسة الإقليم والسلطة وليس من أجل قوت المواطنين، وفيما وصفت لغة المكتب السياسي للحزب "بالمستوى الهابط" من الحوار، أكدت أن المظاهرات "انعكاس للوضع غير الاعتيادي" لمشاكل المواطنين وليست مؤامرة مخطط لها مسبقاً.

السومرية نيوز/ السليمانية
اتهمت حركة التغيير الكردية، الأحد، الحزب الديمقراطي الكردستاني "بالمحاربة" من أجل كرسي رئاسة الإقليم والسلطة وليس من أجل قوت المواطنين، وفيما وصفت لغة المكتب السياسي للحزب "بالمستوى الهابط" من الحوار، أكدت أن المظاهرات "انعكاس للوضع غير الاعتيادي" لمشاكل المواطنين وليست مؤامرة مخطط لها مسبقاً.

وقالت حركة التغيير في بيان لها تلقت السومرية نيوز نسخة منه، إن "حرب الحزب الديمقراطي الكردستاني الحالية هي من أجل كرسي رئاسة الإقليم والسلطة من قبل رئيس الحزب بعيداً عن القانون ومبادئ تسليم السلطة سلمياً وليس من أجل قوت المواطنين وتحسين حياتهم"، معتبرة موقف الحزب الديمقراطي بأنه "انقلاب ضد التغيير ومحاولة لإجهاض العملية السياسية والإصلاحات الجذرية وشلل البرلمان والحكومة التي تشارك فيها حركة التغيير مع الأطراف السياسية الأخرى".

وأضافت التغيير أن "حركة التغيير تصر على الدفاع عن مطالب المعلمين والموظفين والشرائح الاجتماعية الأخرى"، داعية حكومة الإقليم والأطراف الأخرى الى "بذل الجهود لمعالجة سريعة للمشاكل التي يواجهها المواطنون".

وبينت الحركة أنه "تم خلط مسألة رئاسة الإقليم مع المشاكل الأخرى في المجتمع ومن الضروري حل هذه المسألة خلال فترة قصيرة ووفق القانون"، مشددة على "أهمية أن تحرم وتجرم ممارسة كافة أنواع العنف ضد المواطنين واستشهادهم".

ودعت حركة التغيير، الأطراف السياسية والمؤسسات الحكومية الى "القيام بواجبها ومحاولة تهدئة الأوضاع وليس لتعميق المشاكل وزيادة الأزمات التي لا تخدم مصلحة الشعب"، مؤكدة أن "المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني وعدد كبير من مسؤولي وإعلام الحزب تحدثوا بلغة بمستوى هابط من الحوار وغير جدير بالوقوف عليه".

كما دعت الحركة، الحزب الديمقراطي إلى "الرجوع إلى العقل والمنطق السياسي بعيداً عن التخوين والغرور، وأن يؤدي دوراً في العمل السياسي داخل مجتمع ديمقراطي مدني"، لافتة الى أن "الاضطرابات الجماهيرية ليست مظاهرة عفوية، وليست جزءاً من المؤامرة المخطط لها مسبقاً، بل هي انعكاس للوضع غير الاعتيادي الذي يعبر عن المشاكل التي تعاني منها المواطنون".

وكان الحزب الديمقراطي الكردستاني حمل، امس السبت، زعيم حركة التغيير نوشيروان مصطفى مسؤولية تدهور الاوضاع في اقليم كردستان، وفيما أكد أن المخططين لهذه "التجاوزات" سيدفعون "الضريبة"، أشار الى أنه يحتفظ بحقه باتخاذ خطوات ملائمة لضرب الفوضى و"المخططات التخريبية".

يذكر أن النائبة عن كتلة التغيير تافكة احمد اتهمت، امس السبت (10 تشرين الاول 2015)، حكومة اقليم كردستان والحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الاقليم مسعود البارزاني بعدم الاستجابة لمطالب الشعب، فيما أشارت الى أن الشعب أصبح "لعبة" بيد الحزب الديمقراطي.
+A
-A
السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق
facebook
Twitter
Whatsapp
Messenger
telegram
telegram
اعلان
اعلان
المزيد
نعم
نعم
كلا
كلا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية