اعلان

مسؤولون غربيون يتحدثون عن تفكيك القاعدة الأمريكية بالتنف ورسم خطوط التماس قرب العراق

2017-06-23 | 03:36
مسؤولون غربيون يتحدثون عن تفكيك القاعدة الأمريكية بالتنف ورسم خطوط التماس قرب العراق
7,000 مشاهدة

أفادت صحيفة الشرط الأوسط، بأن روسيا وأميركا والأردن اتفقوا على مذكرة تفاهم تضمنت مبادئ إقامة "منطقة آمنة" لإبعاد إيران عن الأردن ورسم خطوط التماس قرب حدود العراق، فيما لفتت الى تفكيك قاعدة الزقف الأميركية شمال معسكر التنف وفقا للاتفاق.

السومرية نيوز/ بغداد
أفادت صحيفة الشرط الأوسط، بأن روسيا وأميركا والأردن اتفقوا على مذكرة تفاهم تضمنت مبادئ إقامة "منطقة آمنة" لإبعاد إيران عن الأردن ورسم خطوط التماس قرب حدود العراق، فيما لفتت الى تفكيك قاعدة الزقف الأميركية شمال معسكر التنف وفقا للاتفاق.

ونقلت "الشرق الأوسط" عن مسؤولين غربيين، أن "المحادثات الأميركية – الروسية – الأردنية التي بدأت في عمان منذ منتصف أيار الماضي أسفرت نهاية الأسبوع الماضي عن الاتفاق على مذكرة تفاهم ثلاثية، فيها مبادئ المنطقة الآمنة جنوب سوريا".

وكان الوفد الأميركي، الذي ضم عسكريين ودبلوماسيين، اقترح ضم مناطق تشمل القنيطرة ودرعا وريف السويداء، بما فيها مناطق سيطرة القوات النظامية التي تمتد مثل اللسان من دمشق باتجاه درعا من دون الوصول إلى حدود الأردن، في حين طلبت عمان ضم شرق السويداء إلى المحافظات الثلاث البادية وصولاً إلى معسكر التنف في زاوية الحدود السورية – العراقية – الأردنية، لكن الجانب الروسي، رسم حدود هذه المنطقة بحيث تقتصر فقط مناطق سيطرة المعارضة وخطوط التماس مع قوات النظام.

عليه، اقترحت المذكرة على عناوين رئيسية، بينها "عدم وجود قوات غير سوريا" في جيب عمقه 30 كيلومتراً، ووقف النار بين القوات النظامية وفصائل "الجيش الحر"، أي تمديد الهدنة التي أعلنت قبل يومين.

ونصت أيضاً على وقف العمليات الهجومية من الطرفين وتجميد القصف والغارات على مناطق المعارضة، إضافة إلى وجود مجالس محلية وإدخال مساعدات إنسانية وعودة اللاجئين من الأردن وإطلاق تبادل تجاري بين الطرفين ووجود «مجالس مؤقتة» للمعارضة بانتظار الحل السياسي بموجب القرار الدولي 2254.

في المقابل، يحق للنظام رفع العلم الرسمي ووجود رمزي له والمؤسسات العامة في المناطق والوصول من مدينة درعا إلى معبر الرمثا على حدود الأردن، ما يسمح لدمشق بـ"نصر معنوي" وفتح طريق التجارة الذي يخدم أيضا البضائع القادمة من لبنان إلى الأردن وعمقها.

ويتعهد الطرفان، النظام والمعارضة، محاربة التنظيمات الإرهابية في إشارة إلى "جيش خالد" التابع لـ"داعش"، إضافة إلى "جبهة النصرة".

وتحويل مذكرة التفاهم إلى اتفاق يتطلب المزيد من المحادثات الثلاثية من جهة والتفاهمات بين موسكو وكل من طهران ودمشق.

وقال المسؤولون الغربيون، إن الأمور التي ما تزال قيد التفاوض تتناول آلية الرد على الخروق، وبين الأفكار أن تتعهد روسيا معاقبة قوات النظام وحلفائها مقابل تعهد أميركا بمنع "الجيش الحر" من الهجوم ومحاسبته.

وخطوط انتشار "القوات غير السورية" ونقاط التماس بين النظام والمعارضة ومراكز الرقابة والحظر الجوي أمور تقنية تتطلب محادثات إضافية بين العسكريين والأمنيين.
» انضم إلى "قناة السومرية" على يوتيوب الآن، أنقر هنا
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق
Messenger
telegram
اعلان
اعلان
المزيد
نعم
نعم
لا
لا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية