اعلان

المالكي: العراق ما يزال مستهدفا والتأثير الخارجي ربما يكون خطراً عليه

2012-02-27 | 07:48
المالكي: العراق ما يزال مستهدفا والتأثير الخارجي ربما يكون خطراً عليه
571 مشاهدة

اعتبر رئيس الوزراء نوري المالكي، الاثنين، أن العراق ما يزال بلدا مستهدفا وصورته حتى الآن هي صورة النظام السابق، محذراً من أن التأثير الخارجي ربما يكون خطراً، فيما أكد أن جميع العراقيين يتحدثون عن وحدة الدولة وليس هناك من يتحدث عن تقسيمها.

السومرية نيوز/ بغداد

اعتبر رئيس الوزراء نوري المالكي، الاثنين، أن العراق ما يزال بلدا مستهدفا وصورته حتى الآن هي صورة النظام السابق، محذراً من أن التأثير الخارجي ربما يكون خطراً عليه، فيما أكد أن جميع العراقيين يتحدثون عن وحدة الدولة وليس هناك من يتحدث عن تقسيمها.

وقال المالكي في كلمة ألقاها خلال مؤتمر اللامركزية في العراق، وحضرته "السومرية نيوز"، إن "العراق ما يزال بلداً مستهدفاً والذي نخاف منه هو التأثير الخارجي"، مبيناً أن "صورة العراق حتى الآن هي صورة النظام السابق المدجج بالسلاح، العدواني الذي يهجم على هذه الدولة وتلك".

وأضاف المالكي أن "التأثير الخارجي ربما يكون خطراً علينا وهناك مخاوف ربما بعضها من الجوار ولها ما يبررها إذا ما ظلت الصورة المأخوذة عن العراق في زمن النظام السابق"، مؤكداً أن "جميع العراقيين يتحدثون عن وحدة الدولة وليس فينا من يتحدث عن تقسيمها".
 
وتأتي تصريحات المالكي في وقت يستعد العراق لاستضافة القمة العربية في الـ29 من شهر آذار المقبل، إذ أعلن وزير الخارجية هوشيار زيباري، في الأول من شباط 2012، أن الحكومة جادة في توفير الأمن للقادة والرؤساء المشاركين في القمة، فيما اعتبر نائب الأمين العام للجامعة العربية أحمد بن حلي أن العراق قادر على إنجاح القمة العربية، وأنه مقبل على مرحلة سيترأس خلالها العمل العربي.

وكثيرا ما وجهت اتهامات من قبل السياسيين العراقيين الى بعض الجهات الخارجية بينها تركيا وايران ودول عربية مجاورة بمحاولات التدخل في الشأن العراقي، فيما يعيش العراق أزمة سياسية كبيرة هي الأولى بعد الانسحاب الأميركي، على خلفية إصدار مذكرة قبض بحق نائب رئيس الجمهورية القيادي في القائمة العراقية طارق الهاشمي، بعد اتهامه بدعم الإرهاب، وتقديم رئيس الوزراء نوري المالكي طلباً إلى البرلمان بسحب الثقة عن نائبه صالح المطلك القيادي في القائمة العراقية أيضاً، بعد وصف الأخير للمالكي بأنه "ديكتاتور لا يبني"، الأمر الذي دفع العراقية إلى تعليق عضويتها في مجلسي الوزراء والنواب، وتقديم طلب إلى البرلمان بحجب الثقة عن المالكي، قبل أن تقرر في (29 كانون الثاني 2012) العودة إلى جلسات مجلس النواب، وفي (6 شباط 2012) إنهاء مقاطعة مجلس الوزراء.




سياسة

أمن

+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق
Messenger
telegram
اعلان
اعلان
المزيد
نعم
نعم
لا
لا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية