اعلان

مجلس كركوك:تفجيرات اليوم دقت ناقوس الخطر ويجب إعادة النظر بالخطط الامنية

2012-04-19 | 13:50
مجلس كركوك:تفجيرات اليوم دقت ناقوس الخطر ويجب إعادة النظر بالخطط الامنية
954 مشاهدة

اعتبر مجلس محافظة كركوك، الخميس، أن التفجيرات التي هزت المحافظة دقت ناقوس الخطر، وفيما لفت إلى أن المحافظة فيها حواضن فاعلة "للإرهاب"، طالب بإعادة الخطط الامنية التي أثبتت عجزها في التصدي لتلك الهجمات.

السومرية نيوز/ كركوك
اعتبر مجلس محافظة كركوك، الخميس، أن التفجيرات التي هزت المحافظة دقت ناقوس الخطر، وفيما لفت إلى أن المحافظة فيها حواضن فاعلة "للإرهاب"، طالب بإعادة الخطط الامنية التي أثبتت عجزها في التصدي لتلك الهجمات.

وقال بيان صدر عن المجلس، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "قوى الحقد والضلال من العصابات الإجرامية التي تلطخت أياديها بدماء الأبرياء، عادت مرة أخرى لتنفيذ فعلتها النكراء بتنفيذ سلسلة تفجيرات غادرة استهدفت أبناء المحافظة من القوات الأمنية والمدنيين والتي راح ضحيتها عددا الأشخاص بين قتيلا وجريح بينهم مدير مركز شرطة مقداد العقيد طه صلاح الدين".

وأضاف أن "تلك التفجيرات دقت ناقوس الخطر وهذا دليل واضح على وجود حواضن فاعلة للإرهابيين داخل المحافظة".

وطالب البيان بـ"إعادة النظر في كافة الخطط الأمنية التي أثبتت عجزها في التصدي للمخططات الإرهابية"، معربا عن استنكاره "لجميع الخروق الأمنية التي تهدد امن وسلامة المواطنين".

وكانت قد طالبت الجبهة التركمانية العراقية، اليوم الخميس (19 نيسان 2012)، القادة الأمنيين في كركوك بتقديم تفسير للخروق الأمنية وسلسلة التفجيرات التي هزت المحافظة، معتبرة أن التفجيرات تؤكد الفشل في إدارة الملف الأمني بالمحافظة، كما طالبت وزارة الداخلية بتقديم تفسير عن انتشار عناصر البيشمركة.

وشهدت محافظات بغداد وكركوك وديالى وصلاح الدين وبابل والانبار ونينوى، اليوم، سلسلة تفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة وحزام ناسف أسفرت عن مقتل وإصابة   176 شخصا بينهم عناصر امن ومسلحان، فيما أكدت قيادة عمليات بغداد، وقوع تلك التفجيرات، وفي حين اعتبرتها محاولة "يائسة" لإرباك الوضع الأمني، لفتت إلى أنها مستمرة برفع الحواجز الكونكريتية من جميع المناطق.

حيث شهدت المحافظة لوحدها، اليوم، مقتل أربعة أشخاص بينهم امرأتان وإصابة ستة آخرين بينهم ضابط في الشرطة برتبة نقيب، نتيجة سقوط ست قذائف هاون على قرية الملح التابعة لقضاء الدبس شمال غرب كركوك، كما قتل أربعة أشخاص وأصيب 19 شخصا بينهم مدير مركز شرطة المقداد العقيد طه محمد واثنين من عناصر حمايته بتفجير سيارة مفخخة استهدف موكبه في منطقة طريق بغداد، وسط كركوك، كما قتل عنصري شرطة وإصابة أربعة آخرين، فيما أصيب عنصري شرطة بتفجير عبوة ناسفة على دوريتهم في الحي العسكري جنوب كركوك، وأصيب ثلاثة من عناصر الجيش العراقي بتفجير ثلاث عبوات ناسفة وسط قضاء الحويجة جنوب غرب كركوك.

 وكانت المجموعة العربية في مجلس محافظة كركوك، أعلنت في (20 أيلول 2011)، عن مقاطعتها اجتماعات المجلس احتجاجا على تردي الأوضاع الأمنية وزيادة معدلات القتل التي تستهدف عرب المحافظة، فيما طالبت الحكومة الاتحادية بالتدخل لمعالجة استهداف المكون العربي هناك، كما هددت بتشكيل لجان شعبية لحماية بعض المناطق من الهجمات والاغتيالات وحالة الاختطاف.

يذكر أن محافظة كركوك، 250 كم شمال بغداد، التي يقطنها خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان والمسيحيين والصابئة، تعتبر من أبرز المناطق المتنازع عليها، ففي الوقت الذي يدفع العرب والتركمان باتجاه المطالبة بإدارة مشتركة يسعى الكرد إلى إلحاقها بإقليم كردستان العراق، كما تعاني من هشاشة في الوضع الأمني في ظل أحداث عنف شبه يومية تستهدف القوات الأجنبية والمحلية والمدنيين على حد سواء.

سياسة

أمن

+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
Messenger
telegram
telegram
اعلان
اعلان
المزيد
نعم
نعم
كلا
كلا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية