اعلان

سياسيون وشيوخ عشائر بالبصرة يحتجون على مساندة تركيا للهاشمي

2012-05-10 | 09:36
سياسيون وشيوخ عشائر بالبصرة يحتجون على مساندة تركيا للهاشمي
1,758 مشاهدة

شارك سياسيون وشيوخ عشائر في محافظة البصرة، الخميس، في وقعة احتجاجية قرب القنصلية التركية في البصرة، مطالبين الحكومة التركية باعتقال نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي وتسليمه إلى العراق، فيما لوحوا بتنظيم تظاهرات وإطلاق حملة لمقاطعة المنتجات التركية في حال تجاهل مطلبهم.

السومرية نيوز/ البصرة
شارك سياسيون وشيوخ عشائر في محافظة البصرة، الخميس، في وقعة احتجاجية قرب القنصلية التركية في البصرة، مطالبين الحكومة التركية باعتقال نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي وتسليمه إلى العراق، فيما لوحوا بتنظيم تظاهرات وإطلاق حملة لمقاطعة المنتجات التركية في حال تجاهل مطلبهم.

وقال أمين عام حركة الوطنيين الأحرار ماجد الساري في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "عدداً من أعضاء الحركة ومعهم بعض شيوخ العشائر احتشدوا قرب مقر القنصلية التركية الواقع بمنطقة البراضعية القريبة من مركز المدينة، لمطالبة الحكومة التركية باعتقال الهاشمي وتسليمه إلى الحكومة العراقية"، مبيناً أن "رسالة تحمل هذا المطلب تم تسليمها إلى القنصل التركي لينقلها إلى حكومة بلاده".

وحذر الساري من أن "عدم الاستجابة لمطلبنا سيضطرنا إلى تنظيم تظاهرات سلمية، وإطلاق حملة شعبية في المحافظة لمقاطعة المنتجات التركية"، لافتا إلى أن "الحركة تطمح بأن تكون العلاقات جيدة بين العراق وتركيا، لأن غياب الأخيرة عن الساحة العراقية يؤدي إلى تفرد إيران بها، بعد غياب العرب بذرائع طائفية".

ودعا الساري تركيا لأن "لا تكون مأوى للمتهمين بالإرهاب والخارجين عن القانون، إن أرادت تحسين علاقاتها مع العراق".

من جانبه، قال أحد شيوخ عشيرة الزركان في المحافظة أيسر الزركاني في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الحكومة التركية إن كانت فعلاً ترغب بتحسين علاقاتها السياسية مع العراق فيجب أن تسلم المتهم الهارب طارق الهاشمي، أو تطرده من أراضيها على الأقل"، مضيفاً أن "تركيا اليوم ليست الإمبراطورية العثمانية، وعليها أن تتعامل مع العراق على هذا الأساس".

يشار إلى أن المحكمة الجنائية المركزية في بغداد أعلنت، اليوم، عن تأجيل محاكمة نائب رئيس الجمهورية المتهم بالإرهاب طارق الهاشمي وأفراد حمايته الى الاسبوع المقبل، على اثر تلقي المحكمة طلباً من محامي الدفاع يقضي بنقل القضية الى المحكمة الاتحادية.

وأعلن الهاشمي، أمس الأربعاء (9 أيار 2012)، عن عزمه البقاء في تركيا حتى حل الأزمة السياسية، وذلك بعد يوم على إصدار منظمة الشرطة الدولية (الإنتربول) مذكرة حمراء بحقه بناء على شكوك بأنه متورط بقيادة وتمويل جماعات إرهابية في العراق، والتي قالت إنها ستحد بشكل كبير من حريته في التنقل، كما تتيح للدول المتواجد فيها إلقاء القبض عليه، فيما أكدت أنها ليست مذكرة اعتقال دولية.

ويقيم الهاشمي الذي صدرت بحقه مذكرة اعتقال بتهمة "الإرهاب" في تركيا منذ التاسع من نيسان 2012، بعد مغادرته إقليم كردستان الذي لجأ إليه بعد أن عرضت وزارة الداخلية في (19 كانون الأول 2011) اعترافات مجموعة من أفراد حمايته بالقيام بأعمال عنف بأوامر منه، كما توجه إلى قطر في الأول من نيسان الحالي تلبية لدعوة رسمية من أميرها، ومن ثم تواجد في السعودية في (5 نيسان 2012)، والتي أكد منها أنه سيعود إلى إقليم كردستان فور انتهاء جولته في دول المنطقة.

وكان الهاشمي دعا رئيس الجمهورية جلال الطالباني، في (الرابع من أيار 2012)، إلى "الثأر" لرئاسة الجمهورية من "تجاوزات" القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، الذي سبق وأن اتهم مكتبه بالتسبب بوفاة ثلاثة من عناصر حمايته "من جراء التعذيب"، الأمر الذي نفاه مجلس القضاء الأعلى.

يذكر أن وزارة الداخلية أعلنت في (30 كانون الثاني 2012)، عن اعتقال 16 شخصاً من حماية الهاشمي، وأكدت وقتئذ ان المعتقلين متهمون بتنفيذ عمليات اغتيال ضد ضباط وقضاة، من بينهم عضو محكمة التمييز نجم عبد الواحد الطالباني في العام 2010، فيما أكدت في (11 شباط 2012) حصولها على اعترافات من أحد معاوني الهاشمي بأن الأخير له صلات مبياشرة بتنظيمات حزب البعث.

سياسة

أمن

+A
-A
السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق
facebook
Twitter
Whatsapp
Messenger
telegram
telegram
اعلان
اعلان
نعم
نعم
كلا
كلا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية