اعلان

مواطنون غاضبون يقتلون صاحب مولدة أهلية وسط الديوانية

2012-06-08 | 06:23
مواطنون غاضبون يقتلون صاحب مولدة أهلية وسط الديوانية
959 مشاهدة

أعلنت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الديوانية، الجمعة، بأن صاحب مولدة أهلية لتوليد الطاقة الكهربائية قتل بعد تعرضه للضرب بالة حادة من قبل مواطنين امتنع عن تزويدهم بالطاقة بسبب عطل المولدة وسط الديوانية.

السومرية نيوز/ الديوانية
أعلنت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الديوانية، الجمعة، بأن صاحب مولدة أهلية لتوليد الطاقة الكهربائية قتل بعد تعرضه للضرب بالة حادة من قبل مواطنين امتنع عن تزويدهم بالطاقة بسبب عطل المولدة وسط الديوانية.

وقال رئيس اللجنة كريم زغير في حديث لـ"لسومرية نيوز"، إن "شجار اندلع بين مواطنين وصاحب مولدة أهلية، مساء يوم أمس الخميس، في منطقة الجديدة، وسط الديوانية، بسبب توقف احد قواطع المولدة عن العمل"، مبينا أن "المواطنين هاجموه بآلات حادة، مما أدى إلى إصابته بجروح متفاوتة".

وأضاف زغير أن "صاحب المولد الجريح فارق الحياة صباح اليوم، في مستشفى الديوانية العام"، مشيرا إلى أن "قوة أمنية فتحت تحقيقا لمعرفة ملابسات الحادث".

ويعتبر حادث اليوم، الثاني من نوعه خلال العام الحالي 2012، والثالث منذ العام الماضي، في البلاد، حيث اقتحم مسلحون في الـ23 من نيسان الماضي، مولدة أهلية في منطقة البياع، جنوب بغداد، وأطلقوا النار من أسلحة رشاشة باتجاه صاحبها، مما أسفر عن مقتله في الحال، فيما اقتحم مسلحون مجهولون في الـ31 من آب 2011،  مولدة أهلية في منطقة ابو دشير، جنوب بغداد، وأطلقوا النار من مسدسات كاتمة للصوت باتجاه صاحبها، فاردوه قتيلا في الحال، فيما اقتحم مواطنون غاضبون في الأول من الشهر ذاته، مولدة أهلية في منطقة حي الشهداء، وسط قضاء ابو غريب، غرب بغداد، وانهالوا على صاحبها بالضرب بعد امتناعه عن تزويدهم بالطاقة الكهربائية، مما أسفر عن مقتله.

وكانت محافظة الديوانية (180 كم جنوب بغداد)  أعلنت، في الخامس من حزيران الحالي، عن تحديد سعر الأمبير الواحد من المولدات الكهربائية الأهلية بثمانية ألاف دينار وبواقع 12 ساعة تشغيل يوميا، مهددة المخالفين بفرض عقوبات وغرامات مالية، ومحاسبة من يقوم ببيع الوقود المجهز مجانا في السوق السوداء.

ويقدر عدد المولدات الأهلية العاملة في الديوانية  بنحو 550 مولدة، وتزود سكان المحافظة البالغ تعدادهم مليون و200 ألف نسمة بالطاقة الكهربائية خلال ساعات القطع المبرمج، حيث تعاني اغلب تلك المولدات من كثرة عطلاتها نتيجة قدمها وكثرة عدد ساعات التشغيل مع ضعف صيانتها.

ويعتمد العراقيون في الوقت الحالي في ظل ارتفاع درجات الحرارة على المولدات الأهلية بشكل أساس في توفير الطاقة الكهربائية، التي يصل فيها سعر الأمبير الواحد في بعض المناطق إلى 20 ألف دينار الأمر الذي يزيد من أعباء الحياة على كاهل المواطن.

ويستورد العراق الطاقة الكهربائية من إيران بواقع 400 ميغاواط عبر ثلاث خطوط هي خط كرمنشاه - ديالى وخط سربيل زهاب - خانقين وخط عبدان - البصرة، وتغذى هذه المحافظات عبر خطوط كهرباء الضغط العالي، فضلا عن 100 ميغاواط من تركيا و100 ميغاواط من سوريا.

يذكر أن العراق يعاني نقصاً حاداً في الطاقة الكهربائية منذ بداية عقد التسعينات من القرن الماضي، وازدادت ساعات تقنين التيار الكهربائي بعد سنة 2003 في بغداد والمحافظات، بسبب قدم الكثير من المحطات، إضافة إلى عمليات التخريب التي تعرضت لها المنشآت الحيوية خلال السنوات الماضية، والزيادة المطردة في الاستهلاك نتيجة إقبال المواطنين على شراء الأجهزة والمعدات الكهربائية التي حرموا منها طيلة العقود الماضية نتيجة الحصار الاقتصادي.




سياسة

أمن

+A
-A
السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق
facebook
Twitter
Whatsapp
Messenger
telegram
telegram
اعلان
اعلان
نعم
نعم
كلا
كلا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية