اعلان

المالكي يستقبل ديمبسي ويؤكد على الإسراع بتسليح القوات العراقية وايقاف نزيف الدم في سوريا

2012-08-21 | 15:52
المالكي يستقبل ديمبسي ويؤكد على الإسراع بتسليح القوات العراقية وايقاف نزيف الدم في سوريا
1,568 مشاهدة

دعا رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، الثلاثاء، في استقباله لرئيس هيئة الاركان المشتركة في الجيش الامريكي الجنرال مارتن ديمبسي، الحكومة الأميركية للإسراع بتسليح القوات العراقية بما يساعدها على تامين سيادة العراق، فيما أكد ديمبسي استعداد الولايات المتحدة لبحث حاجات العراق كافة في مجال الدفاع بما يؤمن وحدته واستقلاله.

السومرية نيوز/ بغداد
دعا رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، الثلاثاء، في استقباله لرئيس هيئة الاركان المشتركة في الجيش الامريكي الجنرال مارتن ديمبسي، الحكومة الأميركية للإسراع بتسليح القوات العراقية بما يساعدها على تامين سيادة العراق، فيما أكد ديمبسي استعداد الولايات المتحدة لبحث حاجات العراق كافة في مجال الدفاع بما يؤمن وحدته واستقلاله.

وقال البيان الذي صدر عن مكتب رئيس الحكومة وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن المالكي "أكد في استقباله لرئيس هيئة الاركان المشتركة في الجيش الامريكي والوفد المرافق له على ضرورة تسريع وتيرة تسليح القوات الامنية العراقية بما يساعدها على تامين سيادة العراق على كامل ارضه ومياهه واجوائه".

واضاف أن "بناء قدرات العراق وتجهيز قواته بالمعدات الحديثه بما يؤمن اهدافه الدفاعية يسهم باستقرار المنطقة وثباتها"، مبينا أن "اتفاقية الاطار الاستراتيجي رسمت كل هذه المسارات، وعلينا متابعة تطبيق ما تم الاتفاق عليه سواء في مجال التعاون العسكري والتسليحي او في المجالات الاخرى"، بحسب البيان.

وأشار البيان إلى أن اللقاء تناول "ببحث معمق الاوضاع الحالية في سوريا والمنطقة، حيث أوضح المالكي ان العراق ومنذ اندلاع الازمة كان حريصا على ضرورة الابتعاد عن التدخل في الشؤون الداخلية والعمل على تشجيع الحل السياسي السلمي"، لافتا إلى أن "رؤية العراق تعتبر جزءا مكملا لما اقترحه الممثل الاممي والعربي المشترك السابق كوفي انان، من خلال تركيزها على ضرورة التحرك ضمن خطوات سياسية مدروسة تفضي الى التغيير المنشود دون الخوض بمزيد من العنف وسفك الدماء".

وأوضح المالكي أن "العراق قدم ورقة بهذا الشان لبعض وفود الدول العربية في مؤتمر القمة الذي عقد في بغداد".

ودعا المالكي إلى "التحرك بسرعة لايقاف نزيف الدم وتحقيق التحول المنشود للشعب السوري مشددا على استعداد العراق لتقديم كل ما يستطيع من اجل ذلك".

من جانبه، اعرب رئيس هيئة الاركان المشتركة في الجيش الامريكي عن اعتقاده بان "العراق يستطيع لعب دور مؤثر في الازمة السورية اكثر من اي دولة اخرى في المنطقة نظرا لموقفه المتميز خلال هذه الازمة".

واوضح ديمبسي ان "الولايات المتحدة فخورة بشراكتها مع العراق وما تحقق من تقدم في الجانب الامني وفي بناء قوات الجيش على اسس علمية ومهنية، مؤكدا استعداد الولايات المتحدة لبحث كافة حاجات العراق في مجال الدفاع بما يؤمن وحدته واستقلاله".

وكان مصدر سياسي مطلع أكد أن "رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيوش الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي، وصل اليوم إلى العاصمة بغداد"، مبينا ان "ديمبسي سيلتقي عددا من المسؤولين العراقيين وعلى رأسهم رئيس الحكومة نوري المالكي ورئيس اركان الجيش العراقي بابكر زيباري".

وقال ديمبسي لوعدد من وكالات الانباء، قبل الهبوط في بغداد، بأنه "ما زال هناك دور مهم تلعبه الولايات المتحدة في العراق، ولكن مع اختلاف الظروف، وما زال لدينا تأثير كبير ودور كبير نقوم به، ولكن على أساس الشراكة".

وتابع بالقول إنه "جاء من اجل الحوار مع نظرائه العراقيين من اجل توسيع العلاقات العسكرية وليس من اجل مطالب"، معربا عن اعتقاده بأن "المسؤولين العراقيين أدركوا أن قدراتهم تحتاج الى المزيد من التطوير، وأنهم يحاولون التواصل معنا لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا أن نساعدهم في هذا المجال".

ووصل ديمبسي قادما من افغانستان حيث تعرضت طائرته، طراز سي-17، الى اضرار جراء هجوم صاروخي وهي متوقفة في مطار باغرام صباح اليوم ، وادى الى اصابة جنديين اميركيين، وحدوث اضرار في الطائرة.

ودفع الهجوم الذي وقع في مطار باغرام والذي يعد اكبر قاعدة عسكرية جوية اميركية في افغانستان، رئيس الاركان الاميركي الى استقلال طائرة اخرى للتوجه الى بغداد.

وكان ديمبسي اعرب، أمس الاثنين (20 آب 2012)، عن اعتقاده بأن القيادة العراقية أدركت أنها فوتت فرصة إقامة علاقات طبيعية مع واشنطن بعد الهجمات الاخيرة في البلاد، متهما إيران بمحاولة توسيع نفوذها في العراق، فيما استبعد عودة قوات بلاده إلى العراق مجددا.

وأكد النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود اليوم الثلاثاء، أن العراق لا يسمح بتدخل الولايات المتحدة الأمريكية بشؤونه الداخلية فيما أشار إلى أن أمن العراق أفضل بكثير من أمن بعض دول المنطقة.

وأكد وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا، في الـ15 من كانون الأول 2011، أن مهمة العراق بعد الانسحاب الأميركي هي إدارة أمنه بالشكل الحقيقي، وفيما اعتبر أن الوصول إلى عراق مستقر وذي سيادة هي نتيجة لتضحيات الجنود الأميركيين، أشار إلى أن الجيش والشرطة العراقية قادرة على إنهاء أي تهديدات لتنظيم القاعدة.

وأنهت الولايات المتحدة الأميركية رسميا تواجدها في العراق في كانون الأول من العام 201 بعد تسع سنوات من اجتياح قواتها العسكرية عام 2003، وإسقاط نظام الرئيس صدام حسين، بقرار من الرئيس الأميركي السابق جورج بوش.

سياسة

أمن

+A
-A
السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق
facebook
Twitter
Whatsapp
Messenger
telegram
telegram
اعلان
اعلان
نعم
نعم
كلا
كلا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية