اعلان

الأسدي يعتبر اغتيال محافظ البصرة السابق دليل على "ضعف" الإجراءات الأمنية

2012-09-28 | 07:03
الأسدي يعتبر اغتيال محافظ البصرة السابق دليل على "ضعف" الإجراءات الأمنية
1,975 مشاهدة

اعتبر النائب عن محافظة البصرة حسين الأسدي، الجمعة، اغتيال محافظ البصرة السابق محمد مصبح الوائلي دليلا واضحا على "ضعف" الإجراءات الأمنية، داعيا القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي إلى الإسراع بتغيير جوهري وأساسي لقيادة شرطة البصرة وبعض القيادات الأمنية الأخرى.

السومرية نيوز/ بغداد
اعتبر النائب عن محافظة البصرة حسين الأسدي، الجمعة، اغتيال محافظ البصرة السابق محمد مصبح الوائلي دليلا واضحا على "ضعف" الإجراءات الأمنية، داعيا القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي إلى الإسراع بتغيير جوهري وأساسي لقيادة شرطة البصرة وبعض القيادات الأمنية الأخرى.

وقال الأسدي في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، إن "اغتيال محافظ البصرة السابق محمد مصبح الوائلي بالأسلحة الكاتمة وسط محافظة البصرة وأمام أنظار الناس يأتي ضمن سلسلة حوادث مؤسفة وفضيعة تتعرض لها المحافظة منذ مدة تزيد على العام".

واعتبر الاسدي وهو نائب عن محافظة البصرة "انتشار ظاهرة الكواتم والاغتيالات المنظمة والتفجيرات التي لا تكاد تنقطع دليل واضح على ضعف الإجراءات الأمنية وتراجع عملها"، مضيفا "حذرنا في أوقات سابقة من ذلك كله أن ما تتعرض له المحافظة من سوء الأوضاع الأمنية خاصة بعد التغيير الذي حصل في بعض القيادات الأمنية".

وأشار الاسدي إلى أن "البصرة شهدت العديد من التفجيرات مؤخرا ولا يوجد في الأفق إجراءات رادعة للحيلولة دون تكرارها"، داعيا القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي والمسؤولين في وزارة الداخلية إلى "الإسراع بإصلاح ما فسد، بتغيير جوهري وأساسي لقيادة شرطة البصرة وبعض القيادات الأمنية الأخرى في المحافظة وتوفير الخطط الأمنية الناجحة والدعم اللوجستي".

واغتال مسلحون مجهولون، أمس الخميس (27 أيلول 2012)، محافظ البصرة السابق محمد مصبح الوائلي، بالأسلحة الكاتمة للصوت أثناء عودته لمنزله بمنطقة العباسية وسط البصرة، فيما أعلنت وزارة الداخلية العراقية، اليوم الجمعة (28 أيلول 2012)، عن تشكيلها ثلاث لجان للتحقيق بالقضية.

يشار إلى أن محمد مصبح الوائلي تولى منصب المحافظ خلال الفترة (2005-2009)، وكان من أبرز قياديي حزب الفضيلة الإسلامي، ثم تخلى عن العمل السياسي وتفرغ لإدارة مشاريعه التجارية بصفته رجل أعمال.

يذكر أن محافظة البصرة، نحو 590 كم جنوب بغداد، تنعم باستقرار نسبي على الصعيد الأمني، بحيث أنها لم تسجل خلال العامين الحالي والماضي اغتيالات سياسية ناجحة أو جرائم قتل لاعتبارات طائفية، لكنها تشهد من حين لآخر ارتكاب هجمات بقنابل صوتية غير مدمرة استهدفت في غضون الأشهر القليلة الماضية منازل شخصيات سياسية ودينية وعشائرية من اتجاهات مختلفة.

سياسة

أمن

+A
-A
السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق
facebook
Twitter
Whatsapp
Messenger
telegram
telegram
اعلان
اعلان
المزيد
نعم
نعم
كلا
كلا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية