اعلان

مجلس عشائر الأنبار: الصدر أعلن وقوفه مع مطالبنا وسنقطع لسان من يتحدث بالطائفية

2012-12-27 | 07:57
مجلس عشائر الأنبار: الصدر أعلن وقوفه مع مطالبنا وسنقطع لسان من يتحدث بالطائفية
3,547 مشاهدة

أعلن مجلس شيوخ عشائر محافظة الانبار، الخميس، عن تلقيه رسالة خطية من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر يؤكد فيها وقوفه مع الحراك العشائري بالمحافظة وتمسكه بالوحدة ومحاربة الطائفية، وفيما أكد المجلس أنه "سيقطع لسان من يتحدث بالطائفية مهما كانت مكانته"، أشار إلى التحضير لتظاهرة "شرف السجينات العراقيات"، يوم غد الجمعة.

السومرية نيوز/ الانبار
أعلن مجلس شيوخ عشائر محافظة الانبار، الخميس، عن تلقيه رسالة خطية من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر يؤكد فيها وقوفه مع الحراك العشائري بالمحافظة وتمسكه بالوحدة ومحاربة الطائفية، وفيما أكد المجلس أنه "سيقطع لسان من يتحدث بالطائفية مهما كانت مكانته"، أشار إلى التحضير لتظاهرة "شرف السجينات العراقيات"، يوم غد الجمعة.

وقال المتحدث باسم المجلس الشيخ احمد الساجر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "وفدا رفيعا من التيار الصدري وصل، يوم أمس، إلى مدينة الرمادي وسلم رسالة السيد مقتدى الصدر الموجهة إلى عشائر الانبار"، موضحا أن "الصدر أثنى في الرسالة على محاربة عشائر المحافظة للإرهاب وسعيهم لمحاربة الظلم".

وأضاف الساجر أن "الصدر أعلن وقوفه مع مطالب العشائر الحالية برفع الظلم والتهميش والاقصاء واطلاق سراح الابرياء ومحاكمة الارهابيين"، مشيرا إلى أن "السيد الصدر أكد انه يسعى جاهدا ليكون نصيرا لكل مظلوم ومع كل الغيارى الذين يحاربونه".

وأوضح الساجر أن "مجلس العشائر رد على الرسالة بأخرى اكدت مكانة الصدر الكبيرة لديهم وحرصهم على الوحدة ومحاربة الطائفية والطائفيين"، مضيفا "نحن قدرنا له موقفه الداعم للعشائر ولكل الشرائح التي وقع عليها ظلم حكومي".

من جهته قال عضو مجلس عشائر الفلوجة الشيخ خالد الدليمي في حديث لـ"السومرية نيوز"، "سنقطع لسان أي شخص مهما كانت مكانته يتحدث بالطائفية أو يحاول أثارتها"، مشيرا إلى أن "ثورتنا وتظاهرنا هي عشائرية بحتة انطلقت بعد يأس قادتنا العشائريين والدينيين والسياسيين من إقناع الحكومة بخطأ سياستها تجاه شريحة معينة وبات من الجبن الاستمرار في السكوت عنها".

وأوضح الدليمي أن "التظاهرات مطالبها واضحة وهي إيقاف التهميش والإقصاء والتمييز بين الطوائف الدينية من قبل الحكومة في التعيينات والمناصب المهمة وخاصة العسكرية وإيقاف الاعتقالات الانتقامية واعتقالات الانابة كاعتقال الزوجة والبنت لإجبار الرجل على تسليم نفسه والتحقيق بانتهاكات السجون وخاصة الاغتصاب للنساء في المعتقلات".

وشدد عضو مجلس العشائر على أن "المظاهرات ستستمر حتى رضوخ الحكومة للحق ونحن متأكدون أن رجال الدين وشيوخ العشائر جنوب العراق لا يقبلون بالظلم الذي تمارسه الحكومة بحق سنة العراق وسكان الانبار على وجهه الخصوص".

وعن استمرار التظاهرات والاعتصامات في المحافظة، ذكر مراسل "السومرية نيوز" في محافظة الأنبار أن المعتصمين على الطريق الدولي السريع ما زالوا يفترشون الشارع ويقطعون حركة السيارات التي اتخذت طريقا بديلا للوصول إلى مناطق وسط وجنوب البلاد.

وأوضح أن المئات من المواطنين غالبيتهم من ابناء العشائر قد احتشدوا على الطريق السريع بنقطة البو فراج المحاذية للحدود الشمالية لمدينة الرمادي بتواجد وفود مع صلاح الدين ونينوى وديالى وبغداد وبابل وذي قار وواسط فضلا عن اقليم كردستان من بينهم رجال دين.

من جانبه قال الشيخ حسين غانم أحد شيوخ عشيرة البو جليب في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الاستعدادات قائمة للتحضير لجمعة (شرف السجينات العراقيات)، يوم غد وبكثافة اكبر من أربعاء الكرامة الذي جرى أمس الأربعاء".

وكان زعيم التيار الصدري أكد، في (24 كانون الثاني 2012)، رفضه لمنطق إدارة البلاد من قبل طائفة واحدة أو حزب واحد، وفيما شدد على أن الطائفية لا تحارب بالطائفية، انتقد رفع شعارات طائفية من قبل بعض المتظاهرين في الانبار.

وتوافد عشرات الآلاف من مختلف المحافظات ومدن الأنبار، أمس الأربعاء (26 كانون الأول 2012)، إلى مدينة الرمادي للمشاركة في تظاهرة حملت اسم "اربعاء الكرامة" للمطالبة "بتصحيح مسار الحكومة" وإطلاق سراح المعتقلين واحتجاجاً على اعتقال حراس لوزير المالية رافع العيساوي، وفيما قطع المتظاهرون الطريق الدولي السريع في المحافظة، رفعوا إعلاماً عراقية قديمة تعود لفترة نظام صدام حسين.

ودعا وزير المالية رافع العيساوي، أمس الأربعاء، المتظاهرين في مدينة الرمادي إلى التفاوض مباشرة مع الحكومة العراقية وفتح جميع الملفات، وفيما "نعى" القضاء ومؤسسات الدولة، اعتبر أن حشد المتظاهرين ليس "طائفياً".

واتهم رئيس الحكومة نوري المالكي، في (21 كانون الأول 2012)، بعض السياسيين بافتعال الأزمات عند أي إجراء يتخذ قضائياً كان أو غير قضائي، وفيما حذر من محاولات العزف على الوتر الطائفي لتحقيق أهداف سياسية أو شخصية، أشار إلى أن تسمية مؤسسات الدولة باسم المليشيات لا يليق بمن يحتل "موقعاً كبيراً" بالدولة.

وجدد المالكي، في (22 كانون الأول 2012)، تحذيره من الفتنة الطائفية ونتائجها، داعياً رؤساء العشائر العراقية من جميع المكونات إلى الوقوف بوجه دعاة الطائفية الجدد.

يذكر أن هذا الأحداث جاءت عقب مداهمة قوة أمنية خاصة، في (20 كانون الأول 2012)، منزل وزير المالية رافع العيساوي وسط بغداد، واعتقلت مسؤول الحماية مع عدد من أفراد الحماية، فيما أكد العيساوي أن "قوة مليشياوية" داهمت مقر الوزارة ومكتبه ومنزله وتصرفت بسلوك غير قانوني واعتقلت 150 عنصراً من أفراد الحمايات الخاصة به، مطالباً بإطلاق سراح أفراد حمايته.

سياسة

أمن

+A
-A
السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق
facebook
Twitter
Whatsapp
Messenger
telegram
telegram
اعلان
اعلان
نعم
نعم
كلا
كلا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية