اعلان

القبانجي ينتقد النزول للشارع ويؤكد "قدرة الشيعة على التحشيد المليوني"

2013-01-11 | 09:10
القبانجي ينتقد النزول للشارع ويؤكد "قدرة الشيعة على التحشيد المليوني"
2,306 مشاهدة

حذر القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي صدر الدين القبانجي، الجمعة، من تدخلات خارجية في حال عدم حل الأزمة التي تمر البلاد "عراقياً"، وفيما انتقد النزول الى الشارع لحل الأزمات، اعتبر أن الشيعة قادرون على التحشيد المليوني ولكنهم يدركون خطورة العواقب.

السومرية نيوز/ النجف
حذر القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي صدر الدين القبانجي، الجمعة، من تدخلات خارجية في حال عدم حل الأزمة التي تمر البلاد "عراقياً"، وفيما انتقد النزول الى الشارع لحل الأزمات، اعتبر أن الشيعة قادرون على التحشيد المليوني ولكنهم يدركون خطورة العواقب.

وقال القبانجي خلال خطبة الجمعة بالحسينية الفاطمية في محافظة النجف، وحضرتها "السومرية نيوز"، "لا يصح خلط الأوراق عبر التظاهر، وان المتظاهرين لا يتحملون مسؤولية بعض الأخطاء الخارجة عن السيطرة بشرط إدانتها"،  مشيراً إلى أن "معالجة المشكلة يجب أن تكون بعدم التجاوز على الدستور وعدم إسقاط التجربة العراقية وإنما بالجلوس والحوار".

وحذر القبانجي من "الوصول الى التدخلات الخارجية في حال عدم حل الأزمة التي تشهدها البلاد داخل البيت العراقي"، داعيا الى "تصحيح تطبيق القوانين وعدم استغلالهما لأغراض سياسية".

وأشار الى أن "الأزمة الراهنة التي تمر بها البلاد لا تحل بالنزول الى الشارع وإنما بالحوار السلمي"، مؤكداً أن "الشيعة قادرون على التحشيد المليوني ولكنهم يدركون خطورة العواقب".

وكان المرجع الديني الأعلى علي السيستاني حمل، اليوم الجمعة، جميع الكتل السياسية مسؤولية الأزمة التي يشهدها العراق، فيما دعا إلى تلبية مطالب المتظاهرين إذا لم تتعارض مع الدستور والقوانين النافذة.

يشار الى أن  المئات من أبناء بغداد تظاهروا، اليوم الجمعة، في جامع أم القرى غرب العاصمة للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين وإقرار قانون العفو العام، بمشاركة رئيس ديوان الوقف السني أحمد عبد الغفور السامرائي ووزير المالية رافع العيساوي.

وتشهد محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين وكركوك، منذ (25 كانون الأول 2012)، تظاهرات حاشدة شارك فيها علماء دين وشيوخ عشائر ومسؤولون محليون أبرزهم محافظ نينوى اثيل النجيفي ووزير المالية رافع العيساوي، للمطالبة بإطلاق سراح السجينات والمعتقلين الأبرياء ومقاضاة "منتهكي أعراض" السجينات، فضلاً عن تغيير مسار الحكومة.

وفي المقابل، خرجت تظاهرات في المحافظات الجنوبية وفي بعض مناطق بغداد تؤيد حكومة المالكي وتدعو للوحدة الوطنية كما ترفض إلغاء قانون المساءلة والعدالة والمادة الرابعة من قانون مكافحة "الإرهاب"، كان آخرها اليوم في النجف.

 

 

 

 


سياسة

أمن

+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
Messenger
telegram
telegram
اعلان
اعلان
نعم
نعم
كلا
كلا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
 
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية