اعلان

حمام دم ببغداد والبصرة وتكريت واشتباكات بالأنبار وخوف من "الحرب الأهلية"

2013-05-20 | 06:48
حمام دم ببغداد والبصرة وتكريت واشتباكات بالأنبار وخوف من "الحرب الأهلية"
13,629 مشاهدة

خلال 48 ساعة ماضية، دخلت الازمة الناشبة في العراق بين الفرقاء مرحلة حرجة، بانفضاض "التظاهر السلمي" وانتشار الملثمين بأسلحة مختلفة في الأنبار، المحافظة الاكبر مساحة ورفضاً لسياسات الحكومة، على الرغم من المساعي الحثيثة التي بذلت الاسبوع الماضي، لفض الاشتباك الذي بدا محتوماً، في ظل انهيار المسعى السياسي وانعدام ثقة حاد.


السومرية نيوز/ بغداد
خلال 48 ساعة ماضية، دخلت الازمة الناشبة في العراق بين الفرقاء مرحلة حرجة، بانفضاض "التظاهر السلمي" وانتشار الملثمين بأسلحة مختلفة في الأنبار، المحافظة الاكبر مساحة ورفضاً لسياسات الحكومة، على الرغم من المساعي الحثيثة التي بذلت الاسبوع الماضي، لفض الاشتباك الذي بدا محتوماً، في ظل انهيار المسعى السياسي وانعدام ثقة حاد.

وفي ردة فعل على سحب رجل الدين البارز عبد الملك السعدي مبادرته على إثر رفض الحكومة لها، أعلنت اللجان الشعبية الست في المحافظات "المنتفضة" أمس الأول، انه "لم يبق أمام أهل السنة والجماعة في العراق سوى خيارين لا ثالث لهما، إما المواجهة المسلحة أو إعلان خيار الأقاليم".

ودعا رئيس الوزراء نوري المالكي، امس الاحد، الى اقامة صلاة "سنية شيعية" موحدة في كل جوامع ومساجد البلاد الجمعة المقبلة، لافشال "المخطط الطائفي واشعال الحرب الاهلية"، فيما كشف نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي، اليوم عن مساعٍ جدية لاطلاق مبادرة سياسية لحل الازمة الناشبة في البلاد، داعيا ورئيس مجلس النواب الاسبق محمود المشهداني الى ضبط النفس وتطويق الازمة وعدم الانجرار الى "مربع الطائفية".

واعتبرت اطراف منتفضة ضد الحكومة، ان استهداف المساجد والجوامع "السنية" بمثابة اعلان "حرب على الطائفة"، بانت شرارتها الاولى باستهداف مسجد سارية ببعقوبة، بعبوتين طائرتين يقول الخبراء الامنيون انهما من وسائل تنظيم القاعدة، اسفرتا عن مقتل 44 مصليا و85 جريحاً في (17 آيار الحالي)، وبمرور يوم واحد استهدفت تفجيرات كركوك، ومن استهداف مجلس عزاء ضحايا التفجيرات اقيم في حسينية بحي السكك، في محالة الى خلط الاوراق طائفيا.

وفي تطور لاحق، انتشر مسلحون في الانبار، فيما استهدفت قوات الجيش والشرطة، وليل امس الاحد، شهدت راوة (290 كم غرب الرمادي) اشتباكات عنيفة بين مسلحين وقوات الشرطة، بعد هجمات على نقاط تفتيش في البلدة، ووفقا لمصادر امنية ان الهجمات اسفرت في حصيلة نهائية عن مقتل خمسة واصابة اثنين من عناصر الشرطة، فضلا عن مقتل سبعة من المسلحين.
وتأتي الاشتباكات بعد 24 ساعة من مواجهات مسلحة نشبت بين مسلحين وقوات حكومية في مناطق شارع ستين والحميرة وحي الضباط جنوب وشمال الرمادي.

وشهدت الانبار اليوم، مقتل ثمانية عناصر من الشرطة بينهم ضابطين، احدهما برتبة مقدم، والاخر برتبة ملازم، في كمين لمسلحين في وادي زهدان (200 كم غرب الرمادي)، في الوقت الذي عثرت فيه قوة من الشرطة على جثث 14 شخصا في صحراء الانبار اعدموا رميا بالرصاص في وقت سابق، غالبيتهم من من سكنة محافظة الانبار، يعتقد انهم رجال شرطة اختطفهم مسلحون.

العاصمة بغداد، كانت حصتها الاكبر من الهجمات، في مشهد مكرر عن هجمات سابقة بذات الاسلوب، حيث سقط 25 قتيلا و129 جريحا على الاقل حسب مصدر طبي.

وفي التفاصيل، كانت الحصيلة الأولية لانفجار سيارة مفخخة في منطقة الكمالية، شرق بغداد، 7 قتلى و28 جريحا، فيما بلغت حصيلة انفجار سيارة مفخخة في منطقة الكاظمية، شمالا 6 جرحى، بينما كانت حصيلة انفجار سيارة مفخخة في منطقة الشعلة، شمال غرب 4 قتلى و18 جريحا.

واسفر انفجار سيارة مفخخة بمنطقة الزعفرانية، شمالا عن جرح 14 شخصا، في حين كانت الحصيلة الأولية لانفجار سيارة مفخخة في حي الإعلام، جنوبا ، 4 قتلى و19 جريحا، وفي منطقة الشرطة الرابعة (جنوب غرب) بلغت حصيلة الانفجار 3 قتلى و13 جريحا، وقتل 3 أشخاص قتلوا وأصيب 14 آخرون بجروح بانفجار سيارة مفخخة كانت مركونة في أحد شوارع منطقة المعامل شرقا، في حصيلة أولية، وجنوب شرق العاصمة بمنطقة جسر ديالى، انفجرت سيارة مفخخة اسفر عن سقوط 4 قتلى و17 جريحا.
بينما تمكنت قوة من مكافحة المتفجرات من إبطال مفعول سيارة مفخخة مركونة بالقرب من أحد الأسواق الشعبية وسط مدينة الصدر، فيما ابطل مفعول سيارتين ملغمتين في الطالبية وشارع المغرب.
جنوبا، وفي حصيلة نهائية لهجومين بسيارتين مفخختين في البصرة قتل 13 شخصاً فيما اصيب 40 اخرون، وصعودا نحو الشمال قتل جنديين و أصيب 15 آخرون على الاقل بتفجير سيارة مفخخة استهدفت مقرا للجيش جنوب تكريت.
وفي سامراء، حصدت سيارة مفخخة ارواح 11 عنصرا من الصحوة، فيما جرح 10 اخرون منهم.
وفي الموصل، المحافظة الاكثر سخونة امنيا، استهدفت عبوتان ناسفتان على طريق بالقرب من قرية العذبة (20 كم جنوب الموصل)، موكب مدير شرطة نينوى، اسفرتا عن اصابة ضابط برتبة ملازم اول من حمايته وخمسة من عناصر الحماية بجروح متفاوتة.
وبتزايد مشهد العنف في البلاد، يرجح ان تكون حصيلة القتلى والجرحى الشهر الحالي، اعلى من شهر نيسان الماضي، الذي كان بحسب بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، الشهر الأكثر دموية منذ حزيران 2008، بمقتل 712 شخصا واصابة 1633 آخرين، منوهة الى ان العاصمة بغداد كانت المحافظة الأكثر تضررا بمجموع ضحايا بلغ 697 مدنيا بين قتيل وجريح.
» انضم إلى "قناة السومرية" على يوتيوب الآن، أنقر هنا

أمن

خاص السومرية

+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق
Messenger
telegram
اعلان
اعلان
المزيد
نعم
نعم
لا
لا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية