اعلان

مجلس الانبار: ابلغنا المفوضية بعدم امكانية اجراء الانتخابات في 40% من المحافظة

2014-03-24 | 03:49
مجلس الانبار: ابلغنا المفوضية بعدم امكانية اجراء الانتخابات في 40% من المحافظة
2,037 مشاهدة

اكد مجلس محافظة الانبار، الاثنين، انه ابلغ المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بعدم امكانية اجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة في 40% من مناطق المحافظة اطلاقا، عازيا سبب ذلك الى سيطرة المسلحين على تلك المناطق، فيما اشار الى انه لا توجد اي عملية عسكرية على الفلوجة قبل الانتخابات.

السومرية نيوز/ بغداد
اكد مجلس محافظة الانبار، الاثنين، انه ابلغ المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بعدم امكانية اجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة في 40% من مناطق المحافظة اطلاقا، عازيا سبب ذلك الى سيطرة المسلحين على تلك المناطق، فيما اشار الى انه لا توجد اي عملية عسكرية على الفلوجة قبل الانتخابات.

وقال نائب رئيس المجلس فالح العيساوي في حديث لـ"السومرية نيوز"، ان "40% من مناطق محافظة الانبار لا يمكن اجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة فيها، منها مناطق الفلوجة والكرمة والصقلاوية والنساف واجزاء كبيرة من عامرية الفلوجة"، عازيا سبب ذلك الى "ان اغلب تلك المناطق تقع تحت سيطرة المسلحين".

واضاف العيساوي ان "اجزاء كبيرة من منطقة الكرمة والفلوجة والنساف والنعيمية وزوبع تقع تحت سيطرة المسلحين، فيما تعد منطقتي الصقلاوية و50% من عامرية الفلوجة تحت سيطرة الجيش الذي لا يمكن لوحده تامين المدينتين لعدم وجود الشرطة"، مشيرا الى انه "تم ابلاغ المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بذلك".

وتابع العيساوي ان "من يتحدث عن امكانية اجراء الانتخابات في قضاء الفلوجة والمناطق المحيطة منها، اما ذاهب الى صناديق التزوير واما ضرب من الخيال او جالس في خارج العراق".

وبشأن عملية اقتحام الفلوجة من قبل الجيش، اكد العيساوي انه "لا توجد اي عملية عسكرية على الفلوجة قبل الانتخابات البرلمانية"، لافتا الى ان "الفترة الحالية والتي تسبق عملية الانتخابات ستكون فرصة لحل مشكلة الانبار بطرق سلمية".

وتشهد محافظة الأنبار، ومركزها الرمادي، (110كم غرب العاصمة بغداد)، منذ (21 كانون الأول 2013) عمليات عسكرية لملاحقة تنظيم ما يعرف بدولة العراق والشام الإسلامية "داعش"، عقب مقتل قائد الفرقة السابعة في الجيش اللواء الركن محمد الكروي ومساعده، وانتشار مسلحي التنظيم الإرهابي في أجزاء واسعة من المحافظة.

وأجبرت ضراوة المعارك أكثر من خمسين ألف عائلة على النزوح من الانبار تجاه كردستان وكركوك وصلاح الدين، بينما تتواصل المعارك في العديد من انحاء المحافظة رغم إعلان الحكومة عن بسط سيطرتها على الرمادي وبقاء بعض جيوب "الإرهاب".

يذكر أن الانتخابات البرلمانية تعد الحدث الأكبر في العراق، كونها تحدد الكتلة التي ترشح رئيس الوزراء وتتسلم المناصب العليا في الدولة، ومن المقرر أن تجري في 30 نيسان 2014، وإثر ذلك بدأت الحركات السياسية تنشط في عدة اتجاهات لتشكيل تحالفات من أجل خوض الانتخابات.
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
Messenger
telegram
telegram
اعلان
اعلان
المزيد
نعم
نعم
كلا
كلا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية