Alsumaria Tv

جندي يروي لـ"السومرية نيوز" قصة نجاته من الصقلاوية .. ويعلق: القادة خذولنا

2014-09-28 | 04:56
Alsumaria Tv https://www.alsumaria.tv/authors
جندي يروي لـ"السومرية نيوز" قصة نجاته من الصقلاوية .. ويعلق: القادة خذولنا

وسط منزل ريفي متواضع في قرية "راك الحصوة" الواقعة ضمن حدود ناحية المشخاب يجلس أبو أمير 70 عاما متأملاً بولده المستلقي على الفراش بعين من الأسى بعد أن اصيب ونجا من موت محتم باعجوبة.

السومرية نيوز/ النجف
وسط منزل ريفي متواضع في قرية "راك الحصوة" الواقعة ضمن حدود ناحية المشخاب يجلس أبو أمير 70 عاما متأملاً بولده المستلقي على الفراش بعين من الأسى بعد أن اصيب ونجا من موت محتم باعجوبة.

أبو أمير ينظر حائرا لا يدري ما يقول، إلا أن ابنه علاء عبد الجليل (21 عاما)، بادر بالحديث بينما أثار جراحه لم تندمل بعد، مبينا أنهم "بقوا محاصرين داخل ثكناتهم ستة أيام دون مساعدة وطعام"، مشيرا الى أنهم "لم يتمكنوا من الخروج من معسكرهم بسبب القناصة الذين انتشروا في محيط المعسكر، حتى نفذ عتادهم".

ويعيش بعض الأهالي في ناحية المشخاب (35 كم جنوب شرقي النجف) حالة من الترقب الممزوجة بالحزن على مصير أبنائهم العسكريين الذين أرسلوا للقتال في منطقة الصقلاوية شمالي الفلوجة، وما يزيد الأمور سوءا هو أنقاطع أخبار البعض منهم، وورود معلومات تفيد بمقتل مئات الجنود في "مجرزة" مروعة.

ويقول عبد الجليل في حوار مع "السومرية نيوز"، إنه "كان ضمن الفوج الثلاثين الذي أرسل الى معسكر الصقلاوية وضم 400 جندي حوصروا وذبح معظمهم"، مبينا أن "الإرهابيين هاجموا ثكنتهم بمدرعات وسيارات عسكرية مفخخة اقتحمت البوابة وانفجرت داخل المعسكر، ما سبب خسائر كبيرة في الأرواح".

ويسترسل عبد الجليل قائلا، أنهم "في خضم شراسة المعركة والحصار المتواصل، لم تصلهم أي مساعدات ولم يتوفر لهم غطاء جوي لحمايتهم"، لافتا الى أن "الاتصالات مع القادة لم تسفر عن أي نتيجة، بعد أن وعدوهم بإيصال الإمدادات والدعم، لكن دون جدوى".

ويؤكد، أن "أكثر من 300 جندي من زملائه قتلوا أو اسروا، فيما ظل مايقارب الخمسين محاصرين".

وبشأن كيفية إصابته ونجاته، يقول عبد الجليل، إنه "أصيب بعدة شظايا في ظهره حين انفجرت المدرعات المفخخة التي اقتحمت ثكنتهم"، لافتا الى أنه "اضطر للزحف خارجا عبر الأحراش لعشرات الأمتار، حتى وجد جنودا استغلوا ثغرة وخرجوا بمدرعة فحملوه وأوصلوه الى خارج المكان ومن ثم إلى أهله".

ويوضح عبد الجليل، أن "بعض الضباط تركوا المعسكر قبيل الهجوم المفاجئ"، مضيفا أن "المسلحين انذروهم وطالبوهم بالاستسلام، الا انهم رفضوا ذلك خشية من القتل كما حدث في سبايكر، لذلك حاولوا الصمود قدر الإمكان حتى وصول الإمدادات التي لم تصل أبدا".

أما أمير عبد الجليل (35 عاما)، وهو الشقيق الأكبر لعلاء، يقول، إن "أهالي المشخاب سئموا انتظار وصول نعوش أولادهم من الانبار والموصل، فيما لايحرك السياسيون ساكنا"، مطالبا الحكومة ورئيس الوزراء حيدر العبادي، بـ"سحب الجنود من الرمادي والموصل وكل المناطق الساخنة، وإلا خرجوا بتظاهرة للضغط على البرلمان".

ويقول عدي صاحب (40 عاما)، وهو أب لجندي ثان ينتظر أي خبر من ولده الغائب، إن "ناحية المشخاب أرسلت أكثر من ثلاثين جنديا من أبنائها الى الصقلاوية"، مؤكدا أن "أكثر من 15 منهم مازوا مفقودين".

ويضيف صاحب، انه "يتلقى اتصالات من بعض الجنود المحاصرين يؤكدون أن جثث الجنود ملقاة في العراء دون إن يستطيع احد سحبها بسبب كثافة النيران والقناصين"، متسائلا "ما المبرر من إيقاف القصف الجوي الذي يعد فرصة للإرهابيين للتحرك وضرب الجيش".

وتعتزم لجنة الأمن والدفاع البرلمانية استضافة قيادتي عمليات صلاح الدين والانبار، اليوم الأحد (28 ايلول 2014)، للاطلاع على نتائج التحقيق في حادثتي سبايكر والصقلاوية، فيما أكدت أن كشف الحقائق ومحاسبة المتورطين بهاتين الجريمتين البشعتين من أولويات عملها.

وجاء ذلك بعدما أكد عدد من نواب محافظة الديوانية، في (22 أيلول 2014)، مقتل 300 جندي باستخدام غاز الكلور لأول مرة من قبل مسلحي "داعش" في الصقلاوية شمالي الفلوجة، وفيما حملوا القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي وقائد عمليات الانبار مسؤولية مقتلهم بسبب بطء إجراءات إنقاذهم رغم كثرة المناشدات لعدة أيام، اعتبروا جريمة الصقلاوية بأنها سبايكر الثانية.

يذكر أن تنظيم "داعش" أعدم المئات من المتدربين والطلبة العسكريين في قاعدة (سبايكر) الواقعة شمال مدينة تكريت عندما فرض سيطرته على هذه المنطقة منتصف شهر حزيران الماضي، وأشارت مصادر أمنية الى أن سبب إعدامهم يعود الى خلفيات طائفية، فيما أعلن رئيس الوزراء السابق نوري المالكي في (27 آب 2014) عن تشكيل قوة أمنية خاصة تحت عنوان (مجموعة الثأر لشهداء سبايكر) وظيفتها تحديد هويات مرتكبي المجزرة وملاحقتهم.
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
Messenger
telegram
Alsumaria Tv
أحدث الحلقات
من الأخير
Play
الاطار يستنكر في جنح الليل..والعالم يعد الدقائق - من الأخير م٣ - حلقة ٧ | الموسم 3
15:00 | 2026-04-07
Play
الاطار يستنكر في جنح الليل..والعالم يعد الدقائق - من الأخير م٣ - حلقة ٧ | الموسم 3
15:00 | 2026-04-07
نشرة أخبار السومرية
Play
٧ نيسان ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-04-07
Play
٧ نيسان ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-04-07
العراق في دقيقة
Play
العراق في دقيقة 07-04-2026 | 2026
12:30 | 2026-04-07
Play
العراق في دقيقة 07-04-2026 | 2026
12:30 | 2026-04-07
ناس وناس
Play
بغداد الصدرية - ناس وناس م٩ - الحلقة ١٠ | الموسم 9
05:00 | 2026-04-07
Play
بغداد الصدرية - ناس وناس م٩ - الحلقة ١٠ | الموسم 9
05:00 | 2026-04-07
عشرين
Play
الصدريون يتظاهرون بالأعلام العراقية كلا امريكا .. كلا إسـ.رائيل - عشرين م٥ - الحلقة ٨ | الموسم 5
15:00 | 2026-04-04
Play
الصدريون يتظاهرون بالأعلام العراقية كلا امريكا .. كلا إسـ.رائيل - عشرين م٥ - الحلقة ٨ | الموسم 5
15:00 | 2026-04-04
أسرار الفلك
Play
اسرار الفلك مع جاكلين عقيقي من ٤ الى ١٠ نيسان ٢٠٢٦ | 2026
13:00 | 2026-04-02
Play
اسرار الفلك مع جاكلين عقيقي من ٤ الى ١٠ نيسان ٢٠٢٦ | 2026
13:00 | 2026-04-02
صباحكم أحلى مع سلمى
Play
فوز المنتخب العراقي 1-4-2026 | 2026
02:30 | 2026-04-01
Play
فوز المنتخب العراقي 1-4-2026 | 2026
02:30 | 2026-04-01
طل الصباح
Play
فوز المنتخب العراقي 1-4-2026 | 2026
00:30 | 2026-04-01
Play
فوز المنتخب العراقي 1-4-2026 | 2026
00:30 | 2026-04-01
منتدى سومر
Play
اعرف واطلب 30--2026 | 2026
13:00 | 2026-03-30
Play
اعرف واطلب 30--2026 | 2026
13:00 | 2026-03-30
استديو Noon
Play
لمن مشتاق؟ 29-3-2026 | 2026
07:00 | 2026-03-29
Play
لمن مشتاق؟ 29-3-2026 | 2026
07:00 | 2026-03-29
الأكثر مشاهدة
اخترنا لك
مواجهات حاسمة للميزان والعقرب.. والقدر يبتسم للحوت والقوس!
04:40 | 2026-04-06
كواكب الذهب في حالة استنفار.. نيسان 2026 يفتح أبواب الحظوظ التي غابت لعقود!
01:00 | 2026-04-04
تدهور في قطاع خدمات قضاء شط العرب.. فيديو
15:34 | 2026-03-31
في أبراج اليوم: من سيحصد المال ومن سينقذ علاقته العاطفية؟
03:02 | 2026-03-31
عشائر صلاح الدين تؤكد ضرورة التكاتف
16:22 | 2026-03-24
تعزيز اجراءات حماية حقول ومنشآت البصرة
14:23 | 2026-03-17
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
Alsumaria mobile app on Android Alsumaria mobile app on Android
Alsumaria mobile app on IOS Alsumaria mobile app on IOS
Alsumaria mobile app on huawei Alsumaria mobile app on huawei
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية