Alsumaria Tv

حديث برلماني عن الشخصية الاقرب للتنسيقي لتولي رئاسة البرلمان

2024-10-03 | 15:52
Alsumaria Tv https://www.alsumaria.tv/authors
حديث برلماني عن الشخصية الاقرب للتنسيقي لتولي رئاسة البرلمان

اكد النائب عن ائتلاف دولة القانون، احمد صلال البدري، اليوم الخميس، انه في حال اندلاع مواجهة في المنطقة فالعراق لن يكون بعيدا عنها وهناك توحيد سياسي للمواقف، وفيما كشف عن وجود اجماع من قبل التنسيقي لاختيار محمود المشهداني لرئاسة البرلمان، وعلى المكون السني حسم المنصب سريعا، حذر من استغلال المال السياسي بالانتخابات لان بعض المحافظين نجحوا بفضله.

وقال البدري في حديثه لبرنامج (علناً) الذي تبثه فضائية السومرية، "نستغرب الصمت العربي تجاه ما يحدث في غزة ولبنان والذي من المفترض ان تتضافر كل الجهود العربية والإسلامية ولو بشجب او استنكار (أضعف الايمان) لكن المواقف خجولة وردود الأفعال لم تكن بالمستوى المطلوب"، مؤكدا أن "الموقف الحكومي وكلمة رئيس الوزراء بالأمم المتحدة له صدى ونحن داعمون له".
 
وأضاف، ان "إيران نصحت أمريكا وإسرائيل بإيقاف الاعتداءات لكنها لم تبال لذلك جاءهم الرد بصورة اثلجت صدورنا لكن المنطقة او العالم متجه نحو احداث لا يحمد عقباها وفي أي لحظة قد نتجه الى حرب سيكون فيها الجميع خاسر"، مشيرا الى ان "مواقف مجلس الامن غير جدية في كل الاحداث السابقة وكل الدول التي لديها عضوية فيه ردودها سلبية ما عدا روسيا والصين".
 
وتابع: أن "العراق يسعى جاهداً على ان يكون الطرف الذي يرفض ويستنكر لكن عندما تبدأ المواجهة قطعاً سيكون طرف فيها والدول العربية كانت ولا زالت تأخذ دور المتفرج"، مؤكداً ان "السبب الرئيسي الذي ساعد إسرائيل بانتهاك الحرمات وتزايد الاعتداءات هم الحكام العرب وكان من الجدير بهم ان يكون لهم موقف واضح وصريح لكننا لا نستغرب ما يفعلونه الان وامريكا جزء أساسي بما تقوم به".

وأشار الى انه "في حال اندلاع مواجه في المنطقة فان العراق لن يكون بعيدا عنها وهناك توحيد سياسي للمواقف الرسمية اما غير الرسمة فمن الطبيعي ان تصدر بعض المواقف من هناك وهناك"، موضحاً ان "الحكومة كانت جادة بملف انسحاب التحالف الدولي وقطعت شوطا كبيرا والمفاوض العراقي نجح بهذا الملف، اما بخصوص بقائهم في الإقليم فهو يتنافى مع موقف الحكومة على اعتبارها هي صاحبة الشأن ويجب اني يكون هناك تنسيق بين حكومتي الإقليم والمركز ومن الوارد والطبيعي ان تنكث أمريكا اتفاقاتها اذا ذهبت الأمور باتجاه اخر حول ما يحدث بالمنطقة الان".

ولفت الى ان "البرلمان ساري بانعقاد جلساته لكن هناك قوانين مهمة وحساسة تتطلب وجود المكون السني في موقع رئاسة البرلمان لأنه استحقاقهم"، مبينا ان "عدم اكتمال النصاب في جلسة البرلمان سببه الخلاف على بعض القوانين منها إعادة استرجاع الأراضي في كركوك وجمعت تواقيع لأجل سحب هذا القانون واشباعه كونه يحتاج الى دراسة وصرف أموال مما قد يسبب بخلاف كردي عربي سني فضلا عن ادراج تعديل قانون الأحوال الشخصية الذي يعتبر واحدا من أبرز الملفات المختلف عليها".

وأكمل، ان "قانون الأحوال الشخصية شوه من قبل منصات إعلامية وسفارات وبالتالي هو شأن عراقي ولا ضير إذا تم اشباعه بالنقاش من اجل اقراراه ونحن كنواب داعمين لهذا الاتجاه"، مردفاً ان "المالكي يسعى لجمع كل الأطراف السنية من اجل الوصول الى اتفاق حقيقي حول منصب رئيس البرلمان لكن بسبب الاحداث التي مرت بها المنطقة لم يتوصل الى اجماع حول شخصية محددة والسنة يدعمون فكرة تعديل القانون الداخلي لابعاد العيساوي والمشهداني".

واستطرد بالقول: "موقف الإطار بالأجماع هو دعم المشهداني للمنصب لكن هناك طرف سني ذاهب بالضد من هذا الامر وبالتالي يجب حسم هذا الملف بشكل سريع، لكن لسنا ضد العيساوي"، لافتا الى انه "لم يتبق على عمر هذه الحكومة الا سنة واحدة لذلك لا نجد حاجة للذهاب الى الانتخابات المبكرة بالرغم من إلزام الحكومة نفسها بهذه الفقرة ببرنامجها الحكومي الذي اتفقت عليه كل الكتل السياسية لذا يفترض ان تمضي العملية السياسية بالحكومة الى الانتخابات القادمة وهناك مساحة لعودة التيار الصدري الذين تركوا اثراً كبيرا عند انسحابهم".

وأردف، ان "هناك رؤية لبعض الأطراف بتغيير قانون الانتخابات مع التمديد للمفوضية على اعتبار ان عمرها الفعلي سينتهي في الشهر الأول من السنة القادمة او اختيار مفوضية جديدة وإذا ذهبنا للخيار الثاني قطعاً لن تستطيع المفوضية اللحاق بعملية الانتخابات المبكرة".

وبين ان "آلية الاستهداف والتسقيط أصبحت سنة في التنافس غير الشريف وهو امر غير مقبول وبعض الكتل السياسية تذهب بهذا الاتجاه مرة عن طريق الاعلام وأخرى من داخل المؤسسات التشريعية لذا نتمنى منهم نقل الحقيقة كما هي".

وطالب البدري الشارع العراقي بالنظر الى "ما يصدر من القضاء تجاه أي طرف لكن هناك جهات تسعى لجر السلطة الأعلى في البلاد الى داخل هذا المعترك لغرض التسقيط"، منوهاً ان "الإطار بعد لقائه برئيس الوزراء حول قضية التنصت اجمع على انتظار رأي القضاء، وعند قيام الإطار بموقف تجاه الحكومة يفسره البعض مخاوف من الحصول على ولاية ثانية والكل يعلم ان هذا الامر لا تحدده الانتخابات بل الاتفاقات السياسية".

وأوضح، ان "هناك جهدا ملموسا في الحكومة الحالية لكن ليست بالمستوى المطلوب بسبب التحديات الكبيرة التي تواجهها وقد تحصل بعض التقاطعات لكن لا يعني ان تكون الكتل السياسية بالضد منها، والسوداني له الحرية المطلقة بتغيير كابينته الوزارية ونترقب هذه التغييرات مع عدم معرفة الوزراء الذين فشلوا بمناصبهم".

وحذر البدري، من "استغلال المال السياسي بالانتخابات وبعض المحافظين نجح في هذا الملف وأيضا بعض الكتل السياسية"، مضيفا "هناك توجه للذهاب باتجاه تعديل قانون الانتخابات او تعديل فقرة على الموجود حالياً مع استثناء رئيس الوزراء، وهو قيام الإداريين والمحافظين والوزراء والنواب بتقديم استقالة قبل 6 أشهر من الانتخابات لكيلا يتم استغلال المؤسسة التي يعملون بها لصالح دعايتهم الانتخابية".

واختتم: "المرحلة المقبلة هي من تحدد حقيقية ذهاب السوداني باتجاه التحالف مع مسعود بارزاني والتيار الصدري ام لا، لأن هناك ضبابية بالمشهد السياسي الان ومن السابق لأوانه ان تعلن الية التحالفات والاتفاقات"، مستدركاً انه "على السوداني ان يقدم ايضاحاً حول تسليح البيشمركة بمدفعيات حديثه وكل من يحمل السلاح خارج إطار الدولة يعتبر تهديدا بالسلم المجتمعي وعلى الحكومة السعي لانهاء هذا الملف".
 
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة

سياسة

خاص السومرية

الاطار

الحرب

العراق

المال السياسي

رئاسة اليرلمان

التيار الصدري

المالكي

دولة القانون

+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
Messenger
telegram
Alsumaria Tv
أحدث الحلقات
سوشيل رمضان
Play
الإفراط في النوم يرفع نسبة الوفاة - سوشيل رمضان - حلقة ٢٩ | رمضان 2026
10:53 | 2026-03-18
Play
الإفراط في النوم يرفع نسبة الوفاة - سوشيل رمضان - حلقة ٢٩ | رمضان 2026
10:53 | 2026-03-18
حديث رمضان
Play
الاغتراب والابتعاد عن الذات - حديث رمضان - حلقة ٢٩ | رمضان 2026
09:37 | 2026-03-18
Play
الاغتراب والابتعاد عن الذات - حديث رمضان - حلقة ٢٩ | رمضان 2026
09:37 | 2026-03-18
تغطية خاصّة
Play
بغداد وليالي الحـ رب - تغطية خاصة | 2026
14:30 | 2026-03-17
Play
بغداد وليالي الحـ رب - تغطية خاصة | 2026
14:30 | 2026-03-17
نشرة أخبار السومرية
Play
نشرة ١٧ آذار ٢٠٢٦ | 2026
13:45 | 2026-03-17
Play
نشرة ١٧ آذار ٢٠٢٦ | 2026
13:45 | 2026-03-17
العراق في دقيقة
Play
العراق في دقيقة 17-03-2026 | 2026
13:30 | 2026-03-17
Play
العراق في دقيقة 17-03-2026 | 2026
13:30 | 2026-03-17
من الأخير في رمضان
Play
النفط بين فكي المضيق.. والمرشد يتوعّد بالانتقام - من الأخير في رمضان - حلقة ١٤ | رمضان 2026
18:00 | 2026-03-12
Play
النفط بين فكي المضيق.. والمرشد يتوعّد بالانتقام - من الأخير في رمضان - حلقة ١٤ | رمضان 2026
18:00 | 2026-03-12
أسرار الفلك
Play
اسرار الفلك مع جاكلين عقيقي من ١٤ الى ٢٠ آذار ٢٠٢٦ | 2026
14:00 | 2026-03-12
Play
اسرار الفلك مع جاكلين عقيقي من ١٤ الى ٢٠ آذار ٢٠٢٦ | 2026
14:00 | 2026-03-12
ليلة رمضانية
Play
الشيخ د. خالد الملا - ليلة رمضانية - الحلقة ١٨ | رمضان 2026
16:30 | 2026-03-11
Play
الشيخ د. خالد الملا - ليلة رمضانية - الحلقة ١٨ | رمضان 2026
16:30 | 2026-03-11
رمضان والناس
Play
شارع الكفاح بغداد - رمضان والناس - الحلقة ١٦ | رمضان 2026
19:00 | 2026-03-08
Play
شارع الكفاح بغداد - رمضان والناس - الحلقة ١٦ | رمضان 2026
19:00 | 2026-03-08
اوگف داگلك
Play
رسبت بالجامعة واناشد امي ترا اني رسبت - اوگف داگلك - حلقة ١٧ | رمضان 2026
15:30 | 2026-03-07
Play
رسبت بالجامعة واناشد امي ترا اني رسبت - اوگف داگلك - حلقة ١٧ | رمضان 2026
15:30 | 2026-03-07
الأكثر مشاهدة
اخترنا لك
تعزيز اجراءات حماية حقول ومنشآت البصرة
14:23 | 2026-03-17
احذروا فخاخ العشاء المتأخر والمزاح الثقيل.. نصائح فلكية حاسمة لأبراج اليوم
05:35 | 2026-03-15
توقعات 14 آذار.. مواهب تبرز وفرص جديدة وتحذيرات صحية للبعض
02:08 | 2026-03-14
عقود على طريقة "العلاقات المسمومة".. هل تورط العراق مع شركة "تحترف" المقاضاة وربح التعويضات؟
05:33 | 2026-03-11
3 ملايين برميل يوميا والاعلى تخفيضا بالمنطقة.. هل سدد العراق "خطط تخفيض اوبك" لـ6 اشهر بغضون ايام؟
05:20 | 2026-03-10
إقبال على تخزين المواد الغذائية في البصرة
17:03 | 2026-03-09
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
Alsumaria mobile app on Android Alsumaria mobile app on Android
Alsumaria mobile app on IOS Alsumaria mobile app on IOS
Alsumaria mobile app on huawei Alsumaria mobile app on huawei
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية