السومرية نيوز /
نينوى
تدفع الرغبة بإحداث تغيير في المشهد السياسي، أهالي
محافظة نينوى إلى الإقبال بكثافة على مراكز مفوضية الانتخابات لتسلم البطاقات الالكترونية الخاصة بهم، فبدونها لا يستطيعون الإدلاء بأصواتهم لمن يعتقدون أنه الأصلح لتمثيلهم في البرلمان المقبل.
ويبدي مواطنو
الموصل ارتياحهم لسهولة الإجراءات المتبعة في تلك المراكز، كونها تتيح الحصول على بطاقات الاقتراع الالكترونية بانسيابية، وسط دعوات تشجع على تسلمها لضمان عدم ضياع الأصوات، فيما تؤكد حكومة المحافظة المحلية أن الأوضاع الأمنية لن تحول دون إجراء الانتخابات فيها.
ويقول مدير
مكتب انتخابات نينوى محمد هاني لـ"
السومرية نيوز" إن "المراكز الانتخابية المنتشرة في عموم المحافظة شهدت إقبالا جيداً من قبل المواطنين لتسلم بطاقاتهم الالكترونية استعدادا للانتخابات القادمة".
ويقول المواطن وعد محمود (35 عاماً)، وهو ناشط مدني تسلم بطاقته الالكترونية بصحبة زوجته، إن "العاملين في مراكز الاقتراع متعاونين جدا، حيث يتم تسليم البطاقة بسهولة"، داعيا المواطنين كافة الى الذهاب لمراكز الاقتراع لتسلم بطاقاتهم".
وتجولت "السومرية نيوز" في مناطق نينوى، ودخلت الى عدد من المراكز الانتخابية، وشاهدت المواطنين يقفون في طوابير منتظمة في حالة ارتياح دون عناء، ويتسلمون بطاقاتهم الالكترونية دون مشاكل وتعقيدات.
ويصف سالم كامل (48 عاماً)، وهو إعلامي، المراكز التي يجري فيها تسليم البطاقات الالكترونية بأنها جيدة، والعاملين فيها ودودين ويعلمون بنشاط، ومن يدخلها يجد كل الترحيب والتسهيل.
ويقول كامل لـ"السومرية نيوز"، "تسلمنا بسهولة بطاقاتنا الالكترونية من اجل المشاركة في الانتخابات"، داعيا المواطنين في كل مكان الى الذهاب لتسلم بطاقاتهم.
ويقول
عبد الزهرة آغا (45 عاماً)، وهو ناشط مدني، إن "أعداداً كبيرة من المهجرين في منطقة
سهل نينوى بحاجة لتحديث سجلاتهم الانتخابية".
ويدعو آغا
المفوضية العليا للانتخابات الى "وضع خطة طارئة لتحديث سجلاتهم، فضلا عن إصدار بطاقات لهم حتى لا تضيع الاصوات وتكون هناك سلاسة في الانتخابات".
ويشجع احد شيوخ العشائر واسمه
حيدر محمود، نظراءه من الشيوخ والوجهاء وأبناء العشائر على "التوجه الى المراكز الانتخابية وتسلم بطاقاتهم الالكترونية".
ويقول محمود لـ"السومرية نيوز" إن "منح الأصوات بشكل أمين الى الشخصيات التي تريد خدمة البلد أمر في غاية الأهمية"، لافتاً الى أهمية "وحدة الصف العراقي ولم الشمل ووحدة الكلمة".
وبدوره يؤكد محافظ نينوى أثيل النجيفي أن "الاحداث الامنية التي تقع في مدينة الموصل مجرد خروقات تحدث هنا وهناك، وهي تحدث في كل مدن
العراق وليس في نينوى فقط، ولن تؤثر مطلقا على الانتخابات".
ويقول لـ"السومرية نيوز" إن "الوضع الأمني في نينوى تحت سيطرة القوات"، موضحاً أن "أعداد المجاميع المسلحة لا تتعدى أصابع اليد، والأرض ممسوكة بقوة من قبل القوات الأمنية ولن تتأثر الانتخابات في نينوى".
يذكر أن مفوضية الانتخابات باشرت بتوزيع البطاقات الالكترونية للناخبين في عدد من المحافظات وهي مستمرة في عملها من خلال مراكز التسجيل في المحافظات وضمن الخطة الموضوعة لهذا الغرض.
وكانت
المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أعلنت، الجمعة (31 كانون الثاني 2014)، عن توزيع 400 الف من بطاقات الناخبين الالكترونية في ثماني محافظات خلال الأسبوع الماضي، فيما اكدت أن العشرين من شهر نيسان المقبل سيكون آخر موعد لتوزيع تلك البطاقات.