أطلقت النجمة
إليسا فيديو كليب أغنيتها الجديدة "عكس
اللي شايفينها" فسرقت الأنظار لقدرتها العالية على التمثيل، ولتناولها موضوع جديد وجريء مختلف تماما عن الكليبات السابقة.
وقد قيّم المستمعون هذا الكليب أنه الأجمل من بين الفيديو كليبات التي أطلقتها النجمة
اليسا حتى الان. اذ مثّلت اليسا دور الراقصة داني بسترس أشهر الراقصات اللبنانيات التي فقدت ابنها الذي قضى غرقاً في احدى المسابح، ولم تقو على فراقه فقررت الانتحار.
يبدأ العمل المصوّر بحضور صحافي أجنبي إلى
بيروت ليستذكر مقابلة أجراها قبل عشرين عاماً مع الراقصة الأرستقراطية التي تحدّت كل القيود لتحقيق أحلامها، ورغم كل نجاحاتها فاجأته بقصتها التي تُبكي القلوب. وعلى كلمات الأغنية: "وقالوا سعيدة في حياتها"، خرجت إليسا بكامل جمالها وأناقتها إلى الحفل تُلقي التحية على الموجودين وتمسك السيجارة لإظهار المرأة القوية والمتمردة من ثم تثمل فيمسكها شريكها بيدها ويجبرها على الدخول إلى البيت.
يذكر ان الكليب من إخراج إنجي الجمال. أمّا أداء إليسا في الكليب فكان النقطة الأقوى. وكما تُفضّل دائماً أن تُظهر هذه الموهبة حصراً في كليباتها، فعلت في "عكس اللي شايفينها"، لتستيقظ من نومها وهي تصرخ بطريقة موجعة، "ماما". ثم تذهب إلى النافذة لرؤية إبنها يسبح فلا تجده وتنهار أمام زوجها بمشهد لم ولن يتكرّر يجعلك تنحني أمام فاجعة هذه الأم.
وكما في القصة الحقيقية، تُطفئ إليسا الشموع بإصبعيها وتدخل إلى غرفتها، تضع خلفها كلّ القيود، تُقفل الباب وتُقرّر إنهاء تعاستها..بالإنتحار.
بعد دقائق من إطلاق الكليب... تصدّرت اليسا مواقع التواصل الإجتماعي!
لكل مجتهد نصيب، ولإليسا في "عكس اللي شايفينها" نجاح تخطى التوقعات بعد دقائق من إطلاق الكليب، فتمكنت من احتلال كلّ مواقع التواصل الإجتماعي. وتصدّر الترند في معظم
الدول العربية، رغم صدور الأغنية قبل أكثر من 9 أشهر وتحقيقها أكثر من 45 مليون مشاهدة عبر اليوتيوب.
كما أعرب العديد من النجمات عن إعجابهنّ بالعمل مثل
سيرين عبد النور،
نادين نسيب نجيم،
شكران مرتجى، ماريتا الحلاني، وغيرهنّ.
من تكون داني بسترس؟
إليسا وأنجي أحيتا قصة داني بسترس فمن تكون؟ هي إبنة عائلة ارستقراطية وثرية جداً، قرّرت دخول مجال
الرقص الشرقي لكن عائلتها حاربتها في البداية بسبب النظرة الدونية لهذه المهنة في السابق.
داني قدّمت العديد من الأعمال وقامت ببطولة مسرحية "ومشيت بطريقي" مع الموسيقار
ملحم بركات، وذكرتنا وقتها بناديا جمال عندما كانت ترقص على أهم المسارح.
عاشت حياة عاطفية غير مستقرة وانفصلت عن زوجها. وكانت الصدمة الكبيرة في حياتها وفاة إبنها الوحيد غرقاً. فعاشت حياة تعيسة إلى أن قرّرت إنهاء حياتها بطلقة مسدس.
والملفت في قصة داني، أنّها كانت تردد أكثر من مرة أنّ قصتها شبيهة بقصة النجمة العالمية داليدا التي كانت تبحث عن الحب في حياتها ولم تجده.