Alsumaria Tv

سيارات الموظفين الحكوميين والقطاع الخاص: من يشتري أذكى في العراق؟

2026-02-21 | 03:15
Alsumaria Tv https://www.alsumaria.tv/authors
سيارات الموظفين الحكوميين والقطاع الخاص: من يشتري أذكى في العراق؟

في السوق العراقي، نوع السيارة لا يكشف فقط عن ذوق صاحبها، بل يكشف عن مصدر راتبه.

 
 
بين موظف حكومي يتقاضى راتبًا ثابتًا ومضمونًا، وموظف قطاع خاص يعيش على دخل متذبذب مرتبط بالسوق، تتشكل فلسفتان مختلفتان تمامًا في الشراء.
السؤال الحقيقي ليس من يشتري أغلى بل من يحسبها صح؟

أولاً: معادلة الدخل والاستقرار
يتراوح متوسط راتب موظف حكومي متوسط الدرجة بين 1.2 – 1.8 مليون دينار شهريًا، مع استقرار نسبي وتأخير محدود في الرواتب.
أما في القطاع الخاص، فقد يتراوح الدخل بين 1 – 3 ملايين دينار، لكنه غير مضمون، ويرتبط بالأداء أو أرباح الشركة.
النتيجة؟
الموظف الحكومي يميل إلى شراء سيارة بقيمة تعادل 15–18 ضعف راتبه الشهري، فيما قد يصل موظف القطاع الخاص إلى نحو 20–24 ضعف راتبه، لأنه يفترض أن دخله سيزداد.


ثانياً: من يغرق في الأقساط؟
في المعارض الكبرى، تشير تقديرات غير رسمية إلى أن أكثر من 60٪ من صفقات الموظفين الحكوميين تتم عبر تقسيط طويل (48–60 شهرًا)، مع دفعة أولى منخفضة أحيانًا لا تتجاوز 20٪.
المشكلة تكمن في فكرة أنه إذا كان القسط الشهري 700 دولار (حوالي 900 ألف دينار)، فهذا يعني أن ما يقارب 50–60٪ من الراتب قد يذهب للسيارة وحدها.
في المقابل، يدفع موظف القطاع الخاص غالبًا دفعة أولى أعلى (30–40٪) لتقليل القسط، لأنه يعرف أن أي اهتزاز في الدخل قد يكون قاتلًا.
من يخاطر أكثر؟
الموظف الحكومي يخاطر بنسبة استقطاع ثابتة مرتفعة من راتبه، فيما يخاطر موظف القطاع الخاص بعدم استقرار الدخل نفسه.
 
ثالثاً: فلسفة اختيار السيارة
يميل الموظف الحكومي إلى سيارات ذات سمعة قوية في إعادة البيع مثل تويوتا وبعض العلامات الكورية. ويتركز السبب حول التفكير بالمستقبل والقدرة على البيع السريع عند الحاجة.
أما موظف القطاع الخاص فيميل أكثر للمواصفات مثل شاشة أكبر، تصميم رياضي، علامة جديدة، أحيانًا صينية أو أوروبية. باختصار هو يشتري قيمة مقابل سعر وليس فقط اسمًا.
 
 
 
رابعاً: من يفكر بإعادة البيع بذكاء؟
تشير الإحصاءات غير الرسمية إلى أن حوالي 70٪ من الموظفين الحكوميين في العراق يبيعون سياراتهم خلال 3–4 سنوات، تنخفض الى سنتين لدى القطاع الخاص خصوصًا إذا تحسن الدخل.
لكن هنا المفارقة، فالسيارات التي يحافظ عليها الحكوميون (اليابانية غالبًا) تخسر حوالي 20–25٪ من قيمتها خلال أول سنتين، بينما قد تخسر بعض السيارات التي يختارها القطاع الخاص 30–35٪.
إذن من يشتري أذكى؟ من يفكر بإعادة البيع من لحظة الشراء.
بإختصار الذكاء لا يرتبط بالقطاع، بل بنسبة المخاطرة إلى الدخل:
- إذا كان القسط أقل من 35٪ من الراتب = قرار محسوب.
- إذا تجاوز 50٪ = تتحول السيارة من أصل إلى عبء.
يشتري الموظف الحكومي بأمان نفسي لكنه يضغط نفسه ماليًا، فيما يغامر موظف القطاع الخاص بثقة أكبر لكنه يتحمل تقلبات السوق.
وفي النهاية، السيارة في العراق ليست مجرد وسيلة نقل. إنها انعكاس مباشر لطريقة تفكيرك بالمال، بالمخاطر، وبالمستقبل.
السؤال الحقيقي ليس: ماذا تقود؟
بل: هل تقود قرارك أم يقودك القسط؟

>> تابع قناة السومرية على منصة X

محليات

عالم السيارات

السيارات

السومرية

العراق

+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
Messenger
telegram
Alsumaria Tv
أحدث الحلقات
جولة رمضانية
Play
أجواء شارع الرشيد - جولة رمضانية - الحلقة ٥ | رمضان 2026
09:30 | 2026-02-22
Play
أجواء شارع الرشيد - جولة رمضانية - الحلقة ٥ | رمضان 2026
09:30 | 2026-02-22
رمضان والناس
Play
منطقة الكريعات بغداد - رمضان والناس - الحلقة ٤ | رمضان 2026
18:00 | 2026-02-21
Play
منطقة الكريعات بغداد - رمضان والناس - الحلقة ٤ | رمضان 2026
18:00 | 2026-02-21
من الأخير في رمضان
Play
غيوم المالكي تحجب توافق الكرد - من الأخير في رمضان - حلقة ٣ | رمضان 2026
17:00 | 2026-02-21
Play
غيوم المالكي تحجب توافق الكرد - من الأخير في رمضان - حلقة ٣ | رمضان 2026
17:00 | 2026-02-21
ليلة رمضانية
Play
السيد ابو حبيب الصافي - ليلة رمضانية - الحلقة ٤ | رمضان 2026
15:45 | 2026-02-21
Play
السيد ابو حبيب الصافي - ليلة رمضانية - الحلقة ٤ | رمضان 2026
15:45 | 2026-02-21
اوگف داگلك
Play
اوگف داگلك - حلقة ٤ | رمضان 2026
15:00 | 2026-02-21
Play
اوگف داگلك - حلقة ٤ | رمضان 2026
15:00 | 2026-02-21
بال 90
Play
شارع الصدرية بغداد - بال90 - الحلقة ٤ | رمضان 2026
13:30 | 2026-02-21
Play
شارع الصدرية بغداد - بال90 - الحلقة ٤ | رمضان 2026
13:30 | 2026-02-21
نشرة أخبار السومرية
Play
نشرة ٢١ شباط ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-02-21
Play
نشرة ٢١ شباط ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-02-21
العراق في دقيقة
Play
العراق في دقيقة 21-02-2026 | 2026
12:30 | 2026-02-21
Play
العراق في دقيقة 21-02-2026 | 2026
12:30 | 2026-02-21
تاخذ لو تنطي؟
Play
الإنسانية تبدي من موقف - تاخذ لو تنطي - الحلقة ٤ | رمضان 2026
12:00 | 2026-02-21
Play
الإنسانية تبدي من موقف - تاخذ لو تنطي - الحلقة ٤ | رمضان 2026
12:00 | 2026-02-21
الله بالخير
Play
حالات محزنة تكسر القلب - اللّه بالخير - الحلقة ٤ | رمضان 2026
11:10 | 2026-02-21
Play
حالات محزنة تكسر القلب - اللّه بالخير - الحلقة ٤ | رمضان 2026
11:10 | 2026-02-21
الأكثر مشاهدة
اخترنا لك
منزل رولز رويس 2026: قصر متنقل يغير قواعد الفخامة على الطريق
03:00 | 2026-02-22
بطاريات الحالة الصلبة لتويوتا: ثورة صامتة أو وعود مبالغ فيها؟
04:11 | 2026-02-20
من هاتف ذكي إلى رودستر كهربائي: تجربة واعدة أم تسرّع غير محسوب؟
02:34 | 2026-02-18
بوجاتي: الأسطورة التي وُلدت ضد المنطق
07:55 | 2026-02-17
الخسارة الصامتة: كيف تتبخر قيمة سيارتك في السوق العراقي دون أن تشعر؟
02:59 | 2026-02-15
أسواق العراق: مملكة الـSUV والبيك-أب!
03:00 | 2026-02-14
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
Alsumaria mobile app on Android Alsumaria mobile app on Android
Alsumaria mobile app on IOS Alsumaria mobile app on IOS
Alsumaria mobile app on huawei Alsumaria mobile app on huawei
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية