وتجاوزت
روسيا عتبة الـ100 ألف إصابة يومية لأول مرة اليوم السبت، إذ أحصت 113 ألف إصابة جديدة و668 وفاة.
وعزت السلطات ذلك إلى إحجام نسبة كبيرة من المواطنين عن تلقي اللقاحات، وعدم احترام التدابير الصحية
الوقائية، وفي مقدمتها وضع الكمامة في وسائل النقل العام.
أما
تركيا فسجلت مساء أمس الجمعة 93 ألفا و586 إصابة بكورونا، و210 حالات وفاة، وهي أعلى حصيلة يومية تشهدها البلاد منذ بدء الجائحة.
كما سجلت
كوريا الجنوبية رقما قياسيا جديدا في عدد الإصابات اليومية، فقد سجلت في الـ24 ساعة الماضية 17 ألفا و542 حالة، ليتجاوز إجمالي عدد الإصابات بالفيروس 800 ألف.
وفي المنطقة العربية، أعلنت
وزارة الصحة السعودية تسجيل 3913 إصابة جديدة وتسجيل حالتي وفاة.
كما أعلنت
وزارة الصحة الإماراتية تسجيل 2355 إصابة جديدة و5 حالات وفاة.
وقررت الحكومة
الجزائرية تمديد تعليق الدراسة مدة أسبوع اعتبارا من الأحد، في محاولة لوقف انتشار الوباء، حيث تجاوزت الإصابات اليومية ألفي إصابة منذ بضعة أيام.
من جهة أخرى، أظهرت البيانات ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة في
ألمانيا إلى 9 ملايين و618 ألفا بعد تسجيل 189 ألف إصابة جديدة، كما ارتفع إجمالي عدد الوفيات إلى 117 ألفا و666 بعد تسجيل 182 وفاة جديدة.
وقال المستشار النمساوي كارل نيهامر، في مؤتمر صحفي اليوم السبت، إن
النمسا ستبدأ تخفيف القيود في الخامس من شباط، بعد انخفاض عدد من يدخلون المستشفيات، حيث سيتم رفع قيود التحقق من شهادات التطعيم أو الشفاء من الفيروس في المحال التجارية ومراكز التسوق.
وأضاف نيهامر أنه اعتبارا من 19 شباط ستُخفف الإجراءات التي تمنع غير المطعمين من دخول المطاعم.
وحذر الرئيس الجديد لجهاز الاستخبارات الداخلي النمساوي عمر حجاوي بيرشنر من توجه "مقلق جدا" مع تشدّد المعارضين للقاحات والقيود المضادة للوباء، إذ باتوا يعبرون الحدود "لنشر أيديولوجيتهم
المتطرفة" بالتعاون مع شركاء من اليمين المتطرف.
وأوضح أن النمسا تربة خصبة لمعارضي اللقاحات بسبب فرض التلقيح الإلزامي فيها اعتبارا من الأسبوع المقبل، وهو قرار أثار موجة من المظاهرات الحاشدة في فيينا، شارك فيها العديد من الأجانب القادمين بصورة خاصة من ألمانيا وسويسرا.
وقد سجلت وزارة
الصحة النمساوية أكثر من 34 ألف إصابة، إضافة إلى 16 حالة وفاة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
في الأثناء شهدت فيينا مظاهرة ضد القيود المفروضة من قبل الحكومة، وذلك امتدادا للمظاهرات المتواصلة منذ أيام.
كما شهدت العاصمة الفرنسية
باريس مظاهرة لرفض قرار الحكومة بإلزامية التطعيم، كما طالب المشاركون في المظاهرة، التي جابت وسط باريس وميادينها الرئيسية، برفع القيود، وسط حضور أمني مكثف.
وفي نيوزيلندا، قالت الحكومة إن رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن قررت عزل نفسها حتى يوم الثلاثاء بعد مخالطتها لمصاب.
وقال
رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون إنه سيتعين على مغني الراب الأميركي كانييه وست أن يكون قد أتم التطعيم بالكامل إذا أراد إقامة حفلات غنائية في
أستراليا، وذلك بعد أن أفادت وسائل إعلام بأنه يعتزم القيام بجولة فنية في أستراليا في آذار.
ويأتي ذلك بعد أسبوعين فقط من تبدّد آمال نجم التنس نوفاك ديوكوفيتش في الفوز بلقب جديد من ألقاب الغراند سلام عندما أيدت محكمة أسترالية قرار الحكومة إلغاء تأشيرته لأنه لم يحصل على التطعيم.