السومرية نيوز/
بغداد
أعلنت مديرية توليد
كهرباء
الفرات الأوسط، الخميس، أن إنتاجها بلغ 1777 ميغاواط، لافتة إلى أن محافظة
بابل سجلت أعلى نسبة إنتاج، فيما أكدت أن عدداً من المحطات الجديدة سيدخل في
الخدمة العام المقبل لتضيف طاقة 2805 ميغاواط إلى المنطقة.
وقال مدير عام توليد
كهرباء
الفرات الأوسط وفي الميالي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن
"محافظات الفرات الأوسط تنتج من
الطاقة الكهربائية 1777 ميغاواط
حالياً"، مشيراً إلى أن "
محافظة بابل تحتل المرتبة الأولى من حيث
الإنتاج".
وأعلنت وزارة الكهرباء،
في 25 تموز الحالي، أن إنتاج الطاقة الكهربائية في
العراق بلغ 8150 ميغاواط، في
أعلى نسبة تسجلها منذ تأسيسها، فيما أكدت أن بغداد تساهم بأكثر من ربع هذه
الإنتاجية.
وأضاف الميالي أن
"محافظة بابل تنتج حالياً 970 ميغاواط من ثلاث محطات كهربائية"، مبيناً
أن "المحطات تشمل محطة كهرباء
المسيب الحرارية التي تنتج 600 ميغاواط ومحطة
المسيب الغازية التي تنتج 280 ميغاواط، فيما تنتج محطة
الحلة الغازية 90 ميغاواط".
وأشار الميالي إلى أن
"
محافظة النجف تنتج حالياً 107 ميغاواط في محطتين الأولى من نوع ABB13D وتنتج 67 ميغاواط، وأخرى
تسمى الوحدة الثالثة وتنتج 40 ميغاواط، إضافة الى وحدتين لإنتاج الطاقة الكهربائية
تسمى Gframe nine
وتنتج 190 ميغاواط لكليهما".
وكانت وزارة الكهرباء
أعلنت، في 20 تشرين الأول 2010، أنها وقعت عقداً مع شركة الستوم الفرنسية لتأهيل
محطة كهرباء
النجف الغازية بقيمة 22 مليون يورو، بعد أن أخلت شركة أي بي بيABB بالعقد الذي وقعته
مع الوزارة لتأهيل المحطة.
وأوضح الميالي أن
"
محافظة الديوانية تمتلك محطتي ديزل في شرق
الديوانية تنتج 200 ميغاواط،
وأخرى في شمال الديوانية تنتج 150 ميغاواط"، لافتاً إلى أن "محافظة
كربلاء تقوم بإنتاج 170 ميغاواط بشكل تجريبي من 75 مولدة تعمل بالديزل وهذا
الإنتاج سيرتفع إلى 300 ميغاواط مع التشغيل الفعلي لها خلال الشهر القادم".
وأشار الميالي إلى
"وجود محطات جديدة ستدخل الخدمة خلال العام المقبل ستضيف لمنطقة الفرات
الأوسط طاقة تقدر بـ2805 ميغاواط"، مؤكداً أن "محافظة بابل تنفذ فيها
وحدتين في ناحية أبي غرق سعة الواحدة 125 ميغاواط وبنسبة انجاز تبلغ 75%، فيما
تنفذ في ناحية الخيرات عشر وحدات سعة الواحدة 125 ميغاواط على
نهر الفرات وبنسبة
انجاز تبلغ 35%، إضافة إلى مشروع محطة كربلاء الغازية في خان الربع لتنفيذ محطتين
سعة الواحدة 125 ميغاواط وبنسبة إنجاز 20%".
وأكد الميالي أن
"وزارة الكهرباء تقوم بتنفيذ محطة النجف بسعة 55 ميغاواط، فضلاً عن محطة
الحيدرية الذي تم استئناف العمل فيها بعد حدوث تلكؤ فني وهي بواقع أربعة وحدات
وبسعة 500 ميغاواط وبنسبة إنجاز 20%".
وكانت وزارة الكهرباء
خصصت مبلغ 367 مليون دولار لتحسين الوحدات الأخرى المتضررة في محطة كهرباء المسيب،
ويتضمن المشروع تأهيل وحدتين كاملتين في محطة المسيب ورفع طاقتهما إلى 300 ميغاواط
لكل منهما.
وافتتح نائب رئيس
الوزراء لشؤون الطاقة
حسين الشهرستاني، في 17 حزيران الماضي، محطتي كهرباء
الديوانية الشمالية والشرقية بطاقة إنتاجية بلغت 400 ميغاواط.
وخصص
مجلس الوزراء في
الثالث من تموز الحالي ترليوني دينار لمشاريع وزارة الكهرباء ضمن الموازنة
التكميلية التي أقرها ضمن العام الحالي 2012 والبالغة أكثر من عشرة تريليونات
دينار.
وأكدت وزارة الكهرباء،
في الـ28 من أيار 2012، على إنهاء أزمة الكهرباء بحلول عام 2013، مشيرة إلى أنها
مستمرة في تنفيذ المشاريع على جميع مستويات الإنتاج والتوزيع والنقل ليصل إلى
مرحلة تصدير الطاقة الكهربائية مستقبلا.
وتعاني البلاد نقصاً في
الطاقة الكهربائية منذ بداية سنة 1990، وازدادت ساعات تقنين التيار الكهربائي بعد
العام 2003، في بغداد والمحافظات، بسبب قدم الكثير من المحطات بالإضافة إلى عمليات
التخريب التي تعرضت لها المنشآت خلال السنوات الماضية، حيث ازدادت ساعات انقطاع
الكهرباء عن المواطنين إلى نحو عشرين ساعة في اليوم الواحد.