Alsumaria Tv

تقرير: ليبيا الغارقة بالفوضى تحولت الى محطة لشن هجمات ارهابية ببلدان اخرى

2015-07-04 | 06:22
Alsumaria Tv https://www.alsumaria.tv/authors
تقرير: ليبيا الغارقة بالفوضى تحولت الى محطة لشن هجمات ارهابية ببلدان اخرى

ذكر تقرير إخباري، السبت، أن ليبيا " الغارقة بالفوضى الامنية والنزاعات العسكرية والسياسية" تحولت الى محطة استقطاب رئيسية للمتشددين الذين يحضرون لشن هجمات "ارهابية" في بلدان اخرى.

السومرية نيوز/ بغـداد
ذكر تقرير إخباري، السبت، أن ليبيا " الغارقة بالفوضى الامنية والنزاعات العسكرية والسياسية" تحولت الى محطة استقطاب رئيسية للمتشددين الذين يحضرون لشن هجمات "ارهابية" في بلدان اخرى.

ويقول التقرير الذي بثته وكالة الصحافة الفرنسية إن "الهجوم الدامي في ولاية سوسة التونسية تؤكد ان ليبيا، باتت تتحول الى مركز استقطاب رئيسي لجماعات متشددة، والى محطة تدريب تحضيرا لشن هجمات في بلدان اخرى".

ويضيف أن "المهاجم الذي قتل 38 سائحا اجنبيا بدم بارد الاسبوع الماضي في سوسة، تونسي، شانه شان المهاجمين الذين قتلا في اذار/مارس 21 شخصا في متحف باردو في العاصمة، وقد تلقوا جميعهم بحسب السلطات التونسية تدريبات في ليبيا التي يوفر النزاع فيها ملاذا لمقاتلين غير ليبيين".

وينقل التقرير عن "مايكل نايبي-اوسكوي الخبير في شؤون الشرق الاوسط في مؤسسة ستراتفور الاستشارية الامنية الاميركية لوكالة فرانس برس ان ليبيا تشهد "حركة (تنقل للمقاتلين) بين جبهات القتال الداخلية" وجبهات قتال خارجية، وخصوصا سوريا، مضيفا "هناك عودة (...) متواصلة لمقاتلين من سوريا".

ويرى هذا الخبير ان الفوضى الامنية التي يخلفها النزاع في ليبيا اصبحت تفرض "تحديات امنية خطيرة وبعيدة المدى على المنطقة".

وتشهد ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011 فوضى امنية ونزاعا على السلطة تسببا بانقسام البلاد قبل عام بين سلطتين، حكومة وبرلمان معترف بهما دوليا في الشرق، وحكومة وبرلمان مناهضان يديران العاصمة بمساندة تحالف جماعات مسلحة تضم اسلاميين تحت مسمى "فجر ليبيا".

وتخوض القوات الموالية للطرفين معارك يومية في مناطق عدة من ليبيا قتل فيها المئات منذ تموز/يوليو 2014. وقد تسبب انشغال السلطتين بالتقاتل في ما بينهما بتوفير أرضية خصبة للجماعات المتشددة، وعلى راسها تنظيم داعش الذي تبنى الهجمات الاخيرة في تونس انطلاقا من ليبيا.

ويرى المحلل السياسي التونسي صلاح الدين الجورشي ان "الوضع الراهن في ليبيا والامكانيات التي تمتلكها القوات (...) الارهابية اصبحت تمثل خطرا حقيقيا على الامن الاستراتيجي في تونس"، معتبرا ان "تونس لن تستعيد وضعها الطبيعي الا بعد ان يحسم الوضع في ليبيا".
وتابع الجورشي "رغم الاجراءات الامنية التونسية مازالت هناك شبكات قادرة على اختراق الحدود لايصال الشباب الى معسكرات في ليبيا لتدريبهم على استعمال الاسلحة (...) ثم تامين عملية رجوعهم الى تونس ليجري استخدامهم في الوقت المناسب".

وكانت السلطات التونسية اعلنت الثلاثاء ان الجهادي التونسي سيف الدين الرزقي الذي قتل الجمعة برشاش كلاشنيكوف 38 سائحا أغلبهم بريطانيون في فندق "امبريال مرحبا" بولاية سوسة السياحية (وسط شرق)، تدرب على حمل السلاح في ليبيا المجاورة.

وقال مسؤول امني لفرانس برس "اتضح انه (سيف الدين الرزقي) ذهب الى ليبيا بشكل غير شرعي، وتم تدريبه (على حمل السلاح) في صبراتة" في معسكر تابع لجماعة "انصار الشريعة" القريبة من تنظيم القاعدة.

ولفت الى ان الرزقي (23 عاما) غادر تونس نحو ليبيا خلال الفترة نفسها مع التونسيين الآخرين اللذين قتلا شرطيا تونسيا و21 سائحا اجنبيا يوم 18 آذار/مارس الماضي في هجوم دموي على متحف باردو الشهير بالعاصمة تونس.

وتقع مدينة صبراتة التي تخضع لادارة الحكومة غير المعترف دوليا بها وسيطرة تحالف "فجر ليبيا"، على بعد نحو 60 كلم غرب العاصمة طرابلس، على الطريق الساحلي المؤدي الى معبر راس جدير الحدودي بين تونس وليبيا حيث تبعد عن هذا المعبر نحو 100 كلم.
ويقول فيليب ستاك الخبير في شؤون الشرق الاوسط وشمال افريقيا في مجموعة "فيريسك ميبلكرافت" التي تقدم تحليلات واستشارات امنية ان المنطقة التي تقع فيها صبراتة "تعتمد على عمليات التهريب".

ويرى ان "وصف صبراتة بانها مركز تدريب لا يعني بالضرورة ان طبيعة هذا المركز عسكرية. هناك احتمال كبير بان يكون هدفه الرئيسي نشر التطرف".

وعلى بعد نحو 500 كلم من صبراتة، يسيطر تنظيم الدولة الاسلامية الذي سبق واعلن عن قيام "ولايات" له في طرابلس، على كامل مدينة سرت، مسقط راس معمر القذافي.

وقال مسؤول في المجلس المحلي في المدينة لفرانس برس ان "هذا التنظيم وجد ارضا خصبة له في المدينة بعدما تحالف مع عدد من الجماعات المسلحة المؤيدة للقذافي والتي دخلت في هذا التحالف بدافع الانتقام من سلطات عمدت الى تهميشها بعد الثورة".

واضاف المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه "المدينة قد تتحول الى فلوجة ثانية، والى مرتع لتدريب وتخريج العناصر المتطرفة من دول مختلفة، حيث ينتشر فيها اليوم عناصر يحملون جنسيات عربية مختلفة يديرون حياتها اليومية ويلقون الخطب في مساجدها".

ويقول مسؤولون امنيون في طرابلس ان اعداد المقاتلين الاجانب الذين دخلوا ليبيا في الاشهر الاخيرة غير محددة لكنها بالمئات، مشيرين الى ان اعدادا كبيرة من قادة هؤلاء المسلحين المتشددين يحملون الجنسية التونسية، وقد قدم بعضهم من جبهات القتال في كل من سوريا والعراق.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، وبينها فيسبوك، انتشرت في الاشهر الماضية صور تعبر بطريقة ساخرة عن وضع مدينة سرت الحالي، وبينها صورة رجل يجتاز مع عائلته حواجز تفتيش في المدينة، وعند كل حاجز يصادف مسلحا غير ليبي، احدهم خليجي، واخر تونسي، وثالث سوري، وغيرهم.

ويعتبر علية العلاني الخبير التونسي المختص في الجماعات الاسلامية المتطرفة ان "العامل الإقليمي لعب دورا في تطور الظاهرة الارهابية في تونس".

ويضيف انه الى جانب "وجود مراكز تدريب في ليبيا، هناك تونسيون معظمهم من الشباب اصبحوا وقودا للعمليات الارهابية لا في سوريا فقط، وانما ايضا في تونس".
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
Messenger
telegram
Alsumaria Tv
أحدث الحلقات
رمضان والناس
Play
شارع المتنبي - رمضان والناس - الحلقة ١٢ | رمضان 2026
18:00 | 2026-03-04
Play
شارع المتنبي - رمضان والناس - الحلقة ١٢ | رمضان 2026
18:00 | 2026-03-04
من الأخير في رمضان
Play
الإطار يرحّل سحب المالكي بانتظار الحــ.رب - من الأخير في رمضان - حلقة ١٢ | رمضان 2026
17:00 | 2026-03-04
Play
الإطار يرحّل سحب المالكي بانتظار الحــ.رب - من الأخير في رمضان - حلقة ١٢ | رمضان 2026
17:00 | 2026-03-04
اوگف داگلك
Play
اسمها داكه بصدري، بس ما اكدر اخسر كرامتي - اوگف داگلك - حلقة ١٤ | رمضان 2026
15:30 | 2026-03-04
Play
اسمها داكه بصدري، بس ما اكدر اخسر كرامتي - اوگف داگلك - حلقة ١٤ | رمضان 2026
15:30 | 2026-03-04
ليلة رمضانية
Play
الإعلامية والممثلة غادة باسل - ليلة رمضانية - الحلقة ١٤ | رمضان 2026
15:30 | 2026-03-04
Play
الإعلامية والممثلة غادة باسل - ليلة رمضانية - الحلقة ١٤ | رمضان 2026
15:30 | 2026-03-04
نشرة أخبار السومرية
Play
نشرة ٤ آذار ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-03-04
Play
نشرة ٤ آذار ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-03-04
العراق في دقيقة
Play
العراق في دقيقة 04-03-2026 | 2026
12:30 | 2026-03-04
Play
العراق في دقيقة 04-03-2026 | 2026
12:30 | 2026-03-04
تاخذ لو تنطي؟
Play
أحاديث بلا فلاتر ويا أهلنا - تاخذ لو تنطي - الحلقة ١٣ | رمضان 2026
12:00 | 2026-03-04
Play
أحاديث بلا فلاتر ويا أهلنا - تاخذ لو تنطي - الحلقة ١٣ | رمضان 2026
12:00 | 2026-03-04
حديث رمضان
Play
الطلاق العاطفي - حديث رمضان - حلقة ١٥ | رمضان 2026
11:30 | 2026-03-04
Play
الطلاق العاطفي - حديث رمضان - حلقة ١٥ | رمضان 2026
11:30 | 2026-03-04
سوشيل رمضان
Play
صانع محتوى يزحف أسفل قطار متحرك من أجل فيديو - سوشيل رمضان2026 - حلقة ١٥ | رمضان 2026
10:00 | 2026-03-04
Play
صانع محتوى يزحف أسفل قطار متحرك من أجل فيديو - سوشيل رمضان2026 - حلقة ١٥ | رمضان 2026
10:00 | 2026-03-04
عشرين
Play
الحــ.رب الإيرانية الأميركية.. الصــ.واريخ تقضي على الدبلوماسية - عشرين م٤ - الحلقة ٥٩ | الموسم 4
16:00 | 2026-03-03
Play
الحــ.رب الإيرانية الأميركية.. الصــ.واريخ تقضي على الدبلوماسية - عشرين م٤ - الحلقة ٥٩ | الموسم 4
16:00 | 2026-03-03
الأكثر مشاهدة
اخترنا لك
مجلس خبراء القيادة في إيران: لا تأخير في إعلان القائد الجديد والتكهنات مجرد "شائعات"
05:08 | 2026-03-05
قطر والسعودية تعترضان هجمات صاروخية جديدة
05:00 | 2026-03-05
إيران تعلن "حرب المفتوحة": لا رسائل مع واشنطن.. وسنقاتل الأمريكيين في كل مكان
04:33 | 2026-03-05
تركيا: أعمال الجماعات الكردية الانفصالية المسلحة تهدد أمن إيران واستقرار المنطقة
04:14 | 2026-03-05
حزب الله: استهدفنا بالصواريخ مواقع العدو الإسرائيلي في الجليل الأعلى
03:34 | 2026-03-05
إيران.. إطلاق رشقة صواريخ باتجاه الأراضي المحتلة
03:27 | 2026-03-05
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
Alsumaria mobile app on Android Alsumaria mobile app on Android
Alsumaria mobile app on IOS Alsumaria mobile app on IOS
Alsumaria mobile app on huawei Alsumaria mobile app on huawei
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية