وسط احتفالات متنوعة, وفي اجواء من الاجراءات الامنية المشددة، احتفل العالم بقدوم
السنة الجديدة ، في ظل آمال بإشراق شمس أمل جديد يحملها العام الفين وعشرة.
وكانت منطقة جنوب
المحيط الهادئ أول مستقبلي العام الجديد مع حلول منتصف ليل الخميس ابلتوقيت المحلي. واطلقت
نيوزيلندا, احدى اول الدول التي احتفلت بالعام الجديد, الالعاب النارية من سكاي تاور في
اوكلاند العاصمة . وفي تايوان، ملأت الأضواء أبراج المدينة احتفالا بالعام الجديد. كذلك أقيم عرض ضخم للألعاب النارية في مدينة
سيدني، في استراليا، باستخدام 5 آلاف كيلوغرام من المفرقعات تم إطلاقها في محيط جسر
الميناء الشهير. وحضر العرض حوالي 1.5 مليون شخص.
واحتفلت العاصمة اليابانية،
طوكيو، بحلول العام الجديد على الطريقة التقليدية، بقرع أجراس المعابد في منتصف الليل. ولم تشهد
الصين أي احتفالات رئيسية بهذه المناسبة، إذ تشهد البلاد حاليا احتفالات بحلول السنة القمرية الجديدة. أما في
هونغ كونغ ، فقد تجمع حوالي نصف مليون شخص من المحتفلين في منطقة الميناء لمشاهدة حفل الألعاب النارية الذي انطلق من أعلى ناطحات السحاب في المدينة. وعلى الرغم من تساقط الثلوج بغزارة وانخفاض درجات الحرارة، شهدت الساحة الحمراء في
موسكو احتفالات كبيرة بحلول السنة الجديدة.
وفي
العراق، اقامت القوات الاميركية المتمركزة في
البصرة، احتفالا ترفيهيا لمناسبة حلول العام الجديد، وامل الجنود في ان يعودوا سالمين الى ديارهم.
وفي
الفاتيكان، عاد البابا، الذي لا يبدو أنه قد تأثر بحادثة مهاجمة امرأة له وطرحها له أرضا عشية عيد الميلاد، إلى كاتدرائية
القديس بطرس لرعاية القداس التقليدي السنوي في نهاية العام.
وفي العاصمة الفرنسية
باريس قال المسؤولون في البلدية إن
برج إيفل تحول إلى مسرح لعرض فريد من نوعه وساحر وتحول البرج إلى شجرة ميلاد عملاقة.
وفي لندن جرى التحذير من أن الحرارة قد تنخفض لتصل إلى درجة الصفر المئوية وتركز الاحتفال في عاصمة الضباب حول العجلة الضخمة التي تعرف باسم عين لندن، والواقعة على الضفة الجنوبية لنهر
التايمز.
وعلى الجانب الآخر من المحيط، شارك نحو مليون شخص في احتفالات
مدينة نيويورك التي ستقام في ميدان تايمز، وسط إجراءات أمنية مشددة. وقد حظرت الشرطة على كل من يتواجد في منطقة الاحتفال حمل حقائب الظهر، أو الأكياس الكبيرة. ونقلت صحيفة
نيويورك تايمز عن ، آمر
شرطة نيويورك قوله نحن هنا نفترض أن نيويورك هي الهدف رقم واحد في أميركا للإرهابيين.