Alsumaria Tv

انفجار بيروت.. عام مضى ولا تزال عاصمة الجمال تعاني من تبعات الكارثة

2021-08-04 | 03:45
Alsumaria Tv https://www.alsumaria.tv/authors
انفجار بيروت.. عام مضى ولا تزال عاصمة الجمال تعاني من تبعات الكارثة

عام مضى بالتمام والكمال على كارثة انفجار مرفأ بيروت ولا تزال عاصمة الجمال تعاني من تبعاته حتى اليوم، فلقد اثر الانفجار على كل مفاصل الحياة وترك جرحا من الصعب مداواته او نسيانه.

في مساء الرابع من آب 2020 تحديدا عند الساعة السادسة وثماني دقائق بالتوقيت المحلي، كان الهدوء يعم بيروت وكانت الحياة شبه طبيعية قبل ان تحل الكارثة التي بدأت بسماع دوي انفجار ثم تصاعد الدخان ثم كان الانفجار الضخم، وقد تم توثيق هذه اللحظات بكاميرات واجهزة الموبايل الخاصة بالمواطنين لحظة بلحظة كونهم لم يكونوا على علم بحجم الخطر الذي يحدق بهم.

اصل الانفجار يعود الى أطنان من مادة "نترات الأمونيوم" شديدة الاشتعال، والتي كانت جزءًا من حمولة تُقدّر بـ2750 طنا، مخزنة في العنبر رقم 12 في مرفأ بيروت، منذ العام 2014، وفق تقديرات رسمية.
 

وبعد دقائق على حدوث الانفجار الضخم كانت مشاهد الدمار مروعة، في شوارع وأحياء المدينة، خاصة تلك القريبة من المرفأ، وكانت الصدمة بادية على وجوه الناس، الذين كانوا يجوبون الشوارع في ذهول، بحثا عن مفقوديهم، ويعاينون الأضرار التي لحقت بمنازلهم التي دمرها الانفجار، فيما كان عمال الإغاثة، منشغلين بالبحث عن ناجين، ربما مازالوا على قيد الحياة تحت الأنقاض.

فقلد تحولت اجزاء شاسعة من بيروت الى كومة ركام وظهرت كأنها مدينة اشباح، حيث أخذ الانفجار كل شيء في طريقه فخطف ارواح أكثر من 200 شخص بينهم اطفال واصاب نحو 6 آلاف، وادى الى موجة نزوح تاريخية لآلاف الاسر فلقد اتى الانفجار على المباني والطرق والجسور والبيوت وخلق ما يصل إلى 800 ألف طن من مخلفات البناء والهدم في المدينة، ناهيك عن تلوث ناجم عن المواد الكيميائية الخطيرة، وتلوث المياه.
 

وجاء انفجار بيروت ولبنان يعاني من جائحة كـوفيد-19، وأزمة اقتصادية خانقة متعددة الأوجه وزيادة في أسعار السلع الأساسية، ادت الى ارتفاع معدل الفقر وفقدان الوظائف وقلّصت بشكل كبير القدرة الشرائية.

ورغم مرور عام مر كامل على هذه الكارثة يرى خبراء أن السلطات لم تؤدِ واجباتها بتقديم التعويضات، ليس لإفلاس الدولة ماديًا فحسب، وإنما لغياب سياسة رسمية منهجية، كتوحيد البيانات ومسح الأضرار وتقدير الخسائر.

فلا يزال أهالي الضحايا ينتقلون من وجهة إلى أخرى، وينظمون احتجاجاتهم، سعيا وراء معرفة حقيقة ما جري، ومن المسؤول عن قتل أبنائهم؟ دون جدوى، وبجانب ما يتحدث عنه أهالي الضحايا، من غموض يلف التحقيقات بشأن الانفجار ومن المسؤول عنه، يتحدث آخرون عن ضغوطات سياسية، يتعرض لها التحقيق، لمنعه من الوصول إلى المسؤولين الحقيقيين عن الإنفجار.

لكن مايقال عن تباطؤ التحقيق، وتعرضه لضغوط من قبل السياسيين، ليس المشكلة الوحيدة إذ وبعد مرور عام على الإنفجار، لم تصرف أية تعويضات لأسر الضحايا أو المصابين، باستثناء تعويضات رمزية، لبعض أصحاب المحال التجارية التي دمرها الانفجار.

وتشير أرقام إلى أن الدولة، لم تقدم من التعويضات المالية لضحايا الإنفجار ،على مدى عام كامل سوى نسبة 10% من المبلغ، الذي تم تخصيصه، وقدره 100 مليار دولار، ويعتبر ناشطون لبنانيون أن نسبة العشرة بالمئة التي تم تقديمها للضحايا على مدى العام الماضي فقدت قيمتها، في ظل الانهيار المتواصل، لسعر صرف الليرة اللبنانية أمام الدولار. في وقت تدور فيه أحاديث، عن أن المساعدات العربية والدولية، التي قدمت لضحايا الإنفجار لم يصل كثير منها للناس.
 
ويواصل اللبنانيون دعوتهم الى أنجاز تحقيق يتسم بالشفافية، ولا يخضع للضغوط السياسية، بهدف الكشف عن المسؤولين عن الانفجار، وسط مطالبات برفع الحصانة عن كل المسؤولين دون استثناء.

وكانت منظمة العفو الدولية (أمنستي)، قد اتهمت السلطات اللبنانية بأنها تعرقل "بوقاحة"، مجرى التحقيق في انفجار مرفأ بيروت للتوصل إلى الحقيقة وتحقيق العدالة للضحايا، وقالت المنظمة في بيان لها إن "السلطات اللبنانية أمضت السنة المنصرمة وهي تعرقل بوقاحة بحث الضحايا عن الحقيقة والعدالة في أعقاب الانفجار الكارثي الذي وقع في مرفأ بيروت".

وأضافت أن "الجهود التي بذلتها السلطات اللبنانية بلا كلل ولا ملل طوال العام لحماية المسؤولين من الخضوع للتحقيق عرقلت على نحو متكرر سير التحقيق".

حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
Messenger
telegram
Alsumaria Tv
أحدث الحلقات
علناً
Play
النائب ضحى القصير - علناً م٥ - الحلقة ٩ | الموسم ٥
15:30 | 2026-08-13
Play
النائب ضحى القصير - علناً م٥ - الحلقة ٩ | الموسم ٥
15:30 | 2026-08-13
العراق في دقيقة
Play
العراق في دقيقة 13-08-2026 | 2026
13:00 | 2026-08-13
Play
العراق في دقيقة 13-08-2026 | 2026
13:00 | 2026-08-13
أسرار الفلك
Play
اسرار الفلك مع جاكلين عقيقي | من ١٥ الى ٢١ آب ٢٠٢٦ | 2026
13:00 | 2026-08-13
Play
اسرار الفلك مع جاكلين عقيقي | من ١٥ الى ٢١ آب ٢٠٢٦ | 2026
13:00 | 2026-08-13
نشرة أخبار السومرية
Play
نشرة ١٣ آب ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-08-13
Play
نشرة ١٣ آب ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-08-13
Live Talk
Play
الاختلاف لا يلغي القدرة.. رسائل لتغيير نظرة المجتمع - Live Talk م٢ - الحلقة ٩٠ | الموسم 2
11:00 | 2026-08-13
Play
الاختلاف لا يلغي القدرة.. رسائل لتغيير نظرة المجتمع - Live Talk م٢ - الحلقة ٩٠ | الموسم 2
11:00 | 2026-08-13
ناس وناس
Play
باب المعظم في بغداد - الحلقة ١٠٠ | الموسم 9
04:00 | 2026-08-13
Play
باب المعظم في بغداد - الحلقة ١٠٠ | الموسم 9
04:00 | 2026-08-13
صباحكم أحلى مع سلمى
Play
بين المرأة والرجل 13-08-2026 | 2026
02:30 | 2026-08-13
Play
بين المرأة والرجل 13-08-2026 | 2026
02:30 | 2026-08-13
طل الصباح
Play
زووم - شتسوي لو 12-8-2026 | 2026
00:30 | 2026-08-12
Play
زووم - شتسوي لو 12-8-2026 | 2026
00:30 | 2026-08-12
عشرين
Play
موجة جدلية حول القصـ.ف السعودي .. بين القاصـ.ف والمتقاعس! - عشرين م٥ - الحلقة ٥٦ | الموسم 5
15:30 | 2026-08-11
Play
موجة جدلية حول القصـ.ف السعودي .. بين القاصـ.ف والمتقاعس! - عشرين م٥ - الحلقة ٥٦ | الموسم 5
15:30 | 2026-08-11
استديو Noon
Play
استديو نون 11-8-2026 | 2026
07:00 | 2026-08-11
Play
استديو نون 11-8-2026 | 2026
07:00 | 2026-08-11
الأكثر مشاهدة
اخترنا لك
بريطانيا تخفض المساعدات لإفريقيا وسوريا بأكثر من 40% والسبب!
11:24 | 2026-08-14
بري: الاستقرار يعني إلزام إسرائيل بوقف الحرب والانسحاب
09:39 | 2026-08-14
"أسوأ عدو لنفسه".. ترامب يهاجم نتنياهو والصداقة شارفت على الانتهاء
08:18 | 2026-08-14
هيغسيث يهاجم التقارير حول حاملة الطائرات "لينكولن": شائعات كاذبة
07:00 | 2026-08-14
واشنطن بوست: أمريكا تفقد ربع أسطول طائرات "MQ-9 الريبر" أمام إيران
06:19 | 2026-08-14
السعودية: يجب إيقاف الاعتداءات الإيرانية على السفن
05:37 | 2026-08-14
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
Alsumaria mobile app on Android Alsumaria mobile app on Android
Alsumaria mobile app on IOS Alsumaria mobile app on IOS
Alsumaria mobile app on huawei Alsumaria mobile app on huawei
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية