وطالب الزعماء في الخطاب – الذي حصلت "بوليتيكو" على نسخة منه - من قادة
الكونغرس زيادة تمويل مبيعات الأسلحة ليس فقط لمساعدة أوكرانيا، ولكن أيضًا لتسليح تايوان، وذلك كجزء من حزمة إنفاق نهاية العام.
ووفقا للصحيفة، حث المشرعون الأربعة من الحزبين على "مستويات قوية" من التمويل الطارئ للتمويل العسكري الأجنبي لوزارة الخارجية لكل من كييف وتايبيه كجزء من تكملة مرتبطة بإجراءات الإنفاق في نهاية العام.
وأوضحت الصحيفة أن الخطاب تم توقيعه من قبل رئيس العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، الديمقراطي بوب مينينديز، والجمهوري جيم ريش، وكذلك رئيس الشؤون الخارجية في
مجلس النواب، الديمقراطي غريغوري ميكس، وعضو الحزب الجمهوري
مايكل ماكول.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الخطوة تأتي بعد أن حصل
المدافعون عن تسليح تايوان بقيادة مينينديز، على تفويض بمبلغ 10 مليارات دولار كمساعدة عسكرية على مدى 5 سنوات للجزيرة المطلة على
المحيط الهادئ، وذلك كجزء من تشريع قانون "سياسة الدفاع" المقرر تمريره بالكونغرس في وقت لاحق.
وقالت الصحيفة، إنه في حين أن الكثير من المساعدة الأمريكية لأوكرانيا جاءت من إخراج الأسلحة الموجودة من المخزونات العسكرية، فقد جادل المشرعون الأربعة بأن التمويل العسكري الأجنبي هو أفضل آلية طويلة الأجل في كلا السيناريوهين.
وفيما يتعلق بتايوان، وصفت
اللجنة الرباعية من الحزبين المساعدة التي تقودها
وزارة الخارجية بأنها "خيار مسؤول إستراتيجيًا وماليًا".
وكتب المشرعون: "المقترحات البديلة، مثل تلك التي تستند إلى سلطات المساعدة الأمنية قصيرة المدى التي تنفذها
وزارة الدفاع، يجب ألا تكون خيارنا الوحيد".
وأضافوا: "التهديد الذي تواجهه تايوان عاجل وكبير بشكل غير مسبوق. لمواجهة هذا التهديد، يجب أن نستخدم جميع الأدوات المتاحة لنا، لكن يجب علينا أيضًا استخدامها بالطريقة الصحيحة".
وطالب المشرعون، وفقا لـ"بوليتيكو"، من القادة تخصيص 500 مليون دولار على الأقل لبرنامج منح التمويل العسكري الأجنبي لتايوان، بالإضافة إلى مليار دولار أخرى لتجديد الأسلحة والمعدات التي يمكن شحنها إلى الجزيرة.
وأوضحت الصحيفة أنه سيتم ذلك عن طريق "سلطة السحب الرئاسي"، والتي بموجبها يمكن للرئيس الأمريكي أن يأذن بنقل مواد وخدمات من المخزونات الأمريكية دون موافقة الكونغرس للتعامل في حالات الطوارئ.
كما يسعى المشرعون أيضًا إلى تخصيص 500 مليون دولار للتمويل العسكري الأجنبي لمواصلة تسليح أوكرانيا و250 مليون دولار أخرى للحلفاء الذين يساعدون كييف بالمثل ضد
الغزو الروسي.