وقال
ترامب في رسالته التي نشرها على منصة "تروث سوشيال" يوم الثلاثاء، "هل يريد سكان
مينيسوتا حقا العيش في مجتمع يوجد فيه الآلاف من القتلة المدانين بالفعل وتجار
المخدرات والمدمنين والمغتصبين والسجناء المفرج عنهم والهاربين من العنف والأشخاص الخطرين من المؤسسات العقلية الأجنبية والملاجئ المجانين، وغيرهم من المجرمين القاتلين الخطرين جدا بحيث لا يمكن ذكرهم".
وأضاف الرئيس الأمريكي: "كل ما يريده الوطنيون في إنفاذ قوانين الهجرة هو إزالتهم من منطقتك وإعادتهم إلى السجون والمؤسسات العقلية التي أتوا منها".
وأشار في تدوينته إلى أن معظم المجرمين من دول أجنبية دخلوا
الولايات المتحدة بشكل غير قانوني بسبب سياسة الحدود المفتوحة الرهيبة لجو بايدن.
وتابع الرئيس الأمريكي قائلا: "في كل مكان نذهب إليه، نجد الجريمة".
وأفاد "في شيكاغو على سبيل المثال، وعلى الرغم من ضعف الحاكم والعمدة الضعيف وغير الكفء الذي يقاتلنا على طول الطريق، يلمس تحسن كبير وتمت إزالة الآلاف من المجرمين.
وذكر أن الديمقراطيين في مينيسوتا يحبون الاضطرابات التي يسببها اللاسلطويون والمحرضون المحترفون لأنها تسلط الضوء على 19 مليار دولار سرقها أشخاص سيئون ومختلون حقا.
واختتم ترامب تدوينته بالقول: "لا تخافوا أيها الناس العظماء في مينيسوتا، يوم الحساب والقصاص قادم!".
وتتواصل الاحتجاجات الغاضبة في الولايات المتحدة على مقتل سيدة أمريكية برصاص عناصر شرطة الهجرة والجمارك في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأربعاء الماضي.
وخرج الآلاف بمدينة نيويورك في مسيرة احتجاجية على مقتل رينيه غود (37 عاما)، وأقدم المتظاهرون على إغلاق الطريق بالقرب من برج ترامب.
ورفع المحتجون لافتات تندد بسياسات الرئيس ترامب المتعلقة بترحيل المهاجرين غير النظاميين، وبالتدخل العسكري في فنزويلا، كما هتفوا بعبارات طالبت ترامب بالرحيل.
وسعت
إدارة ترامب إلى تصوير غود على أنها "إرهابية محلية"، مؤكدة أن عنصر الهجرة الذي أطلق النار عليها تصرف دفاعا عن النفس، لكن السلطات المحلية تنفي بشدة صحة
رواية الإدارة، وتقول إن اللقطات تبين أن سيارة غود كانت تبتعد عن العنصر ولم تكن تشكل خطرا.
وأعلنت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية
كريستي نويم، الأحد، إرسال المئات من أفراد الأمن إلى ولاية مينيابوليس، كتعزيزات أمنية إضافية، بعد يوم واحد من خروج عشرات الآلاف في مدينة مينيابوليس احتجاجا على مقتل غود، وللمطالبة برحيل قوات الهجرة الفدرالية من المدينة، وإيقاف حملة الاعتقالات ضد المهاجرين غير النظاميين.
وكان قرابة 2000 ضابط أرسلوا إلى منطقة مينيابوليس
سانت بول فيما وصفته
وزارة الأمن الداخلي بأكبر عملية لها على الإطلاق.
وردا على إجراءات
الإدارة الأمريكية، رفعت ولاية مينيسوتا الأمريكية دعوى قضائية ضد
إدارة الرئيس دونالد ترمب، مطالبة بوقف إرسال مئات عناصر
إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) إلى الولاية، بعد حادثة مقتل امرأة برصاص شرطي.
وقال
المدعي العام في مينيسوتا كيث إليسون، إن عناصر الهجرة والجمارك أُرسلوا بذريعة التحقيق في مزاعم سوء استخدام أموال رعاية الأطفال، واصفا هذه الذرائع بأنها "وهمية".
واعتبر أن تعزيز وجودهم في الولاية يأتي ضمن "محاولة لفرض عملية فدرالية واسعة النطاق لا علاقة لها بالأهداف المعلنة".
وطالبت الدعوى التي شملت مدينتي مينيابوليس وسانت بول، القضاء بإصدار أمر عاجل لوقف ما وصفته بـ"الانتشار غير المسبوق" لعناصر الهجرة والجمارك، معتبرة أن هذه الخطوة "تنتهك الدستور الأمريكي" وتهدد السلامة العامة وحقوق السكان.
وجاءت الدعوى عقب تداول مقاطع مصورة أظهرت محاولة شرطي فتح باب سيارة السيدة بالقوة، ما دفعها لمحاولة الفرار قبل أن يطلق عليها الضابط ثلاث رصاصات عن قرب، وسط صراخ المواطنين الذين حاولوا تقديم الإسعافات الأولية للضحية.