وقالت هيئة العمليات في الجيش السوري لوكالة الانباء السورية (سانا)، أن "قوات الجيش بدأت دخول مدينة الشدادي جنوب الحسكة بعد قيام قسد بإطلاق سراح عناصر من تنظيم داعش من سجن الشدادي".
وتابعت، أنه "ستقوم وحدات الجيش بتأمين سجن الشدادي ومحيطه، بالإضافة لتمشيط مدينة الشدادي جنوب الحسكة وما حولها بهدف إلقاء القبض على السجناء الذين أطلقت قسد سراحهم والذين ينتمون لتنظيم داعش".
ولفتت الى انه "سيتم تسليم سجن الشدادي والمرافق الأمنية بمدينة الشدادي لوزارة الداخلية فوراً، وذلك بعد الانتهاء من عمليات التأمين والتمشيط"، مشيرة الى انه "تواصلت قيادة الجيش مع الوسطاء وقادة قسد، وذلك بهدف تسليم سجن الشدادي للأمن الداخلي بهدف تأمينه وتأمين محيطه، ولكن رفضت قيادة قسد ذلك وما زالت ترفض حتى هذه اللحظة".
وأكملت، أنه "نحمل قسد كامل المسؤولية عن إطلاقهم لسراح عناصر تنظيم داعش من سجن الشدادي، وسنقوم بما يلزم لإعادة ضبط المنطقة".
وفي وقت سابق، قال المركز الإعلامي لقوّات سوريا الديمقراطية في بيان، انه "منذ ساعات صباح اليوم، تعرّض سجن الشدادي، الذي يضم آلاف السجناء من عناصر عصابات داعش الإرهابي، لهجمات متكررة نفذتها فصائل دمشق".
واضاف البيان ان "قوّات سوريا الديمقراطية تصدوا لهذه الهجمات، وتمكّنوا من كسرها عدة مرات، مقدّمين عشرات الشهداء والجرحى لمنع وقوع كارثة أمنية".
وتابع البيان:"رغم أن سجن الشدادي يقع على بُعد نحو كيلومترين فقط من قاعدة التحالف الدولي في المنطقة، إلا أن القاعدة لم تتدخل رغم الدعوات المتكررة".
واختتم البيان ان"سجن الشدادي خرج حالياً عن سيطرة قوّاتنا".