السومرية
نيوز/بيروت
اعلن مسؤول عسكري اسرائيلي كبير الاثنين، ان
اسرائيل تراقب عن كثب الاحداث في
سوريا وتتخوف من وصول مجموعات مثل القاعدة الى
هضبة الجولان السورية المحتلة في حال سقوط نظام الرئيس السوري
بشار الاسد، فيما اعتبر من ناحية اخرى ان سقوط
الاسد سيوجه في حال حصوله ضربة قوية لحزب الله لان "كل لوجستياته موجودة هناك" بحسب قوله.
وقال المسؤول
في لواء الشمال الاسرائيلي في تصريح صحافي، ان "سقوط نظام الرئيس السوري بشار الاسد يمكن ان يخلق فراغا امنيا خطيرا مماثلا للوضع في سيناء".
واضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه "اذا سقط نظام الاسد، فان التهديد الاكبر هو سيطرة مجموعات مثل القاعدة على
الحدود الشمالية، في المنطقة العازلة".
وتتخوف اسرائيل من ان يصبح الوضع في الجولان
الهضبة الاستراتيجية مماثلا للوضع في
سيناء حيث خلف انعدام الامن انفلاتا في انشطة
المسلحين بعدما تسلل مسلحون السنة الماضية (2011) عبر الحدود من
الاراضي المصرية ونفذوا هجمات في جنوب اسرائيل ادت الى مقتل
ثمانية اشخاص.
وحذر المسؤول من ان "هذا الامر قد يحصل
اذا انهار نظام الاسد".
وتثير الازمة المستمرة في سوريا مخاوف اسرائيل ايضا من وصول مخزونات دمشق من الاسلحة المتطورة الى ايدي مسلحين،
بما يشمل
حزب الله الشيعي اللبناني الذي خاضت معه اسرائيل حربا في 2006، وقد عبر
رئيس
القيادة العسكرية الاسرائيلية الشمالية الميجور جنرال يائير غولان شهر نيسان الماضي(2012) عن قلق بلاده من وصول مخزونات سوريا من
الاسلحة الاستراتيجية "بما يشمل اكبر مخزون في العالم من الاسلحة الكيميائية"
بحسب قوله الى ايدي حزب الله.
واعتبر المسؤول في لواء الشمال الاسرائيلي ان "سقوط
الاسد سيوجه في حال حصوله ضربة قوية لحزب الله" كاشفا ان "حزب الله قلق جدا ازاء ما
يحصل في سوريا لان كل لوجستياته موجودة هناك".
وتابع "اذا سقط نظام الاسد فانه سيصبح
وحيدا في هذه المنطقة ولن يكون لديه حدود مع صديق يمكنه مساعدته ودعمه وهم قلقون
جدا ازاء هذا الامر" مضيفا "لذلك يعمل حزب الله جاهدا لكي يدعم نظام
الاسد".
وتتهم المعارضة السورية حزب الله اللبناني بتقديم الدعم تقنيا ولوجستيا وعسكريا للنظام السوري في مواجهة حركة الاحتجاجات الشعبية المستمرة منذ سنة ونيّف.
يذكر ان سوريا تشهد منذ 15 آذار 2011 حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت
برفع مطالب الاصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما
ووجهت بعنف
دموي لا سابق له من قبل قوات الامن السورية وما يعرف بـ"الشبيحة"، أسفر
حتى اليوم عن سقوط ما يزيد عن 11925 ألف قتيل بحسب
المرصد السوري لحقوق
الانسان من بينهم 8515 مدنيا، مضيفا ان 831 قتيلا سقطوا بعد الاعلان عن وقف
اطلاق النار في 12 نيسان (2012)
، فيما ناهز عدد المعتقلين في السجون السورية
على خلفية الاحتجاجات الـ25 الف معتقل بحسب المرصد.
واحصت مفوضية شؤون اللاجئين في
الأمم المتحدة ما لا
يقل عن 230000 ألف مهجر سوري في بلاد الجوار.