السومرية نيوز/
بغداد
أعلن متسللون ألكترونيون يطلقون على أنفسهم اسم "مجهولو
تركيا"، الأربعاء، أنهم اقتحموا أنظمة كمبيوتر تابعة للحكومة التركية ونجحوا في سرقة معلومات سرية تخص العاملين في
مكتب رئيس الوزراء.
وقال المتسللون إنهم قاموا بعملهم هذا دعما للمحتجين الذين ما برحوا يتظاهرون
ضد الحكومة لليوم السادس على التوالي.
وأكد مصدر في مكتب
رئيس الوزراء لوكالة رويترز بأن حسابات البريد الألكتروني العائدة لعدد من موظفي المكتب قد تعرضت لهجوم، ولكنه قال إن "الحسابات المستهدفة قد عزلت عن الشبكة الكمبيوترية العامة".
وذكر "مجهولو تركيا" في بيان نشروه عبر خدمة تويتر إنهم لم ينشروا أرقام الهواتف التي حصلوا عليها، وانهم سينشرون كلمات السر الخاصة بالحسابات البريدية التي لا تحتوي على معلومات سرية فقط.
وتجددت الاشتباكات في تركيا بين قوات الأمن والمتظاهرين في مدينتي إسطنبول وأنقرة في الساعات الأولى من صباح اليوم السادس للتظاهرات في البلاد، وطالب المتظاهرون في تركيا بإقصاء قادة الشرطة في
أنقرة وإسطنبول ومدن أخرى بسبب استخدامهم العنف ضد المتظاهرين.
وتحول احتجاج على تطوير حديقة غيزي قرب ميدان تقسيم بمدينة
اسطنبول التركية إلى مظاهرات كبيرة شهدت مصادمات بين قوات الأمن والمعارضين.
كما يدخل إضراب اتحاد نقابات القطاع العام، وهو من أكبر اتحادات العمال في تركيا، يومه الثاني في إطار دعم الاتحاد للاحتجاجات الشعبية المناهضة للحكومة.
وأوردت
وكالة أنباء الأناضول الحكومية أن الشرطة ألقت القبض على 25 شخصا في مدينة أزمير بسبب نشر "معلومات خاطئة" عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".
فيما قال علي إنجين، المسؤول من حزب الشعب الجمهوري المعارض، لـ"
الأناضول" إنهم اعتقلوا بسبب "دعوتهم المواطنين للاحتجاج".
وكان إردوغان قد أشار الأحد إلى أن موقع "تويتر" يمثل "تهديدا" بسبب استخدامه في نشر "أكاذيب".
ورفض نشطاء اعتذارا قدمه نائب رئيس الوزراء
بولنت أرينج، وقالوا إن عباراته كانت "تذكر بحرب أهلية"، حيث قالت مجموعة تطلق على نفسها "منبر تضامن تقسيم" إنها أعدت لائحة من المطالب لأرينج، تتضمن حظر استخدام الغاز المسيل للدموع، وإطلاق سراح المحتجزين وإلغاء خطط البناء في حديقة "غيزي".
وقال متحدث باسم "المنبر" عقب الاجتماع بأرينج "الخطوات التي تتخذها الحكومة ستحدد شكل التطورات القادمة".
وكان أرينج قد اعتذر أمس الثلاثاء للنشطاء، وقال ان الاحتجاجات في البداية كانت مشروعة وان استخدام القوة المفرطة من قبل الشرطة كان خطأ.
وتقول
رابطة حقوق الإنسان التركية، وهي منظمة غير حكومية، إن أكثر من 2800 متظاهرا أصيبوا في الاحتجاجات، وأشارت إلى اعتقال 791 شخصا أطلق سراح "حوالي 500" منهم.
وكان نائب رئيس الوزراء التركي قال إن 244 ضابط شرطة أصيبوا خلال الاشتباكات التي تسببت في أضرار بلغت قيمتها 37 مليون دولار، بحسب ما ذكر.