السومرية نيوز/
بغداد
كشف مرجع ديني، الاربعاء، عن وجود مئة جثة لـ"شهداء مغدورين" في مطار
المثنى ببغداد، في حين اقترح الاستفادة من عمل الجيش السوري، ودعا الى اغلاق منافذ
مدينة الرمادي ومنع خروج الرجال وإسكان النازحين من الاطفال والنساء بمخيمات خارج العاصمة.
وجاء في بيان صدر، اليوم، عن
مكتب المرجع الديني قاسم
الطائي، تلقت
السومرية نيوز، نسخة منه، إن "إصطفاف بعض الساسة والقادة العسكريين أمثال
وزير الدفاع وبعض أبواق البرلمان والحكومة بتكذيب حقائق ميدانية راح ضحيتها عدة مئات من خيرة شبابنا من أبناء الجيش والحشد الشعبي، مراضاة لبعض دول داعمة للإرهاب وأمريكا مديرته والخوف على العملية السياسية التي أهلكت الحرث والنسل".
وأضاف أن "تجمع الجثث للمغدورين من الشهداء في مطار المثنى قد يصل العدد وهو يتزايد الى ثلاث مئة شخص ومن الحق أن نسأل من المسؤول عن هذا
الانهيار".
وتسائل "هل هي زيارة
العبادي لأمريكا مع وزير دفاعه المتهم الأول كما أخرجت بعض وسائل الإعلام تورطه، حتى بات الخجل مرفوضاً عند البعض بأن عدد المغدورين ثلاثة عشر أو أقل بلا خوف ووجل في أحترام اعراضهم وأنفسهم لأنهم لا يخافون الله".
وأضاف المرجع الطائي أنه "من واقع مسؤولياتنا نوجه نظر الحكومة قبل أن نتهمها في التورط، ببيان حقيقة الانهيار وايقافه بكل الوسائل المتاحة كي لا ترتحل
الرمادي كما ارتحلت
الموصل ولم يعرف الشعب من المتورط ويكون ضمن آليات".
ويوضح المرجع الطائي أن هذه الآليات تتضمن "تبديل الفرق العسكرية العاملة في الرمادي والاستفادة من عمل الجيش السوري بملاحظة الميل الطائفي في أداء الوظيفة والمهمة العسكرية ولذلك لا زال الجيش والسلطة قائمة".
ويدعو المرجع الطائي الى "تنقية
الأجهزة الأمنية من المشبوهين والمتهمين بالتورط والارتباط بأجهزة مخابرات عالمية معادية للعراق، بلا مجاملة وحساب لأي أحد"، مشددا أن "المواطن فوق كل اعتبار".
وأكد على "جعل عمل الجيش مشتركاً مع
الحشد الشعبي وإصدار الأوامر المشتركة من الطرفين"، منوها على ضرورة "التصريح والإعلان عن أي تخاذل أو تقصير ولو من قوات التحالف الجوية وإدانة التقصير ومقاضاته دوليا ومحليا والأولى إيقافه والاستعانة بقوة طيارين الجيش العراقي".
كما دعا الى "سد منافذ الرمادي دخولاً وخروجاً ومنع خروج أي أحد فوق العشرين عام وإلزامه بالدفاع عن محافظته"، ودعا أيضا الى "إسكان المهجرين بمخيمات خارج
محافظة بغداد للنساء والأطفال فقط دون الرجال لإحتمال اندساس
الدواعش فيما بينهم كما هو المقطوع به عند الجميع".
وشدد على ضرورة "الأمر بتحريك فرقتين من البيشمركة والتوجه الى الرمادي وذلك بإعمال صلاحية القائد العام للقوات المسلحة وعدم قبول أي عذر في ذلك".
وأقترح المرجع الطائي اجراء "جولة مكوكية ودبلوماسية في عواصم القرار الغربي لشرح وتوضيح مخاطر هذه التنظيمات"، مؤكدا "ضرورة مساعدة
العراق بشكل جدي بأسلحة متطورة حديثة وطائرات مقاتلة كبديل عن
التحالف الدولي".
ودعا الى "توعية الشعب بضرورة التعاون مع القوات الأمنية ومنح مكافأة مالية لكل من يدلي بمعلومات عن المنضمّين الى الإرهاب وإن كانوا من أعضاء الحكومة، مع حصانة قانونية للشخص المبلّغ"، مشددا على "تحريم وتجريم كل من يروج ويشيع الخوف والهلع بين المواطنين ويضخّم السلبيات الموجودة في عمل القوات الأمنية".
يشار إلى أن مئات العوائل نزحت من
محافظة الأنبار خلال الفترة الماضية إلى العاصمة بغداد ومناطق أخرى بعد اشتداد العمليات العسكرية وسيطرة تنظيم "
داعش" على بعض المناطق في المدينة.